0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج التعليمية بواسطة (4.2مليون نقاط)

معنى التربية لغة واصطلاحاً؟ 

معنى التربية لغة واصطلاحاً

تختلف مفاهيم الكلمات والمصطلحات من شخص لآخر، ومن مجتمع لآخر، ومن ثقافة لأخرى، وفقاً لتباين الدلالات أو السمات الجوهرية التي تكون المفهوم الحقيقي لهذه المصطلحات في سياقها اللغوي أو الثقافي أو الاجتماعي أو الفني أو الفلسفي تبعاً لتباين حضارة المجتمعات وما تحمله الكلمات من معاني ودلالات في واقع السياق الاجتماعي.

فإذا رجعنا في المعاجم اللغوية العربية لتحديد معنى التربية فإننا نجد أنها ترجع في أصلها اللغوي إلى الفعل الثلاثي ربا يربو أي وزاد ومنها. 

ففي المعجم الوسيط رب الولد : وليه وتعهده بما يغذيه وينميه ويؤدبه. 

وقال البيضاوي ويفسر رب العالمين في سورة الفاتحة : الرب في الأصل مصدر بمعنى التربية والتربية عملية تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً وفي هذا الإطار فإن تربية الإنسان تعني تطوير قواه الفطرية ليصل إلى حالة متحررة من كل المعوقات وبالغة إلى أقصى إمكاناتها الفطرية المتمثلة في القوى العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية والروحية وورد في الصحاح أن التربية هي تنمية الوظائف الجسمية والعقلية والخلقية كي تبلغ كمالها عن طريق التدريب والتثقيف وهكذا يتضمن المعنى اللغوي للتربية عملية النمو والزيادة ومن الطبيعي أن يكون هذا النمو وتلك الزيادة من جنس الشيء وطبيعته وبالنسبة للإنسان يكون هذا النمو في جسمه وعقله وخلقه وكل مقومات شخصيته.

كلمة التربية في اللغة العربية، أما عن المعنى هذا عن معنى المقابل لكلمة التربية في اللغة الإنجليزية فهي كلمة Education فقد أفاد قاموس اكسفورد أن كلمة Education مشتقة من الفعل اللاتيني Educo وهي مكونة من Ed وتعني خارجاً Out of و duco وتعني بالعربية أقود Lead وهما معاً Educo وتعني باللغة العربية استخرج.

ويشار إلى علم التربية أحياناً بالبيدجوجيا Pedagogy وهي كلمه ترجع في أصلها اللغوي إلى الإغريق وتتكون من مقطعين Paid وتعني ولد و agogus وتعني التوجيه. فتكون توجيه الأولاد والبيداجوج عند الإغريق تعني المربي أو المشرف على تربية الأولاد ومع المقارنة نجد أن هناك قدراً مشتركاً بين هذه المعاني يدرك بصورة مباشرة أو بالتأويل ونجد أن كلمة التربية في كل اللغات تنطوي على معاني النهوض والتنشئة، والإصلاح، وإظهار قوى الشي.

المربى وإمكانياته؟ 

ويقدم معجم العلوم السلوكية عدة تعريفات للتربية من أهمها؟ 

1- أن التربية تعني التغيرات المتتابعة التي تحددت للفرد والتي تؤثر في معرفته واتجاهاته وسلوكه كنتيجة للدراسة والتعليم المدرسي. 

2- أن التربية تعني نمو الفرد الناتج عن الخبرة أكثر من كونه ناتجاً النضج. 

يقدم في معجمه التربوي أربع معان للتربية؟

1. هي مجموعة العمليات التي من خلالها يقوم الفرد بتنمية قدراته واتجاهاته وصور أخرى من السلوك ذات القيمة الإيجابية في المجتمع الذي يحيا فيه

2. هي العملية الاجتماعية التي يخضع الأفراد من خلالها لتأثيرات بيئة أو وسط منتقى ومضبوط كالمدرسة مثلاً وذلك حتى يمكن لهم أن يحققوا كفاءتهم الاجتماعية وأقصى نموهم الفردي.

3. هي الفن الذي بواسطته يتوفر لكل جيل من الأجيال معرفة الماضي في صورة منظمة.

4. هي مصطلح عام يقصد به عادة المقررات المهنية التي تقدم في معاهد التعليم العالية لإعداد المعلمين مثل: علم النفس التربوي فلسفة التربية تاريخ التربية المناهج وطرق التدريس أصول التربية والإدارة التربوية والإشراف التربوي. 

وإذا ما رجعنا إلى ما يقوله فلاسفة التربية لتحديد مفهوم التربية نجد أن هناك عدة تعريفات؟ 

فقديماً عرف أفلاطون 427، 347 ق.م فيلسوف الإغريق بأن التربية هي تدريب الفطرة الأولى للطفل على الفضيلة من خلال إكسابه العادات المناسبة.

وبأنها إعطاء الجسم والروح كل ما يمكن من الجمال والكمال، وهو يرى أن الاتجاه الذي سارت فيه التربية منذ البداية يحدد مستقبل حياة الفرد.

وعرفها أرسطو 384، 22 ق م بأنها إعداد العقل الكسب العلم كما تعد الأرض للنبات والزرع ومما يؤثر عنه قوله إن الفرق بين المتعلم والجاهل كالفرق بين الحي والميت وهو يرى أن التعليم خير مئونة وزاد للشيخوخة أو خريف العمر. أما أبو حامد الغزالي 1059، 1111م فقد عرفها بأنها صناعة التعليم وأشرف الصناعات التي يستطيع الإنسان أن يجد فيها وأن أهم أغراض التربية هي الفضيلة والتقرب إلى الله.

ويقول لودج : هنالك معنيان للتربية أحدهما واسع والثاني ضيق أما المعنى الواسع فيعني أن التربية تعادل الخبرة أي خبرة الكائن الجي في تفاعله مع بيئته الطبيعية أما في معناها الضيق فيقصد بها التعليم المدرسي ويعرف لجون ميلتون (1608، 1674) التربية الصحيحة بأنها التربية التي تساعد الفرد على تأدية واجباته العامة والخاصة في السلم والحرب بصورة مناسبة وماهرة وعرفها كجان جاك روسو (1712، 1778م) أن واجب التربية أن ویری توماس الإكويني أن الهدف من التربية تحقيق السعادة من خلال غرس الفضائل العقلية والخلقية ويرى هيجل أن الهدف من التربية العمل على تشجيع روح الجماعة وتخليص الفرد من روح الأنانية تعمل على تهيئة الفرص الإنسانية، كي ينمو الطفل على طبيعته انطلاقا من ميوله واهتماماته وعرفها السويسري بستالوتزي (1746) 1827م) بأنها تنمية قوى الطفل تنمية كاملة متلائمة. 

ويعرف دوركايم التربية بأنها الإجراء الذي تمارسه الأجيال الأكبر سناً على الأجيال التي لم تستعد بعد الحياة الاجتماعية وهدف التربية إيقاظ وتنمية تلك الجوانب الجسمية والعقلية والخلقية للطفل التي يتطلبها منه كل من المجتمع والبيئة التي أعد من أجلها. 

ويعرف هرمان هورن وهو أحد الفلاسفة المثاليين التربية بأنها العملية الخارجية للتوافق السامي مع الله من جانب الإنسان الحر الواعي الناضح جسمياً وعقلياً كما يعبر عن هذا التوافق في بنية الإنسان العقلية والانفعالية والإدارية ويقول بتسالوتزي في معنى التربية أن التربية الحقة المثمرة تتمثل أمامي كشجرة غرسها على مقربة من مياه جارية بذرتها الصغيرة تنمو منها الشجرة وتستمد منها صفاتها المدفونة في الطمي والشجرة كلها سلسلة متصلة الحلقات مكونة من أجزاء عضوية والإنسان يشبه هذه الشجرة ففي الطفل تكمن تلك الملكات والقرى الإنسانية التي تنمو فيما بعد كما أن الفرد وأعضاءه المختلفة لا تلبث إلا أن تتشكل وتصير وحدة واحدة كاملة وقد ذكر فرويل (1782، 1882م) أن التربية عملية تتفتح بها قابليات التعليم الكامنة كما النباتات والأزهار، أي أن الطفل مجموعة من القابليات وما وظيفة التربية إلا العمل في سبيل تفتح هذه القابليات ونموها. 

وذكرك كذلك هربرت سينسي (1820، 1903م) بأن التربية كل ما نقوم به من أجل أنفسنا وكل ما يقوم به الآخرون من أجلنا بغية التقرب من كمال طبيعتنا وإعداد المرء للحياة المستقبلية ويقول جون ديوي (1889؛ 1982م) في التربية إني أعتقد أن الطفل الذي نريد تربيته فرد اجتماعي وأن المجتمع وحدة عضوية مؤلفة من أفراد وإذا نحن أسقطنا العامل الاجتماعي من حساب الطفل بقينا أمام شيء مجرد وإذا أسقطنا العامل الفردي من المجتمع لم يبق إلا جمهور بغير حركة أو حياة من أجل ذلك كان لابد أن تضبط بالرجوع إلى هذه الاعتبارات، ولابد أن تفسر على الدوام هذه القوى والاهتمامات والعادات بمعرفة ما تدل عليه ولابد من ترجمتها إلى نظائرها الاجتماعية أي اللغة التي بها تستطيع القيام بخدمة اجتماعية وفي عبارة أخرى نجد أن جون ديـوي وهو أحد فلاسفة التربيـة البرجماتيين يعلن أن التربية قد تعرف بأنها عملية مستمرة لإعادة بناء الخبرة بهدف توسيع وتعميق مضمونها الاجتماعي وهكذا يرى ديوي أن التربية نمو إلى ما هو أحسن بالنسبة للفرد والجماعة وفي رأيه أن التربية هي الحياة نفسها وليست مجرد إعداداً للحياة ويتفق جون ديوي مع فروبل على أن للتربية وجهين أو جانبين أحدهما سيكولوجي والآخر اجتماعي ومن ثم فإن التربية تعني بتربية فرد في مجتمع فاعتبارات السيكولوجية تمثل قاعدة لعملية التربية وكذلك طبيعة مجتمع تمثل قاعدة أخرى لها والتربية تحدث من خلال اشتراك الفرد في المجتمع، ويتفق يستالوتزي مع فرويل على أن التربية يجب أن تستهدف الإصلاح الاجتماعي من خلال تنمية إمكانيات الفردك وتبعاً للتفكير المسيحي فإن التربية تعني بصفة أساسية إعداد الإنسان لما ينبغي أن يكون عليه، ولما ينبغي أن يفعله هنا على الأرض يقصد بلوغ الغاية العليا في الآخرة والتربية في الإسلام تعني بلوغ الكمال بالتدريج. ويقصد بالكمال هنا كمال الجسم والعقل والخلق والدين، لأن الإنسان موضوع التربية والإنسان خليفة الله على الأرض، وكرمه على كثير من خلقه وجعل الملائكة تسجد له ولذلك يجب أن تأتى تربية الإنسان متمشية مع مطالب هذه الخلافة بجوانبها المختلفة.

ومن التعريفات الحديثة لمعنى التربية؟ 

هي ضبط التعليم وتوجيهه نحو أهداف جيدة التحديد يمكن تحقيقها في حياة المتعلمين، على أيدي هيئة مدربة ومعدة إعداداً علميا للتعليم والإدارة والتنظيم المدرسي بواسطة منهج دراسي محكم التخطيط، وبمواد ووسائل مناسبة وأصول وفنون وأساليب وطرائق صحيحة في بيئة وأبنية وتسهيلات معدة خاصة لذلك. 

مفهوم التربية والمفاهيم الأخرى؟ 

يختلط مفهوم التربية عن بغيره من المفاهيم الأخرى المتصلة كما سبق أم رأينا في عرضنا السابق لمفهوم التربية و من المفاهيم التي تختلط بالتربية مفهوم التعليم وكثير من وزارات التربية في البلاد العربية تحمل الاسمين معا التربية والتعليم و يقصد بالتربية هنا ما يدور في المدارس والمؤسسات التعليمية أي التربية المدرسية أو الرسمية. 

ويختلط مفهوم التربية أيضاً بالتعلم و التعلم بصرف النظر عن تعدد نظرياته هو تغير الاداء يحدث تحت شروط الممارسة و هو بهذا المعنى يشمل الانسان والحيوان فكما أن الانسان يتعلم فإن الحيوان أيضا يتعلم ويختلف التعلم عن مفهوم التربية المدرسية في أن التعلم لا يقتصر على المدارس أو مؤسسات التعليم فالإنسان يتعلم في داخل المدرسة وخارجها كما أنه يتعلم طول حياته وبهذا يختلف التعلم عن التربية المدرسية و إن كان إحدى وسائلها. 

كما أن التعلم يختلف عن التربية بصفة عامة سواء كانت مدرسية أو غير مدرسية في أنه يمكن أن يتم في ظل أي ظروف مقصودة أو غير مقصودة أما التربية فإنها عملية مقصودة موجهة و قد يختلط مفهوم التربية بالتدريب و الخلط المميز بينهما يتمثل في عملية التفكير النقدي فالتربية على عكس التدريب تتضمن تفكيرا نقديا في حين أن التدريب هو عادة عملية محكومة يقصد بها اكتساب أو تحسين مهارات سلوكية كما هو معروف وقد شاع في الماضي استخدام كلمة التدريب و ما زالت تستخدم في مجالات التدريب المهني أو التدريب أثناء الخدمة و إن كان استخدام المصطلح الأخير في طريقه الى الاندثار بالنسبة إلى ميدان التربية والتعليم فيكثر الآن على سبيل المثال استخدام تربية المعلمين أثناء الخدمة بدلا من تدريب المعلمين أثناء الخدمة.

ويمكننا توضيح العلاقة بين هذه المفاهيم بالقول بأنها ترتبط فيما بينها بدوائر تتسع و تضيق وأوسع هذه الدوائر وأشملها دائرة الحياة بما فيها من خبرات هائلة يأتي بعدها دائرة التعلم و تليها في الاتساع يليها دائرة التربية ثم دائرة التدريب وهي أضيق الدوائر أما التعليم المدرسي فإنه يشتمل على قطاع من كل من هذه الدوائر. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
اختلاف النظرة إلى مفهوم التربية؟

لقد اختلفت النظرة إلى التربية كما رأينا في التعاريف السابقة ويبدو أن هذا الاختلاف قائم منذ فجر التاريخ ففي عبارة مشهورة لأرسطو يقول فيها تختلف الآراء حول موضوعات التربية فالناس لا تتوحد فكرتهم بالنسية لما ينبغي أن يتعلمه النشء ولا بالنسبة للكمال الانساني ولا بالنسبة لأفضل حياة ممكنة بل و ليس من الواضح ما إذا كان الواجب توجيه التربية أساسا إلى العقل أو إذا كانت مواد الدراسة المناسبة هي تلك المفيدة في الحياة أو تلك التي تصنع الكمال أو تلك التي تنمي أواصر المعرفة ليس جميع الناس سواء في تقديرهم للكمال الانساني المتميز و من ثم فمن الطبيعي أن يختلفوا حول الإعداد المناسب للوصول إليه و من الطبيعي بالنسبة لموضوع هام كالتربية أن تختلف وجهات النظر فيه فقد ينظر إلى التربية على أنها تهذيب الخلق وتنمية الاخلاق الحميدة في الانسان و تربيته على الفضيلة وهذا هو مفهوم التربية بمعناها التهذيبي أو التأديبي و قد ينظر إلى التربية على أنها عملية روحية لتعميق إيمان الإنسان بخالقه و تقوية صلته به وقد يقصد بها تسامي الانسان عن رغباته الدنيوية وحاجاته المادية و البيولوجية و قد يقصد بها عملية إعداد الانسان لخياة الكبار أو تكيفه لبيئته المادية والاجتماعية و قد ينظر إلى التربية على أنها خدمة المثل العليا للمجتمع أو خدمة المثل العليا للفرد. و قد يجمع بين النظريتين في ظل الديمقراطية مثلا و قد ينظر إلى التربية على أنها عملية تنمية اجتماعية للفرد والمجتمع معاك ينظر إليها على أنها عملية اقتصادية تعني استثمار الأموال في الموارد عنصر هام من عناصر الانتاج الرئيسية و يصبح هدف التربية في ظل هذا المفهوم إعداد القوى البشرية المدربة التي تستطيع أن تقوم بدورها في مجال العمل والانتاج، كما أن التربية لها دور رئيسي في عملية التنمية الاقتصادية ولها عائدها و مردودها الاقتصادي الذي يفوق أي عائد نحصل عليه من أي مجال استثماري اخر وهذا هو مفهوم التربية بمعناها الاقتصادي و قد يجمع بيمن أكثر من وجهة نظر من النظرات السابقة، و قد بينها جميعا.

و هناك معنى اخر مخالف لكل ما سبق و هو أنه قد ينظر إلى التربية على أنها أحد فروع المعرفة الاكاديمية الذي ينقسم إلى تخصصات مختلفة في فلسفة التربية و أصولها وتاريخها ومناهجها وطرق تدريسها وغيرها من التخصصات التي تنقسم إليها التربية و هذا هو معنى التربية بالمعنى المهني professional، وهكذا يمكن القول بأن للتربية منطلقات إنسانية وقومية وتنموية و علمية و اجتماعية مهنية كما أن هذه المنطلقات يمكن أن ترمي إلى تحقيق أهداف متعددة منها ما هو من أجل المحافظة على المجتمع و تماسكه و منها ما هو للتغيير والتجديد أو البناء أو الحراك الاجتماعي و منها ما هو متصل بنمو المهنة و تقدمها التربية كعملية ونتيجة بصرف النظر عن اختلاف النظرة إلى التربية فإنه يجب أن نميز بين التربية كنتيجة و التربية كعملية فالتربية كنتيجة تعني ما يحدث للفرد من خلال النمو والتعليم باكتساب ألوان المعرفة و المثل العليا والنمو الجسمي والعقلي والانفعالي والوجداني والاجتماعي وهي كعملية تعني كل المؤثرات التربوية والثقافية التي يتعرض لها الفرد بصورة منظمة موجهة من خلال منظمات متخصصة أو بصورة غير منظمة من كل القوى المعلمة والمربية في المجتمع كالأسرة والمؤسسات الدينية وجميع وسائل الاعلام الاتصالات الجماهيرية وجماعة الرفاق والصحبة وغيرها.

وقد سبق و أشرنا إلى أن التربية عملية نمو الفرد و لكن ليس كل عملية نمو تصاحب الانسان أو تطرأ عليه تعتبر تربية إلا إذا كانت في الاتجاه المرغوب من قبل الاسرة و المجتمع ومنظماته الدينية والثقافية والتربوية فهناك ألوان من السلوك غير المرغوب فيه يكتسبها الفرد من قرناء السوء وهي لا تعتبر تربية لأنها لا تحظى بالقبول من المجتمع.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...