0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج التعليمية بواسطة (4.2مليون نقاط)

عناصر الأسلوب الأدبي ثلاثة الأفكار العاطفة التعبير؟ 

عناصر الأسلوب الأدبي ثلاثة الأفكار العاطفة التعبير

الشكل والمضمون؟ 

التوضيح؟ 

قضية الشكل والمضمون تعد عند نقاد الأدب كبرى القضايا النقدية لأنها تعالج أساس البناء في الفن الأدبي بل هي قاعدة البناء في كل لون من ألوان التعبير اللغوي وأول من أثار هذه القضية النقدية هو الجاحظ وذلك بالنظر فيها والتفريق بين اللفظ والمعنى أو ما سمي فيما بعد الشكل والمضمون يقول المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والقروي والبدوي وإنما الشأن في إقامة الوزن وتحبير اللفظ وسهولة المخرج وفي صحة الطبع وجودة السبك وعلى الرغم من أن الجاحظ يفضل الاهتمام باللفظ دون المعنى إلا أنه لم يكن من اللفظيين الذين ركز وا على اللفظ دون المعنى ولم يهمل المعاني من حيث القيمة والطرافة والأهمية في كتبه الأدبية مثل البيان والتبيين والحيوان وغيرهما ثم جاء بعده ابن قتيبة فدعا إلى الاهتمام باللفظ والمعنى كل على حدة لأن الرداءة أو الجودة في نظره قد يكون أحدهما اللفظ أو في المعنى أو فيهما معا في ثم جاء بعد ذلك ابن رشيق فوضع نظرية التعاضد والتلاحم بين اللفظ والمعنى الشكل والمضمون وأنه لا يصح الفصل بينهما ولا فضل لأحدهما على الآخر وعد اللفظ جسماً والمعنى روحاً في العمل الأدبي ولا يمكن الفصل بين الجسد والروح ثم شبه ضعف اللفظ بالمرض العضوي وما ينتج عنه من تأثير على الجسم والروح وشبه ضعف المعنى بالمرض الروحي وما ينتج عنه من تأثير على الجسم أي أن كلا منهما يتأثر بالآخر سلباً أو إيجاباً فلا بد في نظره من العناية باللفظ نطاق هذا المفهوم والمعنى في ومما تقدم تتلخص ثلاثة آراء نقدية حول الشكل والمضمون الاعتناء باللفظ دون الاعتناء باللفظ والمعنى كل منهما على حدة الاعتناء بهما في نطاق المعنى التلاحم بينهما كتلاحم الجسد والروح ولا زالت هذه الآراء محل نظر بين النقاد في العصر الحديث ولكل رأي أنصاره ومؤيدوه في معظم الفنون الأدبية شعراً ونثراً وبعد هذه الإطلالة على آراء النقاد حول اللفظ والمعنى يمكن أن نلمس الثلاثة السابقة التي جاءت شعراً كون الشعر هو الأكثر احتياجاً إلى النظر والعناية بالشكل والمضمون لما فيه من التزام الوزن والقافية زيادة على ألوان النثر الأدبية المتعددة لنرى أي الآراء النقدية أقرب لأن تطبق على الأمثلة السابقة ولنبدأ بأبيات المثال الأول فما المضامين التي تحتويها يقول الشاعر بعد أن أخذنا حاجتنا من منى وطاف من يريد الطواف بالبيت وحملت المطايا أدوات السفر وسار كل واحد إلى سبيله تجاذبنا الحديث وانطلقت بنا الإبل فهل أحسسنا بقيمة هذه المعاني وروعتها وإدهاشها أم أن هذه المعاني بسيطة ومباشرة وهل السبب في برودها وضحالتها هو الشكل الخارجي وتراكيب وأوزان أم شيء آخر لا شك أن الشكل الخارجي لم يكن مختار بعناي في ألفاظه وتراكيبه لسبب مهم هو انعدام التفاعل العاطفي تجاه هذه المعاني فجاءت الألفاظ باردة والتراكيب متكلفة مثل كل حاجة ومسح من هو في ماسح و الذي هو رائح و أخذنا بأطراف الحديث بيننا فلا داعي لكلمة كل الجملة الأولى ومسح لا دلالة للتضعيف فيها وإنما جاءت للوزن وكلمة ماسح بعد مسح فيها تكلّف لأجل القافية والإتيان بالضمير بعد الفاعل في من هو الذي هو فيه رصف لفظي لإقامة الأوزان وكلمة أخذنا تغني عن قوله بيننا فلا داعي لها إلا إكمال التفعيلة من شطر البيت وهكذا يتضح أن الضحالة في المعاني تأتي نتيجة لانعدام حرارة العاطفة وضعف الاختيار اللفظي والبناء التركيبي والعمق الخيالي مما يجعل المعاني مباشرة وسطحية أما البيتان في المثال الثاني فيقول فيهما الشاعر يا أمتي الساكنة في قلبي أخبريني هل لك مكانة بين أمم الأرض في مجالي القوة العسكرية والسبق العلمي اللذين يجعلان لك الهيبة والاحترام إنني أتأمل حياتك الحاضرة الضعيفة فأشعر بالانكسار والخجل من ماضيك المشرق المجيد إذ لا يصح لأمة ذات أمجاد عظيمة أن تضعف والملاحظ أن معاني هذين البيتين كبيرة وعميقة فهو يخاطب الأمة الإسلامية التي لا يخلو منها إقليم أو قارة فوق الكوكب الأرضي ويطلب منها بطريقة التحفيز ابتناء الأمجاد وفعل المكارم ومزاحمة الأمم في مجالات السؤدد ويذكر هذه الأمة بماضيها المزدهر ليزيد من إغراءاتها بإمكانية العودة إلى المكانة العزيزة التي كانت فيها وهذه كلها معان عظيمة جمعت بين الماضي والحاضر وحملت هم أمة بأكملها وحفزتها إلى احتلال مكانة لائقة بها وهو ما يطمح إليه كل فرد من أبناء الأمة وقد جاءت هذه المعاني الكبيرة في حلة قشيبة من الألفاظ تتناسب مع حجمها هيبتها فكلمة أمة أقوى في الجرس اللفظي وأكثر هيبة وفخامة من أي كلمة أخرى مثل أن يقول أهلي أو قومي أو إخوتي أو أبناء ديني وإضافة أمة إلى ياء الشاعر توحي بمدى هيامه بها وحرصه على ما ينفعها وهي أقوى من قوله مثلاً يا أمة أنا منها والتركيب هل لك بين الأمم أكثر هيبة وأرفع صوتاً من لو أنه قال ألك وكلمة الأم أكثر عمقاً ورزانة من قوله أجناس أو شعوب مثلاً وقوله منبر أجمل وأقوى وأعمق صوتاً من قوله منتدى أو صوت مسموع أو مذياع وصوت نطقه المرتفع نتيجة نطق الراء المضمومة المفخمة بعد الباء المفتوحة يتناسب مع دلالته المقصودة وهي المكانة المرموقة والكملة المسموعة للأمة والسيف والقلم يحمل لفظهما أصالة الأمة واتزان الرؤية ولفظ القلم أعلى صوتاً من لفظ السيف لأن الأول رمز العلم والتعبير الحر والثاني رمز القوة والهيبة وصوت القوة لا يكون إلا بقدر الإحتياج وعلى ذلك تقاس ألفاظ البيت الثاني ومن هنا فإن البيتين قد استطاع الشاعر أن يوازن فيهما بين الشكل والمضمون إلى درجة عالية مع ضعف العاطفة إلا القليل مثل أمتي طرفي مطرق خجلا لأن الموقف يقتضي مواجهة المخاطبين بالحقائق أكثر من إثارة مشاعر هم بالعاطفة وفيه ومعنى دليل على أن الجودة في الشعر لفظاً لا تعتمد على العاطفة وحدها وإنما على مدى قدرة الشاعر على اختزال المعاني وإخراجها في شكل مناسب مع وجود قدر من التفاعل العاطفي وفق تقديره للمواقف وعند النظر إلى أبيات المثال الثالث يتضح هذا المعنى إذ إن الشاعرة أرادت أن ترسم معاناتها فكيف عبرت عنها في هذه الأبيات تقول متخيلة طارقاً يطرق بابها في هدأة الليل وكأنها تعرفه ارجع خلفك فلا مكان لك هنا لأن الليل قد ملأه بالمخاوف والوحشة مما جعلني مضطربة قلقة وأنا أكابد هذه المخاوف وحدي ليس معي إلا النجم الذي أسهر معه دائماً في أقصى الأفق لقد يئست من كل شيء إلا من بصيص أمل يحاول أن يخدعني بطلوع فجر لم يبزغ بعد وإلا بقية من صبابة باردة تنبعث بين جوانحي كذكريات قديمة جميلة إلا أنها لم تحترق ولولا الأمل في الفجر والذكريات الجميلة لما بقى عندي شيء من الحياة وهو بعيد عني ذلك وهذه المعاني الإنسانية من يأس وأمل وخوف ورجاء وواقع كئيب وذكريات بهيجة قد استطاعت أن تخرجها الشاعرة في شكل يكاد ينطق بذلك التردد النفسي والقلق الشعوري في الوزن فَعلُن حركة ثم سكون مكرر ليدل على عدم الاستقرار ساعده على ذلك قافية القاف والأهم من هو اختيار الألفاظ تثير مخاوف قلق وحدي الخ وهي مشحونة بالعاطفة متكافئة مع المعنى يغلب عليها الجانب الأنثوي مما أعطى الأبيات توهجاً في صدق المشاعر وحرارة العاطفة ومن خلال تحليل الأمثلة يتضح أن العمل الأدبي ولا سيما الشعر يجب أن يشكل فيه اللفظ والمعنى تلاحماً عضوياً فيصبحان كالجسد والروح يُعتنى بهما في نطاق كلي دون ترقيع أو تجزئة كما هو الرأي الثالث الذي توصل إليه عبد القاهر الجرجاني في نظرية النظم.

القصة؟ 

عندما يكتب الأديب القاص قصته فإنه يعايش أحداثاً تتمكن من وجدانه وتكون نتيجة هذه المعايشة كتابة نثرية قائمة على السرد والوصف والحوار بلغة أدبية وقدرة لغوية وفكرية وبلاغية أي إن التجربة الأدبية في القصة شبيهة بالتجربة الأدبية في الشعر من حيث معايشة الأديب موضوعاً ما عند كتابته والفرق هو أن القصة تقوم على السرد وتسلسل الأحداث وليس على الأحاسيس التجريدية والعواطف المتأججة والخيال الجامح كما في الشعر ولذلك تحتاج القصة مساحة أكبر على الورق تقوم القصة على عدة أمور هي ١- الأحداث ۲- الشخصيات ٣- الزمان والمكان ٤ - الحبكة ٥- العقدة ٦- الحل وقد يتخذ الكتاب طريقة إبراز بعض الجوانب الفنية وتغليبها على الجوانب الأخرى مثل التركيز على الأحداث أو الشخصيات أو البيئة وليس معنى الجوانب الأخرى مغفلة والأحداث في القصة تنمو وتتعقد ثم تنفرج فيما يسمى بلحظة التنوير أي لحظة حل هذا التعقيد الذي يتفاعل معه القارئ بل إنه يحس بأحاسيس القاص إذا الصدق الفني عالياً في والمقصود بالصدق الفني تفاعل القاص ومعايشته الوجدانية الصادقة للحدث الذي يشكل العمود الفقري لقصته والقول ما يخرج من القلب يصل إلى القلب يؤكد على ضرورة صدق المعايشة وأن الأدب الصادق هو الأدب الخالد شعرا ونثراً يقرؤه الناس ويتفاعلون معه على مر العصور وعندما نقول إن القصة تقوم على معايشة القاص للأحداث فليس معنى أن ينقل الأحداث كما هي وكما تسجل كتب التاريخ والسير إن القصة عمل فني يقوم على الخيال صحيح أن القاص يعتمد على الواقع ويجعله المادة الأساسية ويتتبع الشخصيات في المجتمع ويسجل أحوالها وتطوراتها ولكنه يحور ويبدل في الأحداث القصة كان مستوى ذلك وفي رسم الشخصيات كما يملي عليه خياله وعلى الرغم من أن شخصيات القصة ليست شخصيات واقعية خالصة فبعض الشخصيات في القصص تتخلد أكثر من بعض شخصيات الواقع فالقصة والرواية عالم سحري جميل باللغة والشخصيات والأزمنة والأمكنة والأحداث وما بين هذه العناصر من خصيب الخيال وبديع الجمال.

أنواع القصة؟ 

١ - القصة؟ 

القصة عمل فني سردي يقوم على السرد ومعناه تتابع الأحداث الوصف ومعناه نقل صورة عن الإنسان والمكان وغيرهما الحوار ومعناه المراجعة وتبادل الكلام بين شخصين أو أكثر وعند الحديث عن القصة يجب استبعاد الحكاية والقصة الخرافية مما يتداوله الأطفال والشيوخ حين يتسلون بسرد مثل هذه الحكايات ويجب استبعاد الأخبار المنقولة من الواقع مثل الحوادث التي يسردها الناس لبعضهم كما وقعت في البيوت والشوارع ومختلف أماكن المجتمع و مصطلح القصة بشكل عام يشمل الأقصوصة والقصة المتوسطة والرواية وحتى المسرحية فهو كذلك لدى الدكتور محمد يوسف نجم في كتابه فن القصة وقد يرى البعض أن القصة فن بمنزلة وسطى بين القصة القصيرة أو الأقصوصة والرواية فإذا كانت القصة القصيرة لا تتجاوز بضع صفحات فإن القصة تكون بين القصة القصيرة والرواية التي تتجاوز المائة صفحة بل إن بعضها يتجاوز الألف صفحة ولاسيما إذا كانت أجزاء متعددة مثل مدن الملح ذات الأجزاء الخمسة لعبد الرحمن منيف والثلاثية لنجيب محفوظ بين القصرين وقصر الشوق والسكرية وربما يوحي مصطلح القصة لدى البعض بغلبة العنصر الخيالي مقابل غلبة الواقعية على الرواية لكننا سنتعامل مع القصة بأنها مادة أدبية أصغر من الرواية إلا مسمى الأخرى فكلاهما عمل أدبي سردي ومعنى أنها هي والرواية تأخذ كل واحدة منهما مسمى في الأساس مع ما يتخلل هذا السرد من الوصف والحوار هذا أن القصة أو الرواية لا شأن لهما بالمسرحية كما سيتضح فيما بعد السرد والوصف والحوار في ليته لم يعد.

قصة محمد عبد الولي؟ 

ترددت الصرخات من جانب الجبل ولم يكن في القرية سوى مسنات أما الرجال والنساء القادرون على العمل فكانوا في الحقول وردد الصدى أصواتاً مبهمة ومن الوادي كان رجال يحملون نعشاً حملة عمليه شبح إنسان لم يكن قدمات بعد القرية تحتويها شمس كئيبة وريح تصر والأرض ظماي تنتظر المطر والسماء لا تنذر بشيء العام عام آخر من القحط تهز العجائز رؤوسهن لم أر أشد من هذه الأعوام كانت أيامنا أيام خير وتهمس نساء لقد هاجر الرجال وكانوا يعودون ولكن على أكتاف رجال آخرين الآن النعش يزحف في عوارض الجبل ببطء العرق يتصبب من وجوه الرجال وكانت أصوات لا تزال تسمع قالت إحداهن هل تسمعون الصوت ولم يحمل الهواء سوى مقاطع مبهمة العرق لا يشبع عطش الأرض ولكن الرجال يستمرون بإصرار في منح الأرض اليابسة مزيداً من عرقهم وردد الجبل الصدى أوه أواه كان المنزل الطفلين كانا مع أمهما في الأرض اليابسة كانوا ثلاثة أماً وطفلين أرهقهم العمل جلست لتمسح عرق جبينها وشرب الطفلان ماء مغلقاً حتى وصل سمعهم النداء هل عاد صاح الطفلان إنه أبونا يقولون إنه أبونا في الطريق إلى القرية ركض الأطفال نحو الجبل وجمعت المرأة أشياءها القليلة وعادت لتستقبل زوجها العائد في أعماقها ضربات سرور لقد عاد أخيراً في رحلة استمرت أعواماً لم تعد تذكرها إنها بعمر صغيرها الذي راح يركض نحو الجبل لا يعرف حتى شكل أبيه حملق الأطفال في الرجال القادمين كانوا يسبحون في عرقهم وسمعوا صوت أنين خافت من على النعش سأل الصغير بقلق من هو أبونا كان الكبير حائراً إنه لا يتذكر وجه أبيه فقد غاب عنه ذلك الوجه منذ أن انعطف قبل سنوات من إحدى منحدرات الجبل وكان أخوه لا يزال قابعاً في بطن أمه نظر الرجال بصمت إلى الأطفال وتجمعت نسوة فوق منازل القرية وحمل النسيم أصوات نساء لقد عاد يقولون إنه مريض إنه محمول على جنازة لقد أصابه شيطان البحر كانت توقد المدفأة وتعد بقلب راجف قهوة للرجل القادم نظرت إلى نفسها صدفة في مرآة محطمة كانت خائفة لقد عجزت ولم تشعر بدا من فوق دارها خيط من الدخان ستعدله عشاء دافئاً ذهبت تجري إلى ديمتها أخرجت من تحت سريرها الخشبي القديم وعاء أسود احتفظت فيه بكل ما جمعته من السمن حرمت نفسها وطفليها للعائد الذي اقترب موعد وصوله كان الأطفال يتهامسون لماذا هو على النعش أجاب الكبير لأنه متعب سمعت أصوات رجال على السلَّم أحمل من تحت بهدوء لا تجعله يهتز لعلهم يحملون أشياءه التي أتى بها معه وسمعت صوت طفلها من خلفها إنه مريض إنه محمول على جنازة لم تشعر بأن يدها كانت تلمس ناراً تجمدت عيونها على الظلام وفي أعماقها كان يتفجر شيء غامض مخيف لا تعرفه صوت الرجال لا يزال على الدرج المظلمة أين نضعه هناك في غرفة النوم لا الأفضل في الفرش هناك الهواء أكثر وصاح أحدهم أين أنت يا زوجة لم تكن هناك أحقاً إنه لم يعد  أحقاً أن ما يحدث هنالك. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
يتمثل السرد في القصة بـ؟

حمل النعش وتأوه المحمول فوق النعش وعمل المرأة وولديها في الحقل زوجة المحمول وفرحة الطفلين وركض الأطفال الآخرين لرؤية العائد واستعداد المرأة لاستقبال زوجها وغياب صورة الأب عند الولدين وخيبة أملهما لمعرفة أنه مريض وصدمة الزوجة بهذه المعرفة وحديث نساء القرية عن المريض ومن الوصف فى القصة القرية تحتويها شمس كئيبة وريح تصر والأرض ظمأى تنتظر المطر كان الرجل عظمياً أسمر رسم له الولد صورة عملاقة قوية عاطفية أما الحوار فقد كان أولاً بين النساء وثانياً بين الأطفال في حين كانت الزوجة في حالة مناجاة داخلية أو حوار داخلي والسرد والوصف والحوار عناصر لا تنفصل عن بعضها فالوصف يدعم السرد ويتداخل معه والحوار لا يخلو من تتابع الأحداث أي إن الحوار يكون صورة أخرى من صور السرد ويمكن أن يكون السرد في الحاضر كما يمكن أن يكون استرجاعاً لما حدث في الماضي ففي قصة ليته لم يعد كان السرد واضحاً كما سلف أما الاسترجاع فيتمثل في تذكر الولد الأكبر انعطافة أبيه قبل سنوات في إحدى منحدرات الجبل في طريقه للسفر والغربة وقد يكون السرد مباشراً بغير ضمير المتكلم أي أن يكون الكاتب خارج الأحداث ويكون ذاتياً تساق الأحداث فيه بضمير المتكلم وقصة وليته لم يعد تأخذ طابع السرد المباشر.

الرواية؟

تعد الرواية بوصفها جنساً أدبياً نثرياً معاصراً إبداعاً خيالياً نثرياً طويلاً مصيرها عادة يقوم على رسم الشخصيات ثم تحليل نفسياتها وأهوائها وتقصي ووصف مغامراتها غير أن هذا التعريف ليس تعريفاً جامعاً مانعاً يلتقى النقاد عنده بل إنهم.

القصة القصيرة أو الأقصوصة؟

تعريفها تعرف القصة القصيرة بأنها تصوير الحادثة خاصة أو موقف معين أو حالة شعورية وهي تناول لقطاع أو شريحة أو موقف من الحياة إنها اقتناص لحظة حياتية مهمة في عيني القاص ووجدانه لا بد من تسجيلها قبل أن تنسرب وتضيع مما يشترط في القصة القصيرة أن تكون ألفاظها منتقاة ولغتها مكثفة يتجنب فيها الكاتب الخوض في التفاصيل معتمداً على الإيحاء في المقام الأول إن كاتب القصة القصيرة إنما يهتم بتصوير موقف معين في حياة فرد أو أكثر لا بتصوير الحياة بأكملها فالذي يعنيه هو أن يجلو هذا الموقف أي أن يستشف منه معنى معيناً يريد إبرازه للقارئ ولذلك فإن النهاية في القصة القصيرة تكتسب أهمية النقطة التي تنتهي إليها خيوط الحدث ولذلك سميت لحظة التنوير والقصة القصيرة تروي خبراً وليس كل خبر قصة ما لم تتوافر فيه خصائص معينة منها أن يكون له أثر أو معنى كلي. أي أن تتصل تفاصيله أو أجزاؤه ببعضها كما يجب أن يكون للخبر بداية ووسط ونهاية بمعنى أن يصور خاصة فهي ما نسميه بالحدث وتصبح القصة مختلة البناء إذا لم تقم الأحداث والشخصيات على خدمة المعنى من أول القصة إلى آخرها وتتسم القصة القصيرة بوحدة التأثير وما يسمى باللحظة الحاسمة وهى أن يتوق القارئ حدثا معينا نتيجة لإعداد ذهنه لتلقي هذا الحدث من خلال سرد محکم.

بداية القصة القصيرة؟

يعد موباسان هو الذي اكتشف في النصف الثاني من القرن التاسع عشر هذا الفن باكتشاف أن في الحياة لحظات عابرة قصيرة منفصلة لا يصلح لها سوى القصة القصيرة كجنس قصصي فني له شروط وليس مجرد كتابة صفحات قليلة وقد اشتهر بعده انطون تشيخوف وعلى مستوى الوطن العربي مرت القصة القصيرة بمراحل ففي اليمن بدأت القصة مفتقرة إلى الشروط الفنية في الخمسينيات ثم أخذت تتطور إلى أن وصلت مستوى النضج الفني كما في قصة محمد عبد الولي ليته لم يعد السالفة الذكر وفي كثير من قصص زيد مطيع دماج وأحمد محفوظ عمر وعبد الله سالم با وزیر وحسين سالم باصديق وعبد الفتاح عبد الولي وغيرهم.

ما بعد البداية؟

ظلت القصة القصيرة تواصل تطورها وتتمثل آخر مستويات القصة بالقصص المتعمقة في تسجيل المشاعر الإنسانية بلغة تحتاج إلى الكد الذهني في ترويض هذه النصوص النثرية وتفسيرها وبالقصص ذات اللغة الشعرية والمتداخلة مع جنس الشعر وبالقصص الموجزة جدا التي تقوم على الصور غير المألوفة وتكون أشبه بالخواطر الذهنية التركيز ويمكننا أن نضرب مثالاً بأقصوصة رائحة الشمس لمحمد المخزنجي.

رائحة الشمس محمد المخزنجي؟

ما نحن الرجال إلا أطفال أمهاتنا مهما كبرنا أو استطلنا تظل أمهاتنا حاملات أسراراً المعجزات نظل نرتجيها ولقد كانت معجزة أمي أنها تخبئ بعضا من الشمس في ثيابنا المغسولة سأظل أتذكر أنها كانت تجمع الغسيل بعد جفافه عندما تبدأ الشمس رحلة هبوطها بعد العصر وعلى الكنبة التى بركن الصالة ترتفع كومة الثياب النظيفة وفي هذه الكومة كنت ألقي بنفسي لأغرق في رائحة الشمس فلقد كانت الثياب النظيفة تلك تمنح أنفاسي رائحة لم تكن في وعيي غير رائحة الشمس راحت كومة الثياب عن كنبة الصالة غابت إلى الأبد وكبرت أنا إلى حد أنه حتى لو ظلت الكومة ما كنت أستطيع أن ألقي بنفسي فيها وكل ما أستطيعه الآن هو أن أوصي زوجتي بألا تجمع الغسيل المنشور إلا بعد صر وبزعم أنني أساعدها في جمع الغسيل التقط قطعة منه وأغرق وجهي فيها تضحك زوجتي قائلة كف عن الوسوسة تحسبني أتسمم الغسيل لا تيقن من نظافته فهي لا تعرف أنني أبحث عن معجزة من كانت تخبئ بعضا من الشمس ثيابنا أبحث عن عطر أُمي.

النص المسرحي؟

يشترك النص المسرحي مع الأنواع الأدبية الأخرى كالقصة والشعر والمقالة في تناول التجارب الإنسانية والنفسية وفي معالجة المشكلات الاجتماعية المختلفة إلا أن خاصيته المقترنة بالتمثيل والحركة ومخاطبة الجمهور مباشرة على خشبة المسرح جعلته يختلف من حيث الطريقة والأسلوب عند إعداد مادته عن بقية الأجناس الأدبية الأخرى فصياغة النص المسرحي تتجنب السرد القصصي المباشر وتعتمد في توضيح الأفكار والمواقف للقضية التي تعالجها على قالب حوارى يتم اختيار ألفاظه بكل دقة وعناية للتناسق مع مختلف أدوار الشخصيات التي تضمنتها المسرحية ويركز على جانب واحد من الموضوع الذي يتناوله ويهمل الجزئيات لأنه محصور في عرض أحداث حكايته على خشبة المسرح والمسرحية تستعيض عن الأخبار بالعرض وعن السرد بالمحاورة وعن التقرير بالتصوير وهي أيضا مادة خصبة تنشر الآداب الاجتماعية الراقية وتسمو بالنفس البشرية إلى جو من الإشراق خصيب ونظراً لهذه المكانة الرفيعة للأدب المسرحي فقد وضع نقاد المسرح منذ العهد اليوناني الذي إليه تنتسب البداية الكاملة للمسرح إلى عصرنا هذا جملة من الضوابط والأسس تحدد سمات المسرحية العامة نتناول أهمها فيما يأتي.

بناء المسرحية؟

١ - الموضوع هو مادة المسرحية وهيكلها الذي تقوم عليه الأحداث وبمعنى آخرالموضوع هو الشكل الظاهري للمسرحية وعلى سبيل المثال نجد أن الموضوع في مسرحية مسمار جحا لبا كثير هو الخلاف حول المسمار.

٢-الفكرة أن لا يمكن أن تكون مهمة الكاتب المسرحي تسجيل الوقائع كما حدثت بل عليه يوجهها لتخدم فكرة معينة ينفذ من خلالها إلى التأثير الإيجابي على وجدان المشاهد والقارئ كما فعل باكثير في مسرحيته حين رمز بالمسمار إلى ذرائع الاستعمار لذلك ينبغي أن تكون لكل مسرحية فكرة أساسية تدور عليها وتنتظمها من بدايتها إلى نهايتها كما يجب ألا تُساق الفكرة مجردة مباشرة بل تقدم في إطار الحكاية المسرحية.

٣-الحبكة ويسميها النقاد بناء الحدث وهي روح المسرحية ويراها أرسطو أكبر من عناصر العمل المسرحي وتتمثل في ترتيب الجزئيات المختلفة المكونة لجسم المسرحية التي يتم بها تتابع الأحداث في تسلسل طبيعي من البداية إلى الوسط وإلى النهاية وبشكل دقيق ومرتب ويفضي السابق إلى اللاحق وترتيب اللاحق على السابق وصولاً إلى العـقـدة وهي ذروة الصراع القائم بين التناقض الذي تمثله المسرحية ومنها إلى الحل المطلوب.

٤- الشخصيات  هي النماذج البشرية التي تقوم بتنفيذ أحداث المسرحية وتوجيهها وعلى ألسنتها يدور الحوار الذي يكشف عن طبيعة الموقف المراد إبرازه والشخصية في المسرحية ذات قيمة كبيرة وهي أظهر عناصر المسرحية قرباً من الجمهور وتتمثل في نوعين أ - أساسية وهي الشخصيات التي تكوّن عماد المسرحية وعليها تدور الأحداث ب- فرعية وهي الشخصية المساعدة التي تعين الشخصية الأولى على أداء دورها وتكمله ولكي تكون الشخصية في المسرحية ناجحة يجب أن تتشكل وفـقـاً لأبعادها الاجتماعية التي تحدد مستوى تعليمها وثقافتها والبيئة التي تنشأ فيها وكذلك أبعادها النفسية التي تحدد طبيعتها ونوازعها وخطراتها فضلاً عن بقية الأبعاد الأخرى المتعلقة بالدور المناط بها.

٤ الحوار الحوار أجمل شيء في العمل المسرحي لأنه الترجمان بين المسرحية والجمهور بل هو الأداة الرئيسة التي تتكون من خلالها الأحداث وتتوضح المواقف والآراء بدلا من السرد القصصي المباشر ونجاح الحوار يتوقف على خلوه من البريق الأدبي المبالغ فيه فلا تقعر في اللغة ولا طلب للتجويد والتحسين البياني مع عدم الإمعان في السهولة واليسر حتى لا تخمد شعلة الأدب في النص المسرحي تجنب الحشو والاستطراد والتزام الدقة في اختيار الألفاظ ليتحقق استيفاء ملامح الشخصية التي تدور حولها الأحداث وتتطابق معها ملاءمته للموقف فقد يكون قصيراً بجمل محدودة وقد يطول قليلاً في موقف آخر وقدرة الكاتب الفنية على حسن التوازن تُجنب المشاهدين الملل وتخلق جواً من المتعة والتشويق وبالامكان الاطلاع على مسرحية مسمار جحا للوقوف على عناصر المسرحية الآنفة الذكر وهكذا يصل بنا القول إلى أن المسرحية فن من الأدب يبلغ به الأديب من التأثير في قلوب الناس ما لا يبلغه بفنون الآداب الأخرى ولعل هذه الميزة كانت سبباً في إحاطة المسرحية بكل هذه القوانين والضوابط التي تضمن نجاحها.

المقالة؟

مفهومها : نص نثري محدود الطول يُعرض فيه موضوع ما عرضاً عفوياً سريعاً بتسلسل مترابط.

مجالها؟

ليس من السهل تحديد الموضوعات التي تدور حولها المقالة فهي متنوعة بتنوع التجارب الإنسانية دائرة في إطار الإنسان والمجتمع والكون وتتصل بالماضي والحاضر والمستقبل.

عناصرها؟

١ - المقدمة تمهد لاجتذاب القارئ وإثارة انتباهه وهي تبين أساس الفكرة التي بني عليها الموضوع. ٢ - العرض أخذ الفكرة بالإيضاح والتفصيل والتحليل حتى يتجلى الموضوع.

٣- الخاتمة استنتاج وتلخيص يؤكد ما عرضه الكاتب من آراء وملاحظات.

أنواعها؟

أ - المقالة الذاتية وهي التي تظهر فيها شخصية الكاتب لأنها صادرة عن وجدانه وعاطفته وخياله فالمقال الذاتي يعتمد على التصوير الخيالي والإيقاع وغالباً ما يمثل تجربة خاصة أو موقفاً من المواقف المرتبطة بالكاتب وبتأملاته في الحياة ونظرته الشخصية لجوانب منها ولذا فالمقالة الذاتية تشبه في خصائصها الشعر الغنائي الذي يعبر فيه صاحبه عن تجربة ينفعل بها فتخالط نفسه ويعرضها كما يراها من خلال وجدانه لا كما هي في الواقع ولهذا فلا يلجأ الكاتب للبحث عن الحقائق والأدلة أو البراهين ولا يلتزم الحقيقة إلا بالقدر الضروري المقبول للقارئ المقالة الذاتية الخاطرة وهي مقالة جدّ صغيرة لا تعدو أسطراً تخطف من الموضوع الذي تطرقه خطفاً وتقطف منه قطفاً كثر انتشارها في الصحف والمجلات حديثاً.

ب - المـقـالـة المـوضـوعـية يتوارى فيها الجانب الذاتي فيما يتضح الجان الموضوعي فالكاتب يحاول إخفاء أفكاره الذاتية وعواطفه لأن هدفه نقل الحقائق كما هي وتحليلها وشرحها وحشد الأدلة ومناقشتها والإلمام الكامل بكل جزئيات الموضوع على أن المقال الموضوعي لا يخلو خلوا تاما من التأثير الوجداني وإلا لأصبح علماً صرفاً وهذا ما لا يجعله مقبولاً لدى القارئ وتتناول المقالة الموضوعية فكرة من الأفكار العامة أو حقيقة من الحقائق العلمية مشكلة من مشكلات الحياة والمجتمع أو دعوة إلى قضية من القضايا العامة أو مناقشة والمقالة تتنوع بتنوع موضوعاتها فهناك المقالة الفلسفية والأدبية ومنها النقدية والاقتصادية والسياسية والعلمية بجوانبها المتعددة كالتاريخ والجغرافيا والكيمياء والفيزياء والتربية وقوانين التعليم إلخ وليست هناك حدود فاصلة للتفريق بين نوعي المقالة فربما اجتمع النوعان في مقالة واحدة ومع ذلك فإن المقالة توصف بالجانب الغالب فيها.

السمات الفنية العامة للمقالة؟

۱ - ترابط الأفكار وانسجامها مع إحكام الترتيب والتنسيق والتناول.

٢- الإقناع عن طريق سلامة الفكر ودقته ووضوحه.

٣.الإمتاع بالعرض الشائق الجذاب.

٤ - القصر بحيث لا يتجاوز بضع صفحات.

٥- تنوع الأسلوب حتى لا يشعر القارئ بالملل.

٦- بروز شخصية الكاتب ورأيه في تصوير المواقف والتجارب.

السمات الأسلوبية المشتركة في المقالة؟

١ - وضوح الأسلوب وذلك بأن يتجنب الكاتب غريب الألفاظ ويترفع عن الألفاظ العامية ويبتعد عن الكنايات البعيدة والمجازات الغامضة التي تؤدي

إلى غموض المعاني وإدخالها في مجال الإلغاز.

٢. صحة الأسلوب بخلوه من الأخطاء النحوية أو تنافر الحروف وقلق العبارات والتطويل في الجمل.

٣.جمال الأسلوب باختيار اللفظ الملائم للمعنى والصور الجميلة الواضحة.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...