إذا أُجري اجري انعكاس للمثلث س ص ع الذي رؤوسه س (٢، ٥) ، ص ( ٠ ، ٠ ) ، ع (۳)، (۲) حول محور السينات، ثم أُجري انسحاب لصورته ٣ وحدات إلى اليمين ووحدة واحدة إلى أعلى، فأوجد إحداثيات روؤسه بعد الانسحاب؟
لقد أحسنت اختيارك لموقع أثير الثقافة الذي سوف نعرض لك إجابة السؤال الذي تبحث عنه ولكن قبل أن نقدم لك إجابة السؤال نقول لك أهلاً وسهلاً بك في موقع أثير الثقافة الذي ستجد فيه حل الكتب الدراسية والواجبات المنزلية والنمـاذج والإختبارات كما يقوم فريق موقع أثير الثقافة بحل جميع الأسئلة لكافة الزوار وإليكم حل سؤال
إذا أُجري اجري انعكاس للمثلث س ص ع الذي رؤوسه س (٢، ٥) ، ص ( ٠ ، ٠ ) ، ع (۳)، (۲) حول محور السينات، ثم أُجري انسحاب لصورته ٣ وحدات إلى اليمين ووحدة واحدة إلى أعلى، فأوجد إحداثيات روؤسه بعد الانسحاب؟
تحليل وتذوق؟
نقرأ في هذا النص شعراً ذا عاطفة جياشة وكلمات شعرية منتقاة وتعبيرات موحية منظمة متآلفة جمع فيها صاحبها بين الالتزام الشعري شكلاً ومضموناً والتجديد في الأفكار والمعاني ووحدة الموضوع ومنهج القصيدة عموما ينتمي إلى مدرسة المحافظين البيانيين المدرسة الكلاسيكية وقد تضمن هذا النص عددا من سماتها ومنها وحدة الوزن والقافية فالوزن من بحر البسيط وهو بحر ذو نفس طويل زاد من طول نفسه كثرة المدود التي التزمها الشاعر آخر البيت أضعناه زواياه تاهوا عن مـدود أخرى في حشو كل بيت ففي البيت الأول مثلاً إني الخ فضلاً عـ والذكرى تليدا بأيدينا هذه المدود جاءت ملائمة لموضوع القصيدة التي يتغنى فيها الشاعر بأمجاد الأمة تارة ويتحسر على ضياع تلك الامجاد تارة اخرى وكلا المعنيين التغني والتحسر يستدعى هذا النفس الطويل الذي جسدته القصيدة وقد شكلت تلكم المدود إيقاعاً داخلياً متناغماً مع المعاني التي قصد إليها الشاعر الجمع بين عذوبة الالفاظ وجزالتها وقد وفق الشاعر توفيقاً كبيراً في استخدام الفاظ تجمع هذه الثنائية في سياقها اللغوي فحين نتأمل الفاظاً مثل مؤرقة تليداً ویح تنواری تاهوا تكلوها شاهوا إلخ تجدها الفاظا جميلة منتقاة وجمالها راجع إلى عذوبتها ورقتها وسهولة نطقها من ناحية وإلى قوتها الدلالية الإيحائية من ناحية ثانية حيث تتأملها في سياق الجمل التي وردت فيها ومن ناحية ثالثة فإن للعلاقات النحوية أثراً كبيراً في إبراز المعاني فالمعاني الكلية لا تكونها الألفاظ وإنما تكونها العلاقات النحوية بين تلك الألفاظ وهي التي تجعل منها نسيجاً مترابطاً ترابط أعضاء الجسم الواحد وهكذا نجد الفاظ هذه القصيدة من حيث دلالتها في سياق النص فكلمة مؤرقة جاءت خبراً للمبتدأ الذكرى فدلالتها جاءت من دلالة المبتدأ ولولا أن الشاعر تذكر أمجاد امته لما أرق ولنام قرير العين كما تنام الملايين وكلمة تليد صفة للمجد ولولا أنه مجد موصوف بهذه الصفة العزيزة على النفس لما استحق أن يتذكره الشاعر ويعتريه الأرق من أجله وكلمة ويح توحي بتوجع الشاعر وتذمره مما أصاب العروبة اليوم من ظلم وضيم ولنتأمل أخيراً كلمة شاهوا وعلاقاتها الجزائية بأداة الشرط كلما الدالة على التكرار أي إن التشوه حاصل لكل من حاول تشويه العروبة والإسلام وأن هذا التشوه يتكرر كلما تكرر الفعل حاولوا تنوع الأساليب بين الخبر والإنشاء إذا تذكرنا أن الجملة الخبرية هي ما تحتمل الصدق أو الكذب وأن الجملة الإنشائيه ما ليست كذلك فستجد أن الشاعر قد نوع أساليبه بين الجمل الخبرية والجمل الإنشائية فمن جمله الخبرية قوله إني تذكرت والذكرى مؤرقة وقوله سنوا المساواة لا عرب ولا عجم ما لامرئ شرف إلا بتقواه ومن جمله الإنشائية قوله سل الحضارة ماضيها وحاضرها أسلوب أمر وقوله من وحد العرب حتى صار واترهم أسلوب استفهام وقوله يا من رأى عمراً تكسوه بردته أسلوب نداء ولكن ما قيمة هذا التنويع والتنقل من أسلوب إلى آخر يقول علماء المعاني إن الجمل الخيرية تفيد التقرير والثناء في حين تحمل الجمل الإنشائية كالاستفهام والأمر والنهي والنداء معاني متعددة كالأمر فى قوله سل المعالى عنا إننا عرب المراد منه الفخر والاستفهام في قوله هل تطلبون من المختار معجزة والنداء في قوله يا من رأى حس المخاطب وتنبيهه ودعوته إلى عمراً تكسوه بردته المراد بهما التعجب وربما يكون في هذا التنويع شيء من إيقاظ الاهتمام ويأتي ذلك في سياق حرص الشاعر على التأثير في المخاطب وتتراوح صور الشاعر البلاغية بين التشبيهات والاستعارات والكنايات وغرضها جميعاً الإبداع بواسطة الخيال كي تتجسد المعاني وتتسع الرؤى وتتعدد الإيحاءات ففي قوله بأيدينا أضعناه كناية عن أن ما حصل للأمة ليس إلا ب تقصيرها عن الأخذ بأسباب النصر وليس من عدو خارجي وفي قوله كان الكون مسرحها تشبيه يوحي بسعة الفتوح الإسلامية وانتشار العربية واتساع رقعتها بقدر اتساع تلك الفتوحات فقد كانت تتحرك على مسرح واسع هو الكون كله والعروبة هي بطل ذلك المسرح تجوبه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وفي قوله فأصبحت تتوارى في زواياه كناية عن الانحسار والتراجع والتعبير بكلمة تتوارى إيحاء تصويري بالخوف وضيق المساحة وفي قوله يكفيه الأجداث أحياه إيحاء بما كان عليه العرب قبل الإسلام وكيف صاروا بعده شعب من أمة عظيمة صانعة للتاريخ ومؤثرة في أحداثه وقوله والزيت أدم له والكوخ مأواه كناية جسدت معنى الزهد والتواضع اللذين كانا من سمات الحاكم المسلم الذي بنى تلك الحضارة بقيمها وعلومها فالحضارة قيم وثقافة قبل أن تكون مظاهر مادية أو بناء عمرانياً وفي قوله يهتز كسرى على كرسيه فرقاً إيحاء بما كان للخليفة المسلم من هيبة رغم زهده وتواضعه وفي قوله هي العروبة لفظ إن نطقت به إلخ إيحاء بقدرة العربية على استيعاب كل مظاهر الحياة الإنسانية بعلومها وفلسفاتها وأفكارها فكلمة العروبة هنا استوعبت الشرق أرضاً وشعوباً ولغةً وأفكاراً المحسنات اللفظية وفي النص عدد من مظاهر الجمال التعبيري المتمثلة في عدد من كالجناس والطباق مثل قوله سل الحضارة ماضيها وحاضرها الطباق بين الماضي والحاضر وقوله فكلما حاولوا تشويهها شاهوا تجانس بين تشويهها شاهوا.