0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)
يبقى أصل الكتابة العربية الدقيق وتاريخها المبكر غامضا تتلخص أراء العرب في نشاة الخط العربي في عدة نظريات وهي

أولا: نظرية التوقيف

أي ان الخط توقيف والهام من عند الله وليس من صنع البشر، فقد علمه الله لآدم عليه السلام وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة وكتب ادم عليه السلام الكتب كلها، أي ان الكتابة هبة من لبني الإنسان والهام وتوقيف

وروي أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني وجميع الكتب هو آدم عليه السلام قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في الطين وطبخه ثم أصاب الأرض الغرق فلما انحسر عنها الماء وجد كل قوم الكتابة التي يكتبون بها وأصاب اسماعيل عليه السلام الكتاب أو اللسان العربي لذلك يقول ابن عباس ان اول من وضع الكتاب العربي على لفظه ونطقه هو اسماعيل عليه السلام

قبل ان النبي ادريس عليه السلام واولاده هم اول من كتب بعد آدم عليه السلام وانه علم عدة خطوط وامر بجمع المصاحف وان اسماعيل بن ابراهيم هو اول من وضع الكتابة العربية وقبل أيضا إن أول من وضع الخط هم نفيس ونصر وتيما بنو اسماعيل ووضعوه متصل الحروف.

السلام هو ابو العرب المستعربة

رابعا: النظرية الشمالية الحيرية

يذكر هذه النظرية عدد من المؤرخين العرب واشهرهم البلاذري الذي يروي عن ابن عباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن جده وعن الشرقي بن القطامي ان ثلاثة من طيئ بيقة وهو موقع قريب من الأنبار في سقى الفرات وهم

مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن جدرة قد قاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية وقد تعلمه منهم قوم من اهل الأنبار ثم تعلم عنهم نفر من اهل الحيرة يقول وكان بشر بن عبد الملك أخو أكيدر صاحب دومة الجندل يأتي الحيرة فيقيم بها الحين فتعلم الخط العربي من أهلها ثم أتى مكة في بعض شانه فراه سفيان بن أمية بن عبد شمس وأبو قيس بن عبد مناف بن زهرة بن كلام يكتب فسألاه أن يعلمهما الخط فعلمهما الهجاء ثم أراهما الخط فكتبا ثم أتى بشر وسفيان وأبو قيس الطائف في تجارة يصحبهم غيلان بن سلمة الثقفي وكان قد تعلم الخط منهم فتعلم الخط منهم نفر من أهل الطائف ثم مضى بشر إلى ديار مضر فتعلم الخط منه نفر منهم ثم رحل إلى الشام فتعلم الخط منه ناس هناك والشام وبذلك عرف الخط بتأثير الثلاثة الطائيين عدد لا يحصى من الخلق في العراق والحجاز وديار مضر

تشرح لنا هذه النظرية كيف وصلت الكتابة الى الحجاز من اقليم الحيرة لأن خط العرب الشماليين انتهى في وقت ما كما اظهر البحث الحديث الى هذا المكان بداية من موطنه الأول الى الحجاز بطريق العراق ثم دومة الجندل ويرجح ان هذا الخط قد تلقفته الأنبار من بعض الجهات في الشام ثم اوصلته الى الحيرة قائمة بدور الوسيط ويرجح ايضا ان دومة الجندل هي طريقة انتقال ذلك الخط الى مكة والمدينة

خامسا: النظرية الحديثة

برغم اختلاف الآراء في أصل الكتابة العربية الشمالية فقد كان هناك امر واحد متفق عليه وهو ان العرب لم يعرفوا الكتابة الى ان اتصلوا بالمدنية وذلك بعد ان استوطنوا تلك الأطراف الغنية المحيطة بشبه الجزيرة اليمن وسوريا ووادي الفرات وحوران ونجوع النبط فتغيرت بعض القبائل العربية عن الطبيعة البدوية وشعرت نوعا من الاستقرار في حياة جديدة بدلا من حياة التنقل الدائم فاتخذت اساليب الحضر في المعيشة في مظاهر العمران

اما من نزلوا على الشام فقد كانوا أكثر تلك القبائل تأثرا بالحضارة وذلك لطول عهد احتكاك الشام بحضارة الرومان اما في منطقة شمال الحجاز وخليج العقبة والمنطقة الممتدة منها الى دمشق نزلت بعض قبائل الإعراب المتصلين بعرب الجنوب وكونت في موطنها الجديد وحدة جغرافية خاصة وصنعت لنفسها ثقافة خاصة بعيدة عن العرب الجنوبيين واخذ بهذه النظرية بعض علماء الغرب المهتمين باللغة العربية الشمالية

ابتدع هؤلاء العرب لأنفسهم خطا مشتقا من الخط الآرامي وعرف باسمهم الخط النبطي وكانت عاصمتهم البتراء مزدهرة لأكثر من خمسة قرون فأصبحت مركزا تجاريا عظيما على طريق سبأ اليمن والبحر المتوسط للقوافل العابرة بالرغم من ان مملكة النبط قد اختفت في اوائل القرن الثاني الميلادي لكن طريقة كتابتهم ظلت باقية بعدهم واستخدمها الاعراب في اقصى شمال شبه الجزيرة لما يقارب من ثلاثة قرون ومر عرب الاقاليم الشمالية بثلاثة مراحل في الكتابة

الأولى: مرحلة انتقال الآرامية وكتابتها التي اتخذها الأنباط قبل اتخاذ خطهم الخاص بهم مربعة الحروف ومن سلالتها التدمرية والعبرية.

الثانية: مرحلة الانتقال من الأرامي المربع الحروف الى النبطي

وقد وجدت الكتابة النبطية طريقها من بلاد النبط الى بلاد العرب من خلال احد الطريقين:

الطريق الدائر من حوران اقليم دمشق الى وادي الفرات الاوسط الانبار والحيرة الى دومة الجندل ثم الى المدينة ومكة والطائف.

الطريق الثاني من اقصى بلاد النبط الى البتراء الى العلا ثم الى شمال الحجاز حتى مكة والمدينة.

بغض النظر عن كلا الطريقين فقد تمت رحلة الخط النبطي العربي بين القرن الرابع تاریخ اقدم نقش عربي نبطي معروف ونهاية القرن السادس الميلادي في الوقت الذي ثبت الحجازيون الكتابة العربية على صورتها المعروفة لديهم قبل الإسلام بقليل.

تاك هي النظريات التي كانت متداولة عن اصل الخط العربي بداية من التوقيف وان الخط والكتابة العربية الهم من الله الى النظرية الجنوبية التي تعتبر الخط العربي مشتقا من المسند الحميري الى النظرية

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
اللهجة في اللغة في اصطلاح علماء العربية القدامي ، قلعة تميم ولغة هذيل ، ولعة طريبي التي حادث في المعجمات العربية لا يريدون بها سوى ما تعنيه الآن بكلمة ( اللهجة ) وقد أطلق على اللهجة ( اللسان ) واطلق
عليها أيضا و الحي ). واللهجة في الاصطلاح العلمي الحديث هي مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة ، ويشرك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة وبيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات لكل منها خصاص، ولكنها تشترك جميعا في مجموعة من الظواهر اللغوية التي تيسير اتصال أفراد هذه البيئات بعضهم ببعض ، وتلك البيئة الشاملة التي تتألف من عدة لهجات هي التي اصطلح على تسميتها باللغة ، فالعلاقة بين اللغة واللهجة هي علاقة بين العام والخاص ، فاللغة تشمل على عدة لهجات لكل منها ما يميزها ، وجميع هذه
اللهجات تشترك في مجموعة من الصفات اللقرية ، والعادات الكلامية التي تؤلف لغة مستقلة . فرها من اللغات.
تشأ اللهجات الأسباب هي :
اسباب جغرافية :
إذا كان أصحاب اللغة الواحدة : في بيئة جغرافية واسعة ، تختلف الطبيعة في مكان إلى آخر ، كان توجد جبال أو وبيان تفصل بقعة عن أخرى بحيث ينشأ عن ذالك العنزال مجموعة من الناس مجموعة من أخرى ، وذلك يؤدي مع مرور الزمن الى وجود لهجات مختلفة بعضها عن بعض تنتمي الى اللغة الفها .
لباب اجتماعية
المجتمع الإنساني بطبقاته المختلفة يؤثر في وجود اللهجك ، الطبقة الراقية مثلا تتخذ لهجة غير الطبقة الوسطى أو الطبقة الدنيا من المجتمع ، وثمة اختلاف الهجـي بين الطبقات المهنية ، إذ تنشأ لهجات تجارية وأخرى مناعية وثالثة زراعية وغيرها فكل جماعة خاصة ، وكل هيئة من أصحاب المهن لها عاستها الخاصة كما يقول
احتكاك اللغات واختلاطها
يكون ذلك نتيجة عزو او هجرات أو تجاور ، وهذا الاحتكاك أو الصراع اللغوي يعد من أهم الأسباب التي تؤدي الى نشأة اللهجات ، وفي اللهجات شواهد كثيرة على أثر الصراع اللغوي ، فاللهجات العربية التي انتشرت في البلاد الإسلامية بعد الفتح دليل عليه ، واللهجات العامية في وقتنا هذا فيها مظاهر كثيرة من آثار الاحتكاك اللغوي.
أسباب فردية
اختلاف الأفراد في النطق يؤدي مع مرور الزمن إلى تطوير اللهجة أو إلى نشأة لهجات أخرى زيادة على ذلك ظاهرة ما يسمى بعطا الأطفال ، ائمـة أطفال يقطنون ، فيستعملون مقلوب الكلام ، فإذا عاش هؤلاء
الأطفال في معزل عمن يقوم ليم السنتهم، أصبحت هذه الأخطاء ، بعد مرور الزمن عادة لهجية
الخط العربي : نشانه, وتطوره, مشكلاته
الكتابة العربية
دث عن الخط العربي وكتابته فعلينا أولا الحديث عن الكتابة بشكل عام وفي الأثر الذي يتركه الخط دة كالرخام والخشب والحجر والنسيج وغيرها، وتنقسم الكتابة الى نوعين
الكتابة ببساطة هي التعبير الخطي عن اللغة ووسيلة الاحتفاظ بالكلمات المنطوقة واقسم الله سبحانه وتعالى في قوله (ن " والقلم وما يسطرون) وقال ايضا في أول سورة أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) لا شك أن اللغة تسبق الكتابة بمراحل طويلة، فبالبحث في الروايات المختصة بنشأة اللغة العربية، وجدنا انها
تعد من أقدم اللغات السامية، وذلك لأنها تحتوي على مفردات وعناصر قديمة جدا فاوائل الكتابات العربية
تعود الى القرون الميلادية الأولى.
أما عن كيف نشأت الكتابة العربية فقد تعددت الأقاويل والآراء في ذلك بين القدماء والمحدثون ولم تستقر

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...