اللهجة في اللغة في اصطلاح علماء العربية القدامي ، قلعة تميم ولغة هذيل ، ولعة طريبي التي حادث في المعجمات العربية لا يريدون بها سوى ما تعنيه الآن بكلمة ( اللهجة ) وقد أطلق على اللهجة ( اللسان ) واطلق
عليها أيضا و الحي ). واللهجة في الاصطلاح العلمي الحديث هي مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة ، ويشرك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة وبيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات لكل منها خصاص، ولكنها تشترك جميعا في مجموعة من الظواهر اللغوية التي تيسير اتصال أفراد هذه البيئات بعضهم ببعض ، وتلك البيئة الشاملة التي تتألف من عدة لهجات هي التي اصطلح على تسميتها باللغة ، فالعلاقة بين اللغة واللهجة هي علاقة بين العام والخاص ، فاللغة تشمل على عدة لهجات لكل منها ما يميزها ، وجميع هذه
اللهجات تشترك في مجموعة من الصفات اللقرية ، والعادات الكلامية التي تؤلف لغة مستقلة . فرها من اللغات.
تشأ اللهجات الأسباب هي :
اسباب جغرافية :
إذا كان أصحاب اللغة الواحدة : في بيئة جغرافية واسعة ، تختلف الطبيعة في مكان إلى آخر ، كان توجد جبال أو وبيان تفصل بقعة عن أخرى بحيث ينشأ عن ذالك العنزال مجموعة من الناس مجموعة من أخرى ، وذلك يؤدي مع مرور الزمن الى وجود لهجات مختلفة بعضها عن بعض تنتمي الى اللغة الفها .
لباب اجتماعية
المجتمع الإنساني بطبقاته المختلفة يؤثر في وجود اللهجك ، الطبقة الراقية مثلا تتخذ لهجة غير الطبقة الوسطى أو الطبقة الدنيا من المجتمع ، وثمة اختلاف الهجـي بين الطبقات المهنية ، إذ تنشأ لهجات تجارية وأخرى مناعية وثالثة زراعية وغيرها فكل جماعة خاصة ، وكل هيئة من أصحاب المهن لها عاستها الخاصة كما يقول
احتكاك اللغات واختلاطها
يكون ذلك نتيجة عزو او هجرات أو تجاور ، وهذا الاحتكاك أو الصراع اللغوي يعد من أهم الأسباب التي تؤدي الى نشأة اللهجات ، وفي اللهجات شواهد كثيرة على أثر الصراع اللغوي ، فاللهجات العربية التي انتشرت في البلاد الإسلامية بعد الفتح دليل عليه ، واللهجات العامية في وقتنا هذا فيها مظاهر كثيرة من آثار الاحتكاك اللغوي.
أسباب فردية
اختلاف الأفراد في النطق يؤدي مع مرور الزمن إلى تطوير اللهجة أو إلى نشأة لهجات أخرى زيادة على ذلك ظاهرة ما يسمى بعطا الأطفال ، ائمـة أطفال يقطنون ، فيستعملون مقلوب الكلام ، فإذا عاش هؤلاء
الأطفال في معزل عمن يقوم ليم السنتهم، أصبحت هذه الأخطاء ، بعد مرور الزمن عادة لهجية
الخط العربي : نشانه, وتطوره, مشكلاته
الكتابة العربية
دث عن الخط العربي وكتابته فعلينا أولا الحديث عن الكتابة بشكل عام وفي الأثر الذي يتركه الخط دة كالرخام والخشب والحجر والنسيج وغيرها، وتنقسم الكتابة الى نوعين
الكتابة ببساطة هي التعبير الخطي عن اللغة ووسيلة الاحتفاظ بالكلمات المنطوقة واقسم الله سبحانه وتعالى في قوله (ن " والقلم وما يسطرون) وقال ايضا في أول سورة أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) لا شك أن اللغة تسبق الكتابة بمراحل طويلة، فبالبحث في الروايات المختصة بنشأة اللغة العربية، وجدنا انها
تعد من أقدم اللغات السامية، وذلك لأنها تحتوي على مفردات وعناصر قديمة جدا فاوائل الكتابات العربية
تعود الى القرون الميلادية الأولى.
أما عن كيف نشأت الكتابة العربية فقد تعددت الأقاويل والآراء في ذلك بين القدماء والمحدثون ولم تستقر