0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)

المذياع وسيلة إعلامية هامة من الصعب أن تحتل مكانته وسيلة إعلامية أخرى والمذياع يمتاز عن الصحيفة وسائر وسائل الإعلام المطبوعة بأنه يستطيع الدخول إلى الجماعات البشرية أمية كانت أم متعلمة وقد أطلق بعضهم على الإذاعة اسم الجامعة الشعبية وكان أستاذ الاتصال في مصر محمد إسماعيل محمد قد قال عن المذياع في كتابه الكلمة المذاعة والإذاعة جامعة شعبية كبيرة على الهواء وهي تمتاز عن غيرها من الجامعات بأنها لا تتقيد بمكان أو بزمان وبأن المنتسبين إليها بالملايين فهي بهذا الوصف وسيلة دعاية أقوى بما لا يقاس مع الصحافة والسينما والمسرح والتلفزيون وغيرها ذلك أنها تخاطب المتعلم والأمي وتنقل العلم والثقافة والفن والأنباء إليهما في المنزل أو المتجر وفي الأماكن النائية التي لا تصل إليها سيارة أو قطار أو طائرة ومن ثم فقد اتجه الانتباه في جميع دول العالم المتحضر إلى استغلال الإذاعة في نشر الثقافة بين مختلف طبقات الشعب وتوجيهه توجيهات سديدة في شتى مناحي المعرفة.

إن التقدم الصناعي والعلمي في مجال الإلكترونيات سهل على جميع الناس اقتناء المذياع إذ صنعت أحجام متنوعة منه وبتنا نرى المذياع متوافراً في كل مكان ومع كل الناس نظراً لسهولة امتلاكه ولأثمانه التي تناسب كل الميزانيات وسهولة نقله واستخدامه أعطته هذه الأهمية في لعب دور أساسي في صنع الوعي والرأي العام من نقل الأخبار والبرامج الثقافية والفنية.

وعلى الرغم من التطور الهائل في استخدام التلفزيون واتساع انتشاره إلا أنه لا يستطيع أن يحل محل المذياع لأن متابعة التلفزيون تحتاج لمكان وزمان معين والإنصراف الكلى إليه أثناء متابعة برامجه بينما الاستماع إلى المذياع لا يحتاج إلى ذلك فالناس يستمعون إلى الإذاعة وهم يولونها جزءاً من عقولهم فقط أما الأجزاء الأخرى فهي منهمكة في أعمال أخرى أما مشاهدة التلفزيون فلا بد أن يوليه المرء كل اهتمامه وهو يجلس عادة في ضوء خافت ومن الصعب عليه أن ينظر ويستمع ويفعل شيئاً آخر في وقت واحد.

ولأن المذياع بهذه الأهمية وبسبب يسر استخدامه فلا بد من الإشارة إلى التفاعل بين المذياع والمستمع وإلى أهمية المذياع في العملية التثقيفية فالمذياع يخاطب عقل الإنسان كما يلامس مشاعره وأحاسيسه من صوت المذيعة أو الألحان المذاعة أو الإنشاد أو التمثيل.

كما أن المذياع يساعد في تعليم الناس وتنويرهم ويمكن بواسطته الترفيه عنهم وتسليتهم والمذياع يخاطب مستويات الناس كافة ويعالج مجالات المعرفة وميادينها كافة وكذلك البرامج التعليمية.

العناصر الفنية للخبر الإذاعي؟ 

تمتلك الإذاعة كإحدى وسائل الإعلام الجماهيري ميزات خاصة ومتنوعة وقد أشار العديد من المفكرين بأن المايكروفون ليس جهازاً بسيطاً يقوم بالتقاط الأصوات الإنسانية بل جهاز تتم بواسطته معرفة العالم والتحكم بالإنسان ونفسيته حيث يضحكه أو يبكيه، وبذلك فإن المذياع يوجه المستمع ويساعد في حل مشاكله.

إن المذياع هو الناطق وفي هذا المصطلح تكمن ميزات جوهر الإبداع في الصحافة الإذاعية وخواصه.

والبرامج الإذاعية ترتبط بشكل دقيق بنوعيات الأصوات والمؤثرات الصوتية لذلك يجب ان تحتوي كل ما يمكن إحساسه بشكل اعتيادي ويمكن إدراكه بالحواس الأخرى للإنسان.

١. المميزات الصوتية : إن الإدراك السمعي للبرامج الإذاعية هو القدرة الطبيعية لحد الاستيعاب السمعي وإن الشيء المميز لعمل الصحفي الإذاعي يكمن في أن كل ما هو مكتوب كالتعليقات الإخبارية وغيرها تسمع من خلال المذياع.

لذلك يجب الأخذ بالحسبان بأن كل لفظة وكل كلمة وكل همسة تحصل أمام المايكروفون لها وقعها الخاص على آذان المستمعين وتختلف طريقة التعبير عن الفكرة في الإذاعة اختلافاً كلياً عنها في الصحافة المطبوعة باعتبار الإذاعة فن الاستماع وحاسة السمع ليست حاسة بسيطة لأنها تمثل جسر الاتصال بوعي الإنسان مباشرة هذا الوعي يحتاج إلى إحساسات بسيطة لتحريك الخيال.

فإعداد المواد الإذاعية تتطلب مهارة فائقة لإعطاء الصورة الحقيقية لما يجري في العالم وهنا يظهر دور الصوت والخبرة الإنسانية.

تكمن نقاط الضعف في الإذاعة في فقدان عنصر المشاهدة مما يثير الخيال لدى المستمعين بسهولة أكبر لذلك لا بد من اختيار الكلمات والتعابير المناسبة لتقديم لوحة صوتية قادرة على تصوير الواقع كما هو.

٢. الموسيقى : تشكل الموسيقى العنصر الثاني من العناصر الأساسية في البرامج الإذاعية إذ ترافق صوت الإنسان وما يشير إلى مكانها ودورها الطابع الصوتي لها.

وهدف من يعمل بإعداد البرامج الإذاعية وفي الإذاعة بشكل خاص هو جذب أكبر عدد ممكن من المستمعين بحيث يشكلون جمهوراً واسعاً من الناس.

وقد أثبتت الدراسات أن الموسيقى من البواعث الرئيسة للاستماع إلى المذياع لذلك تستخدم الموسيقى في الدعاية الإذاعية لتوسيع شريحة الجمهور المستمع ويبرز دور الموسيقى كوسيلة تعبيرية للإبداع الإذاعي والصحافة الإذاعية لأنها عنصر متمم للبرامج الإذاعية بما تمتلكه من قدرة على التأثير في الخيال الإنساني ومن أجل ذلك تستخدم الموسيقى لتسهيل فهم البرامج الإذاعية بمقدمة موسيقية شارة تكون غايتها تهيئة المستمع لتقبل البرامج، وتأتي الموسيقى في نهاية البرامج لتكمل المتعة المرجوة من النص وتستخدم الموسيقى بين أجزاء النص كي لا يمل المستمع.

٣. العنصر الدرامي : إن نجاح الإذاعة بنقل حدث ما من الواقع هو ميزة ومؤشر جديدين غير مألوفين في الصحافة التقليدية وبتحليل دقيق لخصائص فنون الصحافة الإذاعية ابتداء من الخبر الميكرفوني إلى النتاجات المبدئية للوثائق الإذاعية يبرز العنصر الدرامي فيها، فإذا أراد الصحفي الإذاعي النجاح في تقديم المعلومات المحددة عليه أن يتناسب مع بعض القوانين والمبادئ الحرفية للإبداع الدرامي ومع متطلبات العقد وحلها، وعليه أن يبدأ الخبر بمقدمة جذابة ومشوقة ثم ينتقل إلى صلب الموضوع الذي يستحق الانتباه والاهتمام.

تبدو النقاط المشتركة بين الصحافة الإذاعية والدراما واضحة في كل جوانبها وخاصة في الجوانب الشخصية في التحدث أمام المايكروفون التعليق الإذاعي والمقابلة أو أثناء الحديث الوصفي لحدث ما يجري أمام الصحفي الذي ينقل الحديث الريبورتاج.

وينبغي أن يتضمن الريبورتاج إضافة إلى ديناميكيته الخاصة ومهارة الصحفي الذي يعده التسجيلات الصوتية المحيطة بها، وهذا يخدم الفكرة الأساس التي أعدت هذه المادة من أجلها والوصول إلى الهدف المنشود من منطقية تسلسل النص أو الحديث من البداية وحتى النهاية.

٤. عنصر التشويق : لعنصر التشويق في الصحافة الإذاعية أهمية خاصة تتصل بالميزات الخاصة للاتصالات القائمة والتشويق يعني إمكانية إثارة المتعة والإعجاب عند المستمعين.

يتم تحقيق المتعة نتيجة العلاقات المتبادلة بين الإنسان والوسط المحيط به والصحفي الإذاعي لا يهدف إلى الوصول إلى حلقة أو جماعة معينة من الناس بل يطمح دوماً إلى الاتصال مع أكبر جمهور ممكن إذ لا يجوز أن يعد البرامج ليلاءم ذوق قطاع معين من الجمهور لأن القدرة الموضوعية التي تجذب الاهتمام الاجتماعي تفترض البداية السليمة لبناء البرامج الإذاعية ويصبح ضرورياً الإشارة إلى مجموعة أحداث ووقائع وظواهر ومشكلات في الحياة السياسية للمجتمع التي تمس حياة الفرد أو الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.

وبديهي أن الاهتمام موجهة نحو الأحداث غير الاعتيادية وغير المألوفة التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بحياة الإنسان تماماً كما تكون موجهة نحو الأزمات والصراعات الدائمة التي تتميز بصفات خاصة وحلول مميزة وعلى الصحفي الإذاعي أن يجعل كل موضوع ذي أهمية ووفق هذه الرؤية يبني مادة صحفية نقية تستند إلى الموضوع ذاته، مما يعطي إمكانية الكشف عن الشيء غير المألوف في الحدث أو الظاهرة.

أسس وخصائص الخبر الإذاعي؟ 

تكمن مهمة الصحفي الإذاعي بجذب انتباه المستمعين وادراكهم فور استقبال المعلومات الخبرية المنقولة لهم على الهواء مباشرة لذلك لابد من مراعاة الأسس والخصائص الآتية:

1. المراجعة والتأكد بعد إعداد المعلومات عن الأحداث ينبغي مراجعتها للتأكد من سلامتها قبل بثها عبر الأثير.

2. الوضوح ينبغي أن تكون المعلومات واضحة ومختصرة وأن تقدم دون منعطفات طويلة.

3. الفهم أن تكون المعلومات المرسلة مفهومة، لا تحتاج لشرح أو عودة إلى القواميس وإضافة إلى هذه الأسس والخصائص هناك عوامل تتعلق بالنطق السليم للكلمة أمام المايكروفون ومراعاة القواعد اللغوية.

4. الوضوح اللغوي إذ يفترض ألا يدخل في تركيب الجمل كلمات غريبة أو أجنبية وأن تحتوي على مصطلحات عامة مفهومة ومستخدمة مراراً، كما يجب أن يعرض الخبر الإذاعي والحديث الإذاعي بأسلوب مبسط ومفهوم ليكون مستوعباً من قبل جميع المستمعين على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية الخ. 

والأسلوب عنصر يعكس العلاقة بين الذات والواقع فلا يمكن أن يكون إضافة تجميلية للنتاج بل هو تركيب منظم للشكل والمضمون ولهذا فإن أسلوب الخبر الإذاعي والمحادثة يشترط الاندماج الاحتكاك المستمع.

والأسلوب يعبر عن علاقة المحرر الإذاعي بالجمهور فمن المعروف أن أنشط جانب من العمل المتعدد الأنواع في الصحافة الإذاعية هو الجانب المتعلق بالأخبار وتقديم المعلومات عبر مايكروفون الإذاعة ففي المعلومات يتمثل جوهر الصحافة التي تتميز بآلية خاصة عن وسائل الإعلام الأخرى ولم تشهد أي مرحلة من تاريخ البشرية انتشار المعلومات بالشكل السريع كالتي يقدمها المذياع كما أنها لم تصل إلى جمهور واسع مثل الجمهور الذي يتقبل المعلومات من الإذاعة في عصرنا الراهن.

العنصر الأساسي في الخبر الإذاعي؟ 

يعتبر البحث عن الوقائع والتقاطها والعمل الجاد للكشف عنها العمل الأساس في الإعلام وخاصة في وقتنا الحاضر إذ يظهر في الثانية الواحدة مجموعة كبيرة من الأحداث فإن لم يتم تدوينها وتسجيلها ستكون حتماً في عداد الأموات لكن الحدس الصحفي هو ذاك الذي يختاره الصحفي من بين تلك الأحداث والوقائع العديدة ليوجه إليه بوصلته وينقله إلى المجتمع وفق منهج علمي غايته التعرف إلى ظواهر الحياة والمجتمع، وهذا يجعل خط السير نحو كل حدث على حدى ووفق المبادئ الأساسية للإعلام الإذاعي التي تظهر الآراء المستشهد بها على جوهر الخبر الصحفي ومضمونه. 

إن نقل المعلومات بصدق وحيوية واختصار ووضوح يمنح المواد الإخبارية المرسلة عبر الإذاعة قوة الكمال وخاصة في المعلومات السياسية التي هي العنصر الأساس في الإذاعة من حيث حجمها وقيمتها المعنوية.

مبادئ نجاح الخبر الإذاعي؟ 

لكي يحقق الصحفي النجاح في نقل الخبر عبر الأثير والمعلومات المتعلقة به يجب أن يمتلك القدرة والكفاءة على الاختيار الكمي والنوعي للمعلومات عن الحوادث الواقعية التي لها قيمة إخبارية.

ويقصد بالمعلومات هنا تلك التي تهم المستمع وتستجيب لاهتماماته وهنا يأتي دور التجربة الحية للصحفي وصدق المعايير السياسية آخذين بالحسبان السبق الصحفي أولاً.

إن تحديد الجهة الأساس الإيقاعات الصوت والكشف عن المعنى الرئيسي للحدث أو الظاهرة وتقديمها بصياغة مفهومة للمستمعين وبأبسط الطرق وأقصرها يلعب دوراً رئيساً وهاماً في تقديم المعلومات باختيار الوسائل اللغوية والأسلوب المناسب الذي يعطي الخبر قيمة خاصة وأثراً عاطفياً.

ويمكن أن نعتبر كل خبر أو برنامج إذاعي ذا فائدة إذا أجاب عن الأسئلة الآتية:

1. هل من ضرورة أو حاجة اجتماعية لهذه المعلومات. 

2. هل يستجيب الخبر المنقول لاهتمامات المجتمع؟ وهل هو ذو قيمة سياسية؟ وهل يساعد المستمعين في تفكيرهم وعملهم وعلاقتهم بالعالم المحيط بهم. 

3. هل يحمل شيئاً جديداً؟ وهل يسلط الضوء على وقائع وأحداث جديدة. 

4. هل يتوافق مضمون وشكل تقديم الخبر أو البرنامج مع إمكانيات تقبل المستمع له. 

5. هل استخدمت الوسائل اللغوية والأسلوبية وإمكانية الصحافة الإذاعية بدرجة كافية. 

6 . هل المعلومات المقدمة واضحة ومفهومة من قبل المستمع. 

إن عدم تطابق الخبر مع أي من هذه الأسس تجعله غير مناسب للنقل عبر الإذاعة.

تحرير الأخبار الإذاعية؟ 

تتمتع الإذاعة بإمكانات متميزة في تقديم الأخبار والبرامج الإذاعية وعلى الرغم من ذلك فإن الشكل التقليدي لتقديم الأخبار المكتوبة والشفوية مقبول لأن القوانين في هذه الحالة توجب ضرورة مثل هذا الشكل أمام المايكروفون مع إدراكنا لأهمية كيفية لفظ الكلمة أثناء تقديم الأخبار وهذا ما يتطلب إعداد المعلومات الواردة من وكالات الأنباء والمأخوذة من الصحف بما يتناسب والإدراك السمعي ويكون لهذه المعلومات تأثير وفعالية أكثر إذا قدمت شفوياً لا قراءة.

ولابد من أن تكون المعلومات المقدمة إذاعياً مختصرة وواضحة ومدروسة بدقة لتكون قابلة للتصور الحسي أكثر من الخبر الذي يعرض على صفحات المطبوعات الدورية الذي يكتب بعمود أو عمودين فالإذاعة تقدم الخبر بجمل مختصرة ومعدودة لذلك يجب أن تكون الكلمة مستعملة في مكانها المناسب ولها قيمة إخبارية وأدبية وتعرض بشكل لا يسمح للمستمع أن يقول أرجو إعادة الخبر بسبب عدم تمكني من فهمه، وبطبيعة الحال فإن إعداد الأخبار وتركيبها يختلف عما هو عليه في الجرائد والمجلات إذ تتضمن الجمل الأولى في الخبر أو المادة المنشورة النقاط الأساسية التي تجذب انتباه المستمع دون خلط الأخبار ببعضها على أن يقدم الموضوع الأساس للخبر أكثر تعبيراً أو شرحاً ومن الخطأ أن يبدأ الخبر بالاستشهاد أو الاقتباس مع الإشارة إلى مصدر الخبر في الجملة اللاحقة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)

يرغب المستمع أن يعلم قبل كل شيء مصدر الخبر أو الحديث ليحكم على مضمونه فالثقة بالمصدر تؤدي إلى الثقة بالخبر، لأن الأخبار التي تدخل فيها أقوال بعض الشخصيات وتصريحاتها ومضمون خطاب أو وثيقة رسمية هامة تستدعي الانتباه وهنا تدخل الاقتباسات والاستشهادات وتكون مقبولة شريطة أن ترافقها الإيضاحات مثال:

في حديث لبانكي مون قال وعند استعمال الاستشهادات الطويلة لابد من ذكر اسم المصدر واسم الشخصية التي يستشهد بكلامها ولا يجوز استعمال الضمائر نحو : هو قال هو تابع هو أنهى فالشكل الصحيح يكون على الشكل الآتي: وبعد ذلك قال عنان. 

الأسلوب في الأخبار الإذاعية؟ 

يجب تقديم الأخبار بشكل ممتع غير ممل كما يجب الابتعاد عن الكلمات المعممة التي لا ضرورة لها التي تزيد تعقيداً كما لا يجوز زيادة الأرقام والأسماء لأن طبيعة الأحداث تقتضي التخلص من الأمور الثانوية واستعمال الزمن الحاضر للفعل والصفات السلبية ويستعاض عنها باستعمال الجمل القصيرة والأفعال النشيطة والفعالة.

وتعتبر الأخبار أصعب جانب في الصحافة الإذاعية ليس كما يظن بعضهم لذلك لابد من العناية بها عناية فائقة وبذل جهود كثيرة فيما يتعلق بالإصلاحات وأيضاً تجاه كل كلمة.

وهناك أشكال أخرى لتقديم المعلومات الإذاعية التي يمكن منها الدخول في طابع الصحافة الإذاعية التي تأخذ حيزاً كبيراً في تقديم المعلومات الإذاعية ومنها الشكلان الاتيان:

الشكل الأول : الأخبار الناطقة: صوت المراسل المرافق للتسجيلات الوثائقية والمؤتمرات الصوتية الناتجة عن الحدث ويسمى هذا الشكل الأخبار الناطقة أو الرسالة الإذاعية أو الصوتية أو الحدث الوصفي الريبورتاج والصحفي في هذه الحالة يعلن عن وقائع جديدة ويتحدث عن الأحداث والوقائع التي تستحوذ اهتمام الجمهور المتلقي فالرسالة الصوتية تشبع رغبات الجمهور ليعلموا أشياء عن الأحداث القائمة من المصدر الذي يشاهد الحدث مباشرة وليس من مصدر آخر أو من شخص آخر.

على معد البرامج الإذاعية أن يكون لديه القدرة على تقييم الأحداث والوقائع وأن يقدمها للمستمعين بعد معالجتها من جميع الجوانب وأن يكون لديه القدرة على شد المستمع ليعيش المسألة المرادة فيطلب منه أن يعرض الواقعة الجديدة ويحللها ويربطها بوقائع أخرى ولابد من الإشارة هنا إلى أن المستمع لا يحبذ الطرق الطويلة والمتعرجة لعرض جوهر الوقائع والأحداث لذلك يصبح من الضروري الاختصار والدقة والوضوح.

الشكل الثاني : الأخبار المنطوقة: الأخبار المنطوقة المكتوبة والمدعومة بتسجيلات وثائقية وتكون وصفاً لعدة وقائع مترافقة بالتحليل وإصدار الأحكام ووضع الحلول لها ولكي نستطيع استعمال هذا الشكل لابد من اختيار أهم الوقائع واللحظات والطريقة المناسبة لتقديم المعلومات وأن نعلم جيداً تقنيات التسجيل وإذا كانت الأحداث الموصوفة مسجلة لابد من انتقاء المادة الساخنة لأن الأحداث هي الغذاء الأساسي للمعلومات الإذاعية. 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...