موقع التقديم في مسابقة البريد
موقع تسجيل مسابقة البريد
مسابقة البريد الجزائر 2025
التسجيل في مسابقة بريد الجزائر 2025
موقع التسجيل في مسابقة البريد
أعلن الحكومة الجزائرية بداية المسابقة في مكتب البريد الجزائري 2025، حيث يبحث كل مواطن جزائري عن رابط المسابقة.
خطوات التسجيل في مسابقة بريد الجزائر
المرحلة الأولى: التسجيل
1. الدخول إلى الرابط المخصص للتسجيل.
eccp.poste.dz/
2. ملء البيانات المطلوبة:
الاسم واللقب
رقم التعريف الوطني
تاريخ الميلاد
رقم الهاتف
البريد الإلكتروني
رقم طلب العمل (المسجل في وكالة التشغيل)
الولاية
مركز البريد
مكان الإقامة
3. الضغط على "مواصلة".
المرحلة الثانية: تأكيد التسجيل
ستصلك رسالة تحتوي على رقم تأكيد التسجيل.
قم بإدخال الرقم في الخانة المخصصة، ثم اضغط على "مواصلة".
المرحلة الثالثة: اختيار الوظيفة
ستظهر قائمة الوظائف المتاحة، اختر الوظيفة المناسبة لك:
Facteur (ساعي البريد) مستوى ثالثة ثانوي
Opérateur Postal (عامل بريد) مستوى ثالثة ثانوي
Chargé de la clientèle (مسؤول خدمة العملاء)
Chauffeur Poids Lourds N1 (سائق شاحنة ثقيلة المستوى 1)
Chauffeur de Direction N1 (سائق إدارة المستوى 1)
لكل وظيفة ملف خاص يجب تحميله.
بعد تحميل الملف، اضغط على "مواصلة" لإتمام عملية التسجيل.
وبهذا تكون قد أنهيت عملية التسجيل بنجاح.
مقدمة:
لابد للخبر، كما ذكرنا آنفاً من أن يجيب على الأسئلة الستة المعروفة الآتية:
من؟ ماذا ؟ متى؟ أين؟ لماذا ؟ وكيف؟
إن الالتزام بالأولوية في الإجابة عن هذه الأسئلة تبقى من اختصاص الصحفي ومدى استيعابه للمادة الإعلامية والتوجيه المطلوب، مع إدراك خاصية الإثارة التي تحكم حتماً في مقدمة الخبر والكلمات أو التعابير اللغوية التي ينتقيها المحرر ليبدأ بها عملية الصياغة.
النقاط الواجب مراعاتها عند صياغة الخبر؟
صياغة الخبر لا يمكن أن تتم بعيداً عن الالتزام بخمس نقاط في المادة الخبرية وهي:
أولاً: الآنية؟
أن يتناول الخبر كل جديد في الأحداث الآنية المتصلة جميعها بحدث معين وأن يتضمن إضافة إلى مقدمته عنصر المعلومات الفورية وبموضوعية مع الحرية في انتقاء الأولوية في إيراد التفاصيل التي تجيب عن الأسئلة الستة.
ثانياً: التأثير والفعالية؟
فالخبر بوصفه الأكثر قدرة على الانتشار والاستيعاب بين الأنواع الصحفية فإنه من الضروري والحتمي أن يكون له تأثير مباشر على الجمهور، مما يقتضي ويلزم المحرر الصحفي أن يعالج الجانب الأساسي في المادة الخبرية بتناول الحدث عن طريق المباشرة والابتعاد عن الصيغ اللفظية المعقدة الغامضة أو غير المفهومة أي التي لا يستوعب معناها من قبل المتلقين (المستقبلين) للمادة الخبرية.
ثالثاً: الشمولية؟
أي أن تكون المادة الخبرية مشتملة على جوانب الحدث والخلفيات الداعمة له وتثبت مضمونه لدى القارئ أو المستمع والمشاهد.
رابعاً: الاختصار؟
الحرص على ألا يكون الخبر طويلاً، والتحكم الواعي بعدد كلماته وجمله حتى لا يتحول إلى مقالة مما يفقده القدرة على التأثير والمباشرة.
خامساً: الاستمرارية؟
يجب التفكير دائماً بأن يكون الخبر المعبر عن حدث مهم مادة توثيقية يمكن أن تخزن في الأرشيف، وبكلمات أخرى تحويل الحدث واقعياً إلى مادة صالحة للأرشفة كي يتسنى استخدامها لاحقاً كإضافات أو كخلفية للأحداث المماثلة مستقبلاً، وتأسيساً على ذلك لابد من معرفة أن أنواع الخبر هي التي تتحكم بصياغته وتقرر إن كان يمكن تحويله إلى مادة توثيقية أو لا.
أنواع الخبر؟
وفي جميع الأحوال فإن أنواع الخبر في هذا المفهوم والإطار هي:
أولاً: الخبر التقليدي؟
وهو الذي يتضمن معلومات موجزة حول واقعة أو حدث راهن وملموس، وهذا ما يجعل الصياغة فيه تعتمد على الجملة القصيرة الكلمات والمنتقاة لتكون معانيها قادرة على التأثير المباشر، وتكون شاملة في تفسير الحدث وتجيب على التساؤلات الرئيسة، وهنا يجب أن تكون مقدمة الخبر تحمل المباشرة في سوق الحدث وتتركز على جزء محدد من الحقيقة.
ثانياً : الخبر القصير؟
عادة يصاغ من جملة طويلة أو جملتين ويجيب عن سؤال أو سؤالين من الأسئلة الستة المعروفة، ولا حاجة فيه للخلفية التي تدخل ضمن التفاصيل.
ثالثاً : الخبر المترابط؟
يعتبر الخبر المترابط بحق خبر العصر الراهن، فهو يتضمن جميع المعلومات والتفاصيل الخبرية والخلفيات الكثيرة للحدث.
وتقتضي صياغة هذا النوع من الخبر الابتعاد عن:
1. إطالة الفقرات.
2. الابتعاد عن استخدام الحروف في بداية كل فقرة والتركيز على أن تكون كل فقرة منه شبه خبر مستقل تربطها بالفقرة السابقة تفاصيل الحدث.
3. من الأمور غير المستحبة في الصياغة لهذا النوع استخدام كلمة (هذا)، وكذلك حرفي التقليل والتحقيق في بداية الفقرة، وتكون البداية أكثر صحة مع استخدام حروف الوصف للتدليل على أن الخبر مازال مستمراً.
فحدث مجزرة قانا ينبغي أن يتضمن جميع التعليقات الصادرة عنه وفق ترتيب الأولويات التي تفرضها أهمية الحدث والمتحدث عنه.
ويستفيد الخبر المترابط من جميع الأنواع الصحفية، فهو القادر على تحويل التعليق أو المقال أو التحقيق أو الريبورتاج إلى صيغة خبرية تكسب الحدث معلومات وآراء تغنيه وتجعله أكثر قدرة على شد انتباه السامع أو القارئ، بحيث تنتفي في صياغة هذا النوع من الخبر الجمل والتعبيرات المكررة لفظاً.
وبالتالي يمكن وصف الخبر المترابط بأنه القادر على دمج الغرض الإعلامي داخل إنتاج صحفي واحد متميز، وتجمع في الخبر المترابط المعلومات حول نفس الموضوع بنفس التكافؤ.
وينسحب هذا النوع من الخبر للأحداث العالمية ذات الأهمية الدولية أو للحدث الذي يهم أوسع الشرائح الاجتماعية والجماهيرية، مما يجعله خبر الصحافة بشكل خاص، ولاسيما وأن الوسائل المرئية والمسموعة تعتمد على نقل كل جديد في الحدث وبين فترات زمنية متقاربة.
الخبر التوضيحي؟
وهو شكل من أشكال الخبر المترابط لكنه يتسع لجوانب أكثر، وغالباً ما يتم اللجوء إليه حين يكون الحدث المطلوب قد انتهى أو في بداياته عندما تكون التفاصيل قليلة والحدث يتعلق بأوسع شرائح المجتمعز.
تعتمد صياغة هذا الخبر بصورة أساسية على خلفيات متعددة للحدث لا خلفية واحدة تتعلق بالأسباب الدالة والجهة ذات العلاقة مع شرح مفصل لتلك الأسباب والجهات المتصلة بالحدث، وإضافة إلى المعلومات والخلفيات التي يتضمنها الخبر التوضيحي فإنه يتضمن رأي المحرر الصحفي في الحدث من التوجيه الذي يتلقاه سلفاً، وهنا تدخل عملية التوقع في صلب الخبر، أي على المحرر أن يتوقع التطورات اللاحقة المرتبطة بالحدث أو الناجمة عنه والمحتمل وقوعها.
مثلاً: عندما تقول إن الرفض الاسرائيلي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والدوس على قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع العربي الصهيوني يحتم بالضرورة استمرارية المقاومة الفلسطينية ضد العدوانية الإسرائيلية الدائمة.
ونرى من هذا المثال أن الخبر التوضيحي يتضمن معلومات إضافية تحدث عن التطورات المحتملة والناجمة عن رفض اسرائيل الحق الفلسطيني واستمرارها بالسياسة العدوانية ودوسها على القرارات الدولية في استمرار المقاومة الوطنية ضدها، وهذه الإضافات والتوقعات تكسب الخبر قيمة إعلامية من وجهة نظر معينة منسجمة أو ملبية للتوجيهات الموضوعية من قبل القائمين أو المسؤولين عن العملية الإعلامية ونرى أن الخبر التوضيحي يلتقي مع التقرير الصحفي في جوانب عديدة أهمها: التدخل لإغناء الحدث بالرأي الذي يحدد الموقف من الحدث من حيث الأسباب والنتائج، وكذلك من حيث تضمينه بعض التفاصيل ذات الصفة العاطفية التي تمتلك قدرة كبيرة على فرض الرأي.
ولابد من التنويه إلى أن الوسيلة الإعلامية الناقلة للخبر التوضيحي تتحكم بالصياغة الخبرية.
خامساً: الخبر الإذاعي؟
في الخبر الإذاعي من الضروري الالتزام بالواقعية مع اختيار الجزء الرئيس من الحدث ليكون مقدمته دون الالتزام بجميع التفاصيل الواردة فيه، مما يجعل الخبر التقليدي والخبر القصير أكثر قبولاً واستقبالاً، وهنا يتحتم حكماً التركيز على الكلمات الأكثر قوة من حيث التأثير وسعة المعنى والأكثر إدراكاً وفهماً من قبل الجمهور المستمع، فخلو الخبر الإذاعي من الصورة المعبرة أو الموضحة، وهو ما يتميز به هذا النوع، يتطلب الرأي وأن يكون صانع الخبر قادراً على استخدام التعابير للكلمات الدالة والمفهومة والمؤثرة والمصاغة في جمل قصيرة مع الاحتفاظ بالتوجيه في الخبر.
سادساً : الخبر التلفزيوني؟
يعتمد الصحفي بصورة أساسية على الصورة التي تساعد في خلق الانطباع الذي يسعى إليه والتأثير الذي هو الهدف.
لذلك فإن صياغة الخبر التلفزيوني تبدأ بصياغة المقدمة بحيث يكون التأثير سابقاً للصورة التي تأتي لتعزيز الفكرة أو ما هو مطلوب من نقل الخبر، وهذا يقتضي أن تتضمن مقدمة الخبر جزءاً من الحقيقة، وبعبارات أخرى، أن تتضمن أكثر من تفصيل واحد من التفاصيل المتعلقة بالخبر.
سابعاً : الخبر في الصحيفة أو المعد للنشر في الصحف؟
من المعروف أن جمهور الصحافة أقل من جمهور الإذاعة والتلفزيون، وقارئ الصحف عادة يتمتع بإمكانيات ثقافية متفاوتة، لذلك لابد من أن يأخذ الحدث جميع أبعاده في الصياغة وأن يكون متضمناً جميع الإجابات عن الأسئلة التي تحدد تفاصيل الخبر، لذلك فإن خبر الصحيفة يحتاج إلى مهارة خاصة من شأنها أن تقنع القارئ بأن المحرر ذو ثقافة واسعة ويتمتع بكفاءة لغوية عالية وإمكانات إبداعية، كي تصل الفكرة التي يريد الصحفي إيصالها للقارئ، ويعتبر الخبر المترابط والخبر التوضيحي من أبرز أنواع الخبر المستخدمة للنشر في الصحف نظراً لأن القارئ يسعى إلى أمرين:
1. الاطلاع على تفاصيل كثيرة حول الحدث تفوق ما سمعه من خلال المذياع أو التلفزيون.
2. تكوين وجهة نظر حول الحدث متكاملة تنطبق مع وجهة نظر المعد للخبر، وإلا فإن الخبر يفقد مفعوله إذا لم يستطع تكوين وجهة نظر لدى القارئ تماثل التوجيه في الخبر أو تلتقي مع هذا التوجيه في معظم ما يسعى إليه.
ثامناً: الخبر في المجلات؟
وهو الخبر المعد للنشر في المجلات الأسبوعية أو الشهرية أو الدورية أو الفصلية، وعادة يكون موضحاً بالصورة وبالإخراج الصحفي المتميز.
والخبر التوضيحي هو الأكثر ملائمة للمجلات، وإذا كان الخبر ذو طبيعة ترفيهية فيتحدد نوع الخبر هل هو تقليدي أو قصير، وعادة ما تكون الأخبار متماثلة ومتقاربة بحيث يستطيع القارئ الانتقال من خبر إلى خبر آخر بسرعة، وليس للخبر في المجلات سمة الفورية والآنية، ويكون عادة محافظاً على قيمته الإعلامية على الرغم من مرور الوقت عليه.
تاسعاً: الخبر السينمائي؟
وهنا يكون الخبر توضيحي حكماً لأن جمهور السينما محوم بسيكولوجيا الإشاعة، فبعد الخروج من السينما يقوم المشاهد بشرح جميع ما شاهده على شاشتها، والانطباع الذي سينقله هو حتماً الصحيفة التي أمليت عليه في وجهة النظر المقدمة ضمن الخبر.
لذلك يفترض أن يبدأ الخبر السينمائي بطرح وجهة النظر المطلوبة بصورة مباشرة مع اقتران الصورة السينمائية بالشرح والمعلومات الواسعة والخلفيات الخبرية الكثيرة.
عاشراً: خبر وكالة الأنباء؟
وكالة الأنباء تعتبر المصدر الخبري الموثوق به وهي السلطة الخبرية الأولى، وهي مركز توزيع الأخبار لذلك فهي قادرة على التحكم بالصيغة وفرض الهدف والتوسع بالتفاصيل أو الحد منها، لذلك لا تهتم تفاصيل خبر مراسل وكالة الأنباء بترتيب الأولويات، وبما أن الخبر مرسل كحقيقة وكحدث ليس ملزماً بأبجديات الصياغة اللغوية.
فوكالة الأنباء تعرض الخبر مجرداً كما أملاه الحدث أو سبب وقوع الحدث ومسببه، ومن المنطقي أن تنقل وكالة الأنباء عن طريق مراسليها أقوال شهود العيان أو تصريحات معينة قد تكون حتى بالعبارات العامية، وليس للإثارة دور أو أهمية في مثل هذه الأنباء، فلا يجوز أن يكون الخبر المنقول عبر مراسل الوكالة والمعد للبث مغايراً لواقع الحدث، ولابد أن يلتزم خبر الوكالة بالأسئلة الستة مجتمعة وبجميع مؤشرات الصدق المنقولة، ولذلك لابد أثناء صياغة الخبر من اعتماد علامات الترقيم حتى تكون مصداقية القول هي الأساس.
وخبر الوكالة غير محدد الشكل أو البنية أو النوع، وإن كانت صيغة الخبر المترابط هي الأكثر تداولاً نظراً لسعة المعلومات التي تنقلها وكالة الأنباء عن الحدث نفسه، ووكالة الأنباء عموماً إن كانت ذات التوجيه المباشر أو لا فهي مخولة بإضافة الخلفيات والمعلومات المرسلة للصحف ووسائل الإعلام، كما يحق لها تعزيز البنية الخبرية لدى نقلها لخبر وكالة الأنباء.
وثمة جانب هام آخر متعلق بالصياغة اللغوية فلابد من اعتماد اللغة السليمة، ومن المؤسف، وكما هو ملاحظ في الصحافة العربية، هناك أغلاط ليست قليلة في الجانب اللغوي، وهذا يسيء للخبر، وهناك.
صرحت الجهات المختصة في الجزائرية عن فتح باب التسجيل في مسابقة البريد الجزائر لسنة 2025، وكان ذلك في يوم 25 يناير 2025 الموافق يوم السبت الماضي، ويعتبر التوظيف في البريد الجزائري بمثابة فرصة من ذهب للشباب أو إلي من يرغب في الالتحاق بتلك الوظيفة، وتضم المسابقة عدد من الوظائف في مجال البريد، كما كثرت معدلات البحث منذ ليلية امس عن رابط التسجيل في مسابقة توظيف البريد في الجزائر 2025 وكيفية التسجيل بها، ومن خلال موقع اقرا نيوز نعرض لكم رابط التسجيل في المسابقة وشروط التقدم إليها وكيفية التسجيل بها.
رابط تسجيل في مسابقة توظيف البريد في الجزائر 2025
لكي تقوم بعملية تسجيل ناجحة في مسابقة البريد قم باتباع الخطوات التالية كما هي:
في بداية الأمر يجب عليك الدخول إلي موقع منصة البريد الجزائري الرسمي من هنا.
قم بعدها بالضغط علي كلمة إنشاء حساب جديد.
ادخل البيانات لإنشاء الحساب من بريد إلكتروني والاسم المراد كتابته.
عليك بعد ذلك اختيار قسم الوظيفة التي تتناسب معك.
ضع البيانات المطلوبة بشكل صحيح في استمارة التسجيل.
قم برفع الأوراق المطلوبة كما حددتها الوظيفة.
وفي النهاية قم بإرسال الطلب والمتابعة الدورية علي طلبك من حين لأخر.