0 تصويتات
في تصنيف حل الألعاب بواسطة (4.2مليون نقاط)

العلاقة بين تعداد السكان وتعداد المساكن؟ 

يوجد ترابط وثيق بين تعداد السكان وتعداد المساكن، وقد يجرى التعدادان كعمليه إحصائيه واحده أو كعمليتين منفصلتين ولكنهما منسقتان بشكل جيد، وفي كلتا الحالتين يجب ألا ينظر إليهما باعتبارهما عمليتين مستقلتين تماماً لأن العناصر الأساسية مشتركة بين التعدادين فعلى سبيل المثال فإن من العناصر الرئيسيه لتعداد السكان تحديد كل وحدة سكنية منفصلة ومعرفة الأشخاص الذين يعيشون فيها، كما أن من الملامح الرئيسية لتعداد المساكن جمع معلومات عن خصائص كل وحده سكنيه وعدد شاغليها وخصائصهم.

ويجري تعداد السكان والمساكن في كثير من البلدان بشكل متزامن باستخدام مواعيد موحدة على الأغلب، وتيسر هذه الطريقة مقارنة المعلومات عن السكان وأماكن السكن بشكل أفضل كما أن ذلك من شأنه تسهيل عملية تجهيز البيانات وتحليلها بشكل مفصل، ومن شأن ذلك أيضاً أن يربط بين بيانات تعداد المساكن والمعلومات عن الخصائص الديمغرافية والاقتصادية لكل فرد في الأسرة المعيشية، وهي معلومات يتم جمعها بشكل عادي في سياق تعداد السكان.

وقد تؤثر على مزايا إجراء التعدادين في شكل متزامن إلى حد ما، وزيادة العبى على الشخص المجيب والشخص القائم بالعد نظراً لزيادة كمية المعلومات المطلوب جمعها في نفس الوقت، ويمكن في البلدان التي يحتمل أن يشكل هذا العبى فيها مشكلة خطيرة أن تنظر في جمع بيانات عن عدد محدود من المواضيع على أساس العد الكامل في تعداد السكان والمساكن على أن يتم جمع البيانات الأكثر صعوبة في المجالين على أساس دراسات استقصائية بالعينة سواء في وقت إجراء التعداد أو بعده مباشرة، ويمكن أيضاً النظر في إجراء تعداد المساكن كجزء من عمليات وضع القوائم المسبقة في تعداد السكان.

وتؤثر العلاقة بين تعداد السكان والمساكن على الطريقة التي يمكن بها الحصول على بيانات عن الأشخاص عديمي المأوى، ففي حالة إجراء تعدادين متزامنين للسكان والمساكن يتم الحصول على بيانات عن الأشخاص عديمي المأوى كجزء من تعداد السكان، أما في حالة إجراء تعداد المساكن بمعزل عن تعداد السكان فسيكون من الضروري محاولة عد الأشخاص عديمي المأوى في إطار تعداد المساكن وتفيد المعلومات التي يتم جمعها من خلال عد الأشخاص عديمي المأوى من ضمن أمور أخرى في معرفة حجم مشكلة الإسكان في أي منطقة محلية بعينها.

العلاقة بين تعدادات السكان والمساكن وبين الدراسات الاستقصائية بالعينة التي تجري بين التعدادات؟ 

نشأت عن سرعة حدوث التغييرات الجارية في عدد السكان وخصائصهم الأخرى وعن الطلب على المزيد من البيانات التفصيليه عن الخصائص الإجتماعية والاقتصادية للسكان، وعن الخصائص السكنية التي لا يكون من المناسب جمعها في تعداد كامل ضرورة وضع برامج مستمرة لإجراء دراسات استقصائية بالعينة للأسر المعيشية فيما بين التعدادات من أجل جمع معلومات جارية وتفصيلية عن كثير من المواضيع. 

ويمكن أن يوفر تعداد السكان والمساكن الإطار اللازم للتصميم العلمي للعينة فيما يتعلق بتلك الدراسات الاستقصائيه، وفي نفس الوقت يوفر تعداد السكان والمساكن بيانات خط الأساس التي يقوم عليها تقييم مدى معقولية النتائج العامه للدراسات الاستقصائية كما يفيد كقاعده لقياس التغييرات في الخصائص التي تتم دراستها في كلا الاستقصائيين، ولكي تتاح إمكانية المقارنة بين نتائج التعداد ونتائج الدراسات الاستقصائية يجب أن تكون التعاريف والتصنيفات المستخدمة متطابقه قدر الإمكان مع احتفاظها بالوفاء بالغرض من الاستقصاء، ونظرًا للثبات النسبي لأماكن المعيشة فإن القوائم التي يتم الحصول عليها من تعداد المساكن مع التحديث المناسب يمكن استخدامها أيضاً كإطار مناسب لإجراء استقصاءات تتناول مواضيع أخرى غير السكان والمساكن.

العلاقة بين تعدادات السكان والمساكن وبين الأنواع الأخرى من التعدادات والاستقصاءات الإحصائية؟

أ. التعداد الزراعي: مع أن تعداد السكان وتعداد المساكن بينهما صله وثيقة فإن صلتهما بالتعداد الزراعي أقل وضوحاً، ومع ذلك فنتيجة لزيادة التكامل في إطار برامج جمع البيانات تكتسب العلاقة بين تعداد السكان والمساكن والتعداد الزراعي صله أوثق مما كانت من قبل، وتسعى البلدان بشكل متزايد إلى البحث عن سبل جديدة توثق هذه العلاقة.

ومن المسائل المتصلة بهذين التعدادين مسألة استخدامهما وحدات مختلفة للعد، فوحدة العد في التعداد الزراعي هي الحيازة الزراعية، وهي الوحدة الاقتصادية التقنيه للإنتاج الزراعي، أما وحدة العد في تعداد السكان فهي الأسرة المعيشية والفرد في داخل الأسره، ومع ذلك ففي كثير من البلدان النامية تجري معظم أنشطة الإنتاج الزراعي في قطاع الأسرة المعيشية، وهناك ترابط وثيق بين الأسرة المعيشية والحيازة الزراعية، وهي تقريباً بنسبة 1 إلى 1 في حالات كثيرة وبالنسبة لهذه البلدان يتسم الربط بين التعدادين بأهمية خاصة.

وفي التعداد الزراعي يجري جمع بيانات مختلفة عن الأسرة المعيشية والأفراد في أسرة الحائز الزراعي، ويوصي البرنامج العالمي للتعداد الزراعي ۲۰۱۰م بجمع بيانات عن حجم الأسرة وبيانات محدودة عن الخصائص الديمغرافية والأنشطة الاقتصادية لأعضاء الأسره المعيشيه للحائز، وكذلك بعض المعلومات المحدوده عن الأشخاص العاملين كعمال في الحيازة، وقد يجد مستعملو البيانات أن بعض بيانات الأنشطة الزراعية المستقاة من التعداد الزراعي أشمل من بيانات تعداد السكان، لأن تعداد السكان يهتم أساساً بالنشاط الاقتصادي الرئيسي لكل فرد في أثناء فترة زمنية مرجعية قصيرة، وهذا لا يفيد كثيراً في تحديد الأشخاص المرتبطين

بالنشاط الزراعي على أساس موسمي أو لبعض الوقت، ومن ناحية أخرى فإن تعداد السكان يوفر بيانات عن العمالة في القطاع الزراعي والسكان الزراعيين، وهي بيانات ليست متاحة من التعداد الزراعي لأنه لا يشمل سوى الأسر المرتبطة بالحيازات الزراعية، ولكي تكون أمام مستعملي البيانات الزراعية صورة كاملة فإنهم يحتاجون إلى بيانات التعداد الزراعي وإلى بيانات تعداد السكان أيضاً.

ولدى تخطيط تعداد السكان والمساكن ينبغي اغتنام كل فرصة لتقوية الرابطة بين هذا التعداد والتعداد الزراعي ويمكن أن يتم ذلك بصور مختلفة، فينبغي أن تكون التعاريف المستخدمة في تعداد السكان والمساكن متفقة مع التعاريف المستخدمة في التعداد الزراعي حتى يمكن إجراء مقارنات ذات معنى بين مجموعتي البيانات ويفيد تعداد السكان والمساكن أيضاً في التحضير للتعداد الزراعي في أمور منها تحديد مناطق العد وإعداد إطار التعداد الزراعي وفي تصميم العينة في الدراسات الاستقصائية بالعينة.

وفي تخطيط برنامج التعداد الوطني ينبغي إيلاء الاعتبار إلى إمكانية جمع بيانات إضافية عن الأنشطة الزراعية كجزء من تعداد السكان والمساكن بما يسهل إعداد إطار الحيازات الزراعية في قطاع الأسر المعيشية لاستخدامه في التعداد الزراعي التالي، ويمكن أن يتم ذلك كجزء من أعمال الخرائط السابقة على التعداد أو كجزء من إعداد القوائم أو عن طريق إضافة سؤال إلى استمارة التعداد، وفي حالة إضافة سؤال إلى استبيان التعداد يمكن إدراج بند إضافي على مستوى الأسرة المعيشية بشأن ما إذا كان أي من أعضاء الأسرة يعمل لحسابه الخاص في نشاط إنتاجي زراعي، ويمكن عوضاً عن ذلك جمع بيانات إضافية على المستوى الفردي من أجل تحديد الأشخاص المشتغلين بالأنشطة الزراعية أثناء فترة أطول كعام مثلاً، وقد وردت هذه البنود في المبادئ والتوصيات، وإذا اختارت البلدان اتباع هذا النهج باستخدام بيانات تعداد السكان والمساكن من أجل وضع إطار التعداد الزراعي فينبغي التنسيق بين التعداد الزراعي وتعداد السكان والمساكن، وأن يجري التعداد الزراعي بأسرع ما يمكن بعد ذلك بينما الإطار لا يزال حديثاً.

وينبغي أيضاً اغتنام الفرصة للربط بين بيانات تعداد السكان والتعداد الزراعي فهذا من شأنه أن يضيف قيمة تحليلية كبيرة لمجموعات البيانات المستقاة من كلا التعدادين ويوفر في تكاليف جمع البيانات، وذلك أن كثيراً من البيانات الديمغرافية وبيانات حالة النشاط التي يتم جمعها في سياق تعداد السكان ويجري جمعها أيضاً في التعداد الزراعي، وإذا تم الربط بين بيانات التعدادين فلن يكون من الضروري جمع هذه البيانات مرة أخرى في سياق التعداد الزراعي.

وتقوم بعض البلدان بجمع بيانات تعداد السكان والتعداد الزراعي كعملية ميدانية مشتركة، ومن الطبيعي أن كل تعداد يحتفظ بهويته الخاصة ويستعمل استبياناته الخاصة، ولكن يجري الربط الزمني بين العمليات الميدانية بحيث يمكن جمع مجموعات البيانات في نفس الوقت وبنفس العدادين ويحدث في بعض الأحيان إدماج التعدادين في تعداد واحد، وهذا يفيد من نواح كثيرة، ولكن ينبغي أن يؤخذ في الحسبان بشكل جيد أثر ذلك على العمليات الميدانية وعلى نوعية البيانات.

ب. تعداد المنشآت: مع أن جمع معلومات عن المنشآت الصناعية والتجارية لا يشكل جزءاً من تعداد السكان فإن في الإمكان استخدام بعض المعلومات التي تجمع عن الخصائص الاقتصادية للأفراد في إعداد قوائم بأصحاب هذه المنشآت أو بالمنشآت ذاتها أو بكليهما، وقد أثبتت الخبرة أن في الإمكان استخدام هذه القوائم في تعداد لاحق للمنشآت أو لاستكمال سجلات المنشآت التي تحتفظ بها معظم البلدان وتستخدمها في تعداداتها للمنشآت، ولما كانت معظم السجلات تغطي على الأقل كل المنشآت التي يستخدم فيها عدد من العمال يزيد على حد أدنى 5 أو 10 عمال عادة فمن الممكن الاستفادة من تعداد السكان في جمع معلومات أساسية عن منشآت الأعمال {الحجم والنشاط والعمالة} التي تستخدم عدداً من الأشخاص أقل من ذلك الحد الأدنى، وخاصة المنشآت التي يديرها أشخاص يعملون لحسابهم الخاص، إلا أنه يجب توخي الحذر لدى اختيار وحدة العد لضمان تفادي العد المزدوج للمنشآت التي يمتلكها أكثر من شخص واحد أو أسرة واحدة، ومن المهم أن تتاح بيانات تعداد السكان وتستخدم بعد وقت العد بفترة قصيرة لأن هذه المعلومات سريعة التغير وقد تصبح غير ذات موضوع.

ومعلومات تعداد السكان المطلوبة لهذه الأغراض هي الصناعة والحالة الوظيفية للأشخاص الناشطين أقتصادياً لصاحب عمل أو عامل أو عامل لحسابه الخاص وما إلى ذلك، واسم المؤسسة وعنوانها وعدد العاملين بالنسبة لأصحاب الأعمال، وإذا كانت هذه المعلومات جزءاً من استبيان التعداد فيمكن أن يستخلص منها بيانات صغار أصحاب العمل والعاملين لحسابهم الخاص سواء من الأستبيان أو من تجهيز الوثائق بعد العد، وإذا كان لا يظهر في الاستبيان سوى الصناعة والحالة الوظيفية فيمكن الحصول في وقت العد على المعلومات المطلوبة من الفئة المستهدفة في تعداد السكان وإدخالها في استمارة مستقلة.

ج. تعداد المباني: لما كان من الضروري كجزء من عملية تعداد المساكن الاستفسار عن جميع المباني السكنية منها وغير السكنية من أجل معرفة ما إذا كانت مشغولة أو غير مشغولة فقد يكون من المناسب تسجيل المعلومات عن جميع المباني الموجودة وقت إجراء تعداد المساكن وإن كان من الممكن أن يقتصر جمع البيانات التفصيلية على المباني التي توجد فيها وحدات سكنية أو مجموعات مساكن، وتشكل القائمة الشاملة التي يتم الحصول عليها بهذه الطريقة في بعض الأحيان أساساً لتعداد للمباني يجري وقت إجراء تعداد المساكن أو في وقت لاحق له، وقد تستخدم هذه البيانات في تحديد أنواع خاصة من المباني تكون هامة لاستقصاءات أخرى مثل تعداد المؤسسات أو تعداد المدارس، وإذا تم إعداد قائمة بالأسر المعيشية قبل العد الفعلي فإن هذا يوفر وضعاً مثالياً لتنفيذ هذه العملية.

د. نظام الإحصاءات الجارية للمساكن: تشير الإحصاءات الجارية للمساكن إلى نشاط الإسكان فهي تبين عدد المنازل المشيدة، وتقدم معلومات معينة عن المساكن مثل القيمة وعدد الغرف والمساحة الأرضية وما إلى ذلك، وكذلك عدد المنازل التي تحطمت أو التي هدمت، ويتم الحصول على هذه البيانات عادة من نظام لجمع البيانات يقوم على أساس الإجراءات الإدارية التي يتطلبها النشاط موضع البحث، وعلى سبيل المثال يمكن الحصول على إحصاءات التشييد من التراخيص التي تصدر لبناء المنازل أو من سجلات المنازل التي بدأ إنشاؤها أو التي أكملت أو من شهادات الإشغال، ويمكن الحصول على إحصاءات عن المنازل المتصدعة من السجلات التي يحتفظ بها لأغراض الضرائب وجبايتها، وتبين الإحصاءات الجارية للمساكن التي تجمع شهرياً أو فصلياً التغيرات الحاصلة في عدد المساكن، وإن كان لها استعمالات أخرى كما تستعمل في تحديث بيانات خط الأساس التي يتم الحصول عليها من تعداد المساكن.

هـ. السجل المدني والإحصاءات الحيوية: تستخدم بيانات تعداد السكان باعتبارها القاسم المشترك في حساب معدلات الوقائع الحيوية، ولا سيما المعدلات المتعلقة بالخصائص التي لا تبحث عادة إلا وقت إجراء التعداد، وفي المقابل فإن نتائج التعداد إذ تنقح على فترات زمنية استناداً إلى الإحصاءات الحيوية وإحصاءات الهجرة، يمكن أن توفر تقديرات عن حجم سكان البلد بكامله أو أجزاء كبيرة منه في المستقبل، وعن توزيع هؤلاء السكان، وغير ذلك من الخصائص، وعلاوة على ذلك يمكن أن توفر بيانات التعداد بشأن الخصوبة بيانات خط الأساس التي يستند إليها في تحديد موثوقية الإحصاءات الجارية للولادات، والعكس صحيح، ولذلك فإن من المستصوب وجود تنسيق وثيق بين إجراءات جمع بيانات تعداد السكان والإحصاءات الحيوية وإحصاءات الهجرة من حيث التغطية والمفاهيم والتعاريف والتصنيفات والجداول. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
ويلاحظ أن بعض البلدان قد ربطت بين كشوف التعداد الفردية للرضع دون السنة من العمر وتقارير تسجيل المواليد عن السنة التي تسبق تاريخ التعداد، كوسيلة للتحقق من اكتمال أي من نوعي البحث، ويستخدم الربط بين تقارير الوفيات وكشوف التعداد المقارنة المعلومات عن خصائص المتوفين كما ترد في كلا المصدرين، ومع أن كثيراً من الإشكالات التي نجمت في الماضي عن المقابلة بين نفس الخانة في كلا النوعين من السجلات لم تحل بالكامل، إلا أن حدة هذه الإشكالات قد قلت نتيجة للتطورات في تكنولوجيا الحاسوب، وقبل الأخذ بإحدى الطريقتين ينبغي للبلدان أن تنظر ملياً في المزايا التي تترتب على استخدامها في هذه العملية كشوف الدراسات الاستقصائية بالعينة للأسر المعيشية بدلا من استخدام كشوف التعداد، وفضلا عن ذلك ينبغي أن تجري هذه العمليات في توافق تام مع القوانين والسياسات الوطنية التي تحكم سرية المعلومات التي يتم الحصول عليها في التعداد، حفاظا على ثقة الجمهور في التعداد.

وعند وضع نظام لتسجيل الوقائع الحيوية، يمكن الإفادة من نتائج التعداد بشأن التوزيع الجغرافي للسكان في تحديد المواقع المناسبة لمكاتب السجل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...