0 تصويتات
في تصنيف أصول القبائل بواسطة (4.2مليون نقاط)

أنساق الدلالة غير اللفظية درجة ضئيلة من التجريد تشمل التالي: إذا تم تخصيص لنظام التفاضل درجة متفاوتة من الجودة الشعرية مع درجة ضعيفة من التجريد النظري، فإنه يمكن ملاحظة بشكل أساسي، وأن المعرفة بالشعر كما في غيره من ضروب المعرفة الأخرى قد تعود إلى حصر دائرة الأوصاف في حدود محسوسات مجردة، ومهيمنة مثل أوصاف الحيوان والأوصاف المأخوذة من عالم الطبيعة، وأعظم حالات التفاضل قيمة هي الحالات التي تتضمن ترتيباً لأوجه التقابل بين مذهبين في الشعر في كلياتهما، كما تتضمن أدنى درجة من الاستدلال والتنظير ولما كان السامع المثالي كما رأينا، وهو الشخص الذي أمكنته التفرقة طريق بداهة ذوق بين كلام أهل الجاهلية وكلام أهل الإسلام، والتي جلبت له كفاءة التفرقة الواعية بين نظم القرآن ونظم الشعر، وكانت استعانته عند النظر في القيمة الشعرية بنسق دلالي غير لفظي أصدق مثال لأقوى الحالات الذوقية وضوحاً عند ترتيب علاقة فارقة بين أعمال شعرية، وتجد نفسها مبنية على صفات مشابهة جداً الصور حسية يستدل على صفاتها من عالم المتلقي الخارجي روي في معرض المقابلة بين أسلوب جرير وأسلوب الفرزدق أنهما بازيان يصيدان ما بين الفيل والعندليب. 

في هذا النوع من التفرقة بين مذهبين ينبني الفهم على تجسيد الخصائص المائزة البعض الحيوانات الحاملة لصفات متعارضة على أنها أنساق دلالية غير لفظية تؤدي عن الخصائص الشعرية المفترضة عند المفاضلة بين شعر الفرزدق وشعر جرير:

فمعنى كلمة فيل تحتوى على المميزات الدلالية العنصرية التالية: الفيل = + حيوان + كثير اللحم + العظمة + الفخامة + الجهامة. 

ومعنى كلمة عندليب تحتوى على المميزات الدلالية العنصرية التالية: العندليب = + حيوان + طائر + أصغر من العصفور + بلبل + يصوت ألوانا. 

لا تخرج المميزات الدلالية العنصرية للكلمتين عن الاقتدار البلاغي الذي تعكسه تفصلات الاختلاف الأسلوبي والدلالي بين شعر الفرزدق وشعر جرير، فهي تترجم عن الثنائية المتدابرة:

1- يحتج من قدم جريرا بأنه كان أكثرهم فنون شعر، وأسهلهم ألفاظاً، وأقلهم تكلفاً، وأرقهم نسيباً، وكان ديناً عفيفاً ومن كان يميل إلى أشعار المطبوعين وإلى الكلام السمح والسهل الغزل

2- أما من يميل إلى جزالة الشعر وفخامته وشدة أسره فيقدم الفرزدق، ليست علاقة التعارض هنا علاقة إقصاء، وإنها على العكس من ذلك، ومنتجة الصفات موجبة تدرك بإضافتها إلى لفظة بازيان ذكر صاحب لسان العرب أن البازي: واحد البزاة التي تصيد ضرب من الصقور فهما متعارضان

الفرزدق: يحتل مرتبة الفيل بين الشعراء.

جرير: يحتل مرتبة العندليب بين الشعراء.

ومتشابهان لقيام شعرهما على تكافؤ الأضداد، فهذه الخصائص الشعرية النافذة لا تتوافر إلا لشاعر يجد في الشعر جهدا يتلقاه بالصيد على مستوى الألفاظ والمعاني كما يتلقى الصقر فريسته، مثلما يستخلص من المسار. 

نستطيع أن نجد في هاتين العلاقتين التعارض والمشابهة شيئا من الفهم النافذ لسمات جمالية متباينة وسعة أفق وبراعة في المقارنة بين الاختصاص في الطريقة الشعرية لا تنازع، لكل منهما قيمة تفاضلية إزاء الأساليب الشعرية الأخرى، وتحدد تبعاً لهذا الاختصاص الصفات الأسلوبية الغالبة، وأبرزها في شعرهما تلك التي تولد علاقات تعارض ثنائية يمكن تأييدها بالمميزات الدلالية العنصرية التي أثبتناها سابقاً، فهي توافقها من حيث أنها تضع:

شعر الفرزدق في درجة من الجودة الشعرية تبين عنها المميزات الدلالية العنصرية التالية: الجزالة + الفخامة + شدة الأسر. 

بينما تضع شعر جرير في درجة من الجودة الشعرية تبين عنها المميزات الدلالية العنصرية التالية: الحلاوة + العذوبة + الرقة + السهولة + تنوع الأساليب الشعرية + العفة

تتحول العلاقة بين أحكام القيمة والأنساق الدلالية غير الفظية، في الوقت نفسه، إلى موضوع للتأمل من طريق مقارنات ذات طبيعة عمومية، وتشير تحديدا إلى شيء خارجها في الفروق الأساسية بين نماذج شعرية ليست الجودة تماماً. 

روي أن الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم وعبدة بن الطيب والمخبل السعدي، تحاكموا إلى ربيعه بن حذار الأسدي في الشعر، أيهم أشعر فقال للزبرقان أما أنت يا مخبل فشعرك كلحم أسخن، لا هو أنضج فأكل، ولا ترك نيئا فينتفع به، وأما أنت يا عمرو فإن شعرك كبرود حبر يتلألأ فيها البصر، فكلما أعيد فيها النظر نقص البصر، وأما أنت يا مخبل فإن شعرك قصر عن شعرهم وأرتفع عن شعر غيرهم، وأما أنت يا عبدة فإن شعرك كمزادة أحكم خرزها فليس تقطر ولا تمطر. 

تأخذ المقارنة التي أجراها ربيعة بن حذار الأسدي خطاطة سيرورة منطق السؤال والجواب، وأن ما أمكنه استنتاجه من هذه المقارنة يندمج تماماً مع بداهة المعرفة التجريبية التي أكتسبها شركاء العلاقة الحضورية من المحيط الخارجي، ولهذا الاندماج بعدان أساسيان يمكن تفصيلهما حسب الترتيب الآتي:

1. يبرز الاحتكام إلى كفاءة شعرية، أن ثنائية النص الشعري السامع تتضمن في ذاتها ممارسة واعية للصفة التقويمية التقديرية لأحكام القيمة الجمالية التي تتضمنها صيغة أشعر، وأن منطق السؤال والجواب يجعل من إمكانية الاستفادة من أنساق الدلائل الطبيعية وغير اللفظية مادة للإضافة إلى فعل المفاضلة في ذاته وفي علاقته بكفاءة قدرة تحقيق هذه المفاضلة. 

2. يحمل هذا الافتراض وجاهته المعرفية والذوقية من كون مثل هذه المقارنات غير قادرة على بناء أسس منهجية في تلقي الشعر، وعلى الرغم من ذلك فإن مثل هذا الحكم هو نتيجة طبيعية لممارسة شفاهية تميل إلى استخدام المفاهيم في أطر موقفية وإجرائية تعتمد على مرجعية ذات درجة ضئيلة من التجريد، بمعنى أنها تظل قريبة من عالم الحياة الإنسانية المعيش، ويقود فقه درجة هذا التجريد أن القائمين عليها قد حققوا مستوى معرفيا وذوقيا يتناسب والسياقات الوجودية العادية التي تحيط بالخطاب الشفاهي، وتساعد في تحديد المعنى فيه. 

وتسمح لنا إمكانية طرح هذه الممارسة على هذه الدرجة الضعيفة من التجريد بتأمل الحكاية في صورتها المقصودة التي نفترض أنها تعتمد على مفاهيم تم التخطيط لها بداهة، ويبدو أن الذي يحدد معظم خطوات هذا التخطيط أو مستوياته، هو ملاءمتها لثقافة شعرية بدوية على نحو خاص ثقافة أصبح في مقدورها أن تيسر للسامع المثالي إمكانية بلورة ثنائية الجودة الشعرية الأقل أو الأكثر جودة من جهة، والأنساق الدلالية غير اللفظية والدلائل الطبيعية من جهة ثانية، وأن نجاحها في أداء وظيفتها التواصلية، قد أبان أن مواقفها المختزلة وشبه الجاهزة مرهونة بتمييز يحتكم إلى مجمل شروطها وأهدافها:

١- يضع منطق السؤال والجواب تصورا لدرجة كفاءة سامع، تبعا للمعرفة التي يمتلكها عن النصوص الشعرية التفصيلية، وأيضاً تبعاً لعلاقة هذه المعرفة بالقدرة على إيجاد علاقة بين شعر شاعرين أو بين نصوص شعرية فيما بينها، وتحتمي هذه المعرفة بأسلوب التلميح والإشارة الموروث عما سبق بالضرورة إلى ذلك. 

٢- إن وظيفة الأنساق الدلالية غير اللفظية، وما يماثلها خلاصة حكم جمالي أمكن الكشف من خلاله أن الأساس الحسي مقدم على الأساس العقلي، وإذا كان هذا التقديم مما تبرزه طبيعة ثقافة البداهة، ولا تجد فيه ما يخالف ثقافة جمهور المستمعين، ولا ما يناقض خلفيته المعرفية فهو إضافة إلى ذلك يكتسب فضل إدخال بعض التوضيح على طبيعة المقارنة ذاتها، لأنه يدعم علاقة لازمة تسمح بها إمكانات المشابهة عند الوصف بين كلام العرب في أشعارها، وبين برود العصب والحلل والمعاطف، والديباج والوشي، وأشباه ذلك. 

٣- على حصر مقصود لفعل فهم وتمييز جسد طريقة في الوصف قادرة على خلق نسق من الاستدلال يتم الانتقال عبره من درجة في الجودة الشعرية إلى درجة أخرى، ويميز السامع المثالي بين مستويين يقع فيهما هذا الانتقال؛

المستوى الأول: من التأثر الجمالي يفصح عنه شعر ذي الرمة ففي هذا الشعر يرى كل من الفرزدق وجرير وأبو عمرو بن العلاء بعدهما أنه يفتقر إلى سمة التأثير التي تميز نصوصا شعرية أخرى، وتشكل نقط العروس وأبعار الظباء أساس الربط بين الإدراك الجمالي لدرجة من الجودة الشعرية وبين الإدراك الحسي للدرجة ذاتها، وينشأ التقابل بينهما في المقام الأول من العلاقة التي تقوم بين شعر الشاعر وبين الشيء الجمالي الذي ينبغي على السامع نفسه أن يستنتجه، ويقر هذا التقابل بالمتعة المستمرة كمسلمة أساسية في القول بالجودة الشعرية، ذكر الأصمعي: أن شعر ذي الرمة حلو أول ما نسمعه، فإذا كثر إنشاده ضعف، ولم يكن له حسن لأن أبعار الظباء أول ما تشم يوجد لها رائحة ما أكلت الظباء من الشيح والقيصوم والجنجاث والنبت الطيب الريح، فإذا أدمت شمة ذهبت تلك الرائحة، ونقط العروس إذا غسلتها ذهبت، وتصدق صفات أبعاد الظباء على نوعين من الاستجابة:

1. استجابة تعيش داخل حدود أثر ينجم عن علاقة تبنين عنها الشروط اللازمة للرائحة الطيبة في أبعار الظباء، وهي شروط تخضع للمادة المأكولة نفسها، ولا مكان لاستمرارية ديمومة هذه الرائحة لأسباب تتعلق بطبيعة المادة المأكولة ذاتها. 

2. استجابة تعيش داخل حدود أثر ينجم عن علاقة تبنين عنها زوال الرائحة الطيبة لأبعار الظباء بمجرد مداومة شم رائحتها، وإن أقوى تأييد يمكن أن ندعم به حسية هذه الذائقة وبساطتها، هي كونها على مستوى ما يقابلها من ذائقة شعرية لا تمكن السامع المثالي الذي يستمتع بالقصيدة الشعرية منشدة للمرة الأولى تذوق أشياء أخرى داخل القصيدة ذاتها إذا لم تنشد على مسامعه مرات أخرى، وأن الحكم على القصيدة بالجودة في أول سماعها قد يسقطها حكم يتأمل بفكر من يرى فيها رداءة بعد مداومة سماعها.

مثل هذا الحكم في إمكانية التوفيق بين نظام ذوق بالغ التبسيط، يمكن إثبات صحته على نحو قاطع، إذا أدخلنا تلك الأحكام التي تختلف باختلاف طريقة التذوق وتجاوزها مرحلة الاستمتاع بالقصيدة منشدة مرة واحدة إلى مرحلة الحكم عليها إيجاباً أو سلباً بعد قراءتها مرات عديدة وفي مراحل متقطعة، وبهذا المعنى يكون لمفهومي الحلاوة والرائحة قيمة تواصلية فيما يتعلق باستقبال النصوص الشعرية، إذ يكشف الاستناد إليهما بتجلياتهما عن ذوق في الإفصاح عن التجربة الجمالية للسامع المثالي تلك التجربة التي هي على درجة عالية من التنوع في حالة الشعر، والتي تمثل جميع تصانيف الروائح إلى رائحة جيدة ورائحة رديئة، وما يتبعه من تصنيف ذوقي للجيد من الشعر وردينه. 

إن السامع المثالي الحاكم بهذه البساطة المسند إلى استمرارية جاذبية رائحة وحلاوتها دون أخرى، حاضر بخياله أيضاً بحاسة الشم ذاتها، فهي تحل محل القراءة النقدية الكاشفة عن استمرارية الوظيفة التأثيرية للشعرية التراثية، فهي عند ابن الأعرابي مثل المسك والعنبر كلما حركته ازداد طيباً، وأيضاً في تبرير ضعف الوظيفة التأثيرية للنصوص الشعرية الحداثية مثل شعر أبي نواس وغيره، فهي مثل الريحان الذي يشم يوماً ويذوى فيرمى به. 

المستوى الثاني: واصل الاستناد إلى هذا اللون من المقارنة حين حاول الناقد في الثقافة الكتابية عامدا أن يوسع الذوق كي يجعل سائليه على وعي بأن الجودة الرداءة في الشعر كما في غيره من ضروب التوصيل الأخرى قد يكون مردها إلى أوصاف بلاغية قائمة على درجات من التفاوت الأسلوبي داخل سلسلة من النصوص الشعرية المتتالية. 

وغالباً ما يوظفها الناقد المتأمل حين يريد أن يلفت انتباه السامع القارئ إلى تفاوت الشعراء في بلاغة الشعر، ويوجه انتباهه إلى مقارنات معيارية تسهل عليه فهم الحكم القيمي التقديري كي يرى التفاوت وتجلياته في نظام من التصنيف يوظف الإحالة على نسق من المقارنة العمومية تستند إلى وساطة الثنائية الضدية الحرارة البرودة في البرهنة على مراتب الجودة الشعرية، وقد صاغها ابن المعتز عبر صعيدين متمايزين من العالم المحيط صعيد التجربة الحسية وصعيد المدرك العقلي من هذه التجربة ذكر الصولي كنا يوماً عند عبدالله بن المعتز فقرأ شعراً لمتموج بن محمود بن مروان الأصغر بن أبي الجنوب بن مروان الأكبر، وكان شعراً رديئاً جداً، فقال: أشبه لكم شعر آل أبي حفصة، وتناقصه حالا بعد حال، فقلنا إن شاء الأمير، فقال: كأنه ماء أسخن لعليل في قدح ثم استغني عنه، فكان أيام مروان الأكبر على حرارته، ثم أنتهي إلى عبدالله ابن السمط وقد برد قليلا، ثم إلى إدريس بن أبي حفصة، وقد زاد برده، وإلى أبي الجنوب كذلك، وإلى مروان الأصغر، وقد أشتد برده، وإلى أبي متوج هذا، وقد ثخن لبرده، وإلى متوج هذا، وقد جمد فلم يبق بعد الجمود شيء. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)

في هذه القسمة من النقد القيمي التقديري ينتقل ابن المعتز بين درجة من الجودة الشعرية ودرجة من الرداءة، وهو انتقال يأخذ في الاعتبار أوضح المقارنات التي يمكننا صنعها بين درجة من الحرارة ودرجة من البرودة، ونستطيع أن نعيد صياغة هذا التفاوت في الدرجة بأسلوب آخر، فنقول: يمكننا أن نضع تفاوتاً في مستوى سطحي بين درجة في حرارة الماء ودرجة في برودته، ويتضمن التفاوت في بنيته العميقة رهان المستويات الأسلوبية، مثل تلك التي ترتبها الثنائية الضدية الجودة الرداءة، وتستند هذه الثنائية إلى مجموعة من النصوص الشعرية، أصبحت هي ذاتها، سبيل المراتب الشعرية المنتمية إلى سلسلة من النصوص الشعرية يتطلب تحديد مستوياتها استعارة نظام دلالي آخر هو الثنائية الضدية الحرارة البرودة، وفيها نعثر على مراتب شعرية يمكن أن نلخصها في النقاط التالية:

1- درجة من الجودة الشعرية داخل الشجرة العائلية الواحدة، ويتكشف مغزى التعارض بين شعر مروان بن أبي حفصة رأس الشجرة الشعرية العائلية وبقية شعراء آل حفصة، عندما تخصص لمروان بن أبي حفصة صفة المولد الذي لم يكن له علم باللغة، ولا تخصص لغيره، بالإضافة إلى الأوصاف المصاحبة لها، وهي أوصاف اقتضت محمولات منطق السؤال والجواب الوقوف عند تلك التي تقترن بالتنقيح والتحكيك والتكلف، والأخذ بمسالك الأوائل. 

2- تفاوت يصعب قياس درجته لأنه يستثمر درجة من الرداءة يصعب قياسها كلا دالا إلا إذا نظرنا إليها باعتبارها من الشعر الذي يكون فيها الموضوع عديم القيمة، ويثير في نفس السامع تجربة غير مريحة. 

3- ويمكن التمييز في كافة المستويات الشعرية مقدار تدخل معرفة وذوق ناقد متأمل في عملية التفرقة بين الأساليب الشعرية المختلفة لا يدركها الناس العاديون.

وتحتل سلسلة النصوص الشعرية سبيل التوفيق بين مطالب حكم القيمة والرغبة في تبرير هذا الحكم وتبسيطه وتوضيحه.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...