0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج التعليمية بواسطة (4.2مليون نقاط)

تعدد مهارات التفكير، ومن هنا يحدد أن مهارات التفكير فيما يلي؛ 

1- البحث عن المشكلات وتحديدها.

2- تمثيل المشكلات في نظام رمزي مناسب.

3- تنظيم الحقائق والمفاهيم بطريقة منظمة.

4- التوصل إلى نتيجة من معلومات سابقة.

5- تحديد المصادر وتقويمها.

6- تركيب المعلومات للوصول إلى نتيجة.

7- عمل التوقع.

8- التمييز بين الملاحظات والفروض والاستنتاجات.

9- الوقوف على الأفكار غير المباشرة.

10- تحديد الرسائل الإقناعية.

11- عمل القياسات واستخدامها.

12- تحديد الأسباب التوقع. 

13- شرح العلاقات بين السبب والنتيجة.

14- تحاشي الأخطاء الإحصائية.

15- تحاشي الاستخدام اللغوي المضلل.

16- التصنيف بطريقة منطقية.

17- تطبيق العمليات المنطقية للرفض الانفعال الاندماج. 

هناك ثمانية مهارات أساسية لاستراتيجية التفكير حسب تصنيف الجمعية الأمريكية للمناهج وهي:

1- مهارة التركيز: ويقصد بها توجيه انتباه المتعلمين نحو معلومات مختارة في المادة القرائية وذلك عن طريق تحديد المشكلة الرئيسة للانطلاق في المهارات الأخرى، فتعتبر عملية تحديد المشكلة والإحساس بها مثير رئيس لتفكير المتعلمين، ودافعا وراء إيجاد حل لهذه المشكلة وأبعاد الغموض الذي يكتنفها. 

2- مهارة جمع المعلومات: وتسعى هذه المهارة إلى الحصول على المعلومات المناسبة للموقف أو الخبرة، وهي عملية تفكير تتضمن الملاحظة، وتقترن عادة بوجود سبب قوي أو هدف يستدعي تركيز الانتباه والدقة، وتهدف هذه المهارة إلى تنمية واستخدام الحواس الخمسة بشكل فعال، ومعرفة مسببات الأمور والعلاقات بين الأشياء وتعتبر بوابة أساسية لبقية المهارات البحثية.

3- مهارة التذكر: ويقصد بها تلك المهارة التي تستخدم من أجل ترميز المعلومات والاحتفاظ بها في الذاكرة طويلة المدى، وتتطلب تعلم كيفية تنظيم المعلومات بشكل يسمح باسترجاعها ثانية عند الحاجة.

4- مهارة تنظيم المعلومات: ويقصد بها ترتيب المعلومات بحيث يمكن استرجاعها بفاعلية أكثر، وذلك يتطلب تنظيم المعلومات بشكل جديد ومنظم، والقدرة على التحليل والتفسير والاستنتاج والربط وتقوم هذه العملية على فحص واختبار الخصائص ذات الصلة بين شيئيين أو فكرتين، ثم عمل قائمة بالاختلافات وأخرى بأوجه الشبة، ثم تلخيصها بشكل واضح.

5- مهارة التحليل: وهي عملية فحص داخلي لمحتوى أو موقف تعليمي لم يسبق دراسته أو التعرف عليه بهدف التوصل إلى معلومات ونتائج غير واردة بصورة صريحة.

6- مهارة التكامل والدمج: وهي القدرة على تلخيص الموقف وترتيب المعلومات الواردة بطريقة أخرى، ويقصد بالتلخيص إجمال المعلومات والنقاط والأفكار الرئيسة للتعبير عنها بإيجاز ووضوح، وتتطلب تركيزا كبيرا لإنجاز أكبر قدر ممكن في وقت قصير.

7- مهارة التقويم: وهي القدرة على إصدار حكم على شيء ما حسب معايير محددة؛ حتى يمكن الاستعانة بهذه المعايير في الوصول إلى أحكام عامة أو حلول نهائية بعد الأخذ في الاعتبار جميع المعلومات المعطاة.

ثالثاً : أهمية مهارات التفكير؟ 

ويمكن أن ترجع الأهمية التي تحتلها مهارات التفكير للأسباب التالية:

1- تمكن المتعلمين المتميزين من توظيف وعيهم بما يعرفون لأداء المهام المطلوبة منهم وفقا للمعايير أو المحكات المستخدمة.

2- معالجة المعلومات ورفع مستوى استقلالية تفكير المتعلمين وفاعليتها في ممارسة التفكير الموجه ذاتيا.

3- اكتسابها يساعد على إنماء جوانب تعلم مختلفة منها التحصيل وانتقال أثر التعلم، وحل المشكلات، والقيام بدور إيجابي في جمع المعلومات وتنظيمها وتقويمها أثناء القيام بعملية التعلم.

4- تهتم بقدرة المتعلمين على التخطيط والمراقبة والسيطرة كما تهتم بقدرتهم على تقويم تعلمهم الخاص، وتعمل على تحسين اكتسابهم لعمليات التعلم المختلفة، وتسمح لهم بتحمل المسؤولية والتحكم في العمليات المعرفية المرتبطة بالتعلم الدوغان ايمان 2018م ص 251، وتبرز أهمية مهارات التفكير في الوظائف التي يقوم بها، ويمكن تلخيصها فيما يلي:

1. إتاحة الفرصة للطلبة لكي يفكروا تفكيرًا إيجابيا وهو التفكير الذي يوصل إلى أفكار جديدة.

2. إعداد المتعلم للتنافس على الفرص التعليمية والوظائف والامتيازات.

3. يقوم التفكير بفهم الظواهر المحيطة بالإنسان في بيئته.

4. يقوم التفكير العلمي بحل المشكلات المختلفة سواء من الناحية العلمية أو الناحية الحياتية.

5. يضفي التفكير على الأشياء معاني جديدة حيث يكتشف الفرد أسرارا في الكون لم يكن يعرفها وخواص أشياء كان يجهلها. 

6. اكتساب المعرفة الجديدة واستبدال المعرفة القديمة بها.

7. مساعدة المتعلم على الانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة إلى مرحلة توظيفها في استقصاء معالجة المشكلات الحقيقية في عالم الواقع.

8. تنمية مفهوم الذات وتقوية مشاعر الانتماء والإحساس بالمسؤولية نحو المجتمع رزوقي وعبد الكريم 2015. 

وترجع أهمية مهارات التفكير للطلاب إلى ما يأتي؛ 

1- تقييم آراء الآخرين في مواقف كثيرة والحكم عليها بنوع واضح من الدقة.

2- تعزيز عملية التعلم والاستمتاع بها. رفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطلاب وتقدير الذات لديهم.

3- تحرير عقول الطلاب وتفكيرهم من القيود عند الإجابة عن الأسئلة الصعبة.

4- تعمل على جذبه للخبرات النحوية المختلفة.

رابعاً : أنواع مهارات التفكير؟ 

مهارة التفكير الناقد مصطفى هو القدرة على الحكم على الأشياء وفهمها وتقويمها طبقا لمعايير معينة من خلال طرح الأسئلة، وعقد المقارنات ودراسة الحقائق دراسة دقيقة، وتصنيف الأفكار والتمييز بينها، والوصول إلى الاستنتاج الصحيح الذي يؤدي إلى حل المشكلة.

كما أن التفكير الناقد هو عملية فحص المادة سواء كانت لفظية أو غير لفظية، وتقييم الأدلة والبراهين ومقارنة القضية موضوع المناقشة بمعيار محدد، ثم الوصول إلى إصدار حكم سليم في ضوء الفحص والتقييم والمقارنة والتقدير الصحيح للقضايا.

وكذلك التفكير الناقد هو منهج في التفكير يتمير بالحرص والحذر في الاستنتاج، ويقوم هذا المنهج على الأدلة المناسبة ورفض الخرافات وقبول علاقة السبب والنتيجة. 

كما يقر التفكير الناقد بأن النتائج لابد وأن تتغير في ضوء الأدلة والبراهين الجديدة.

التفكير الناقد هدف تربوي التفكير الناقد من أهم الأهداف التربوية المعاصرة حيث يعتبر علماء التربية.

المعاصرون أن تدريب الطلاب على مهارة التفكير الناقد من الأهداف الأولية للتربية، لأن حق كل طالب أن يعبر عن نفسه بحرية كاملة ولذا أصبح من الضروري أن يتزود الطالب بالمهارات التي تمكنه من أن يحلل المعلومات التي تصل إليه حتى يستطيع أن يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب، ولن تتحقق مهارة التفكير الناقد لدى الطالب إلا من خلال قراءاته الناقدة والمتعددة في أكثر من مجال من مجالات المعرفة البشرية. 

وإذا اعتمدنا التفكير الناقد كهدف تربوي، فإننا يجب أن تعلم الطلاب كيف يفكرون تفكيرا ناقدا، ولتحقيق هذا الهدف يتطلب من المعلمين أن يقوموا بتصميم المواقف التعليمية التي تعمل على تنمية مهارة التفكير الناقد وتحليلها إلى خطواتها الرئيسية والتي يرى الباحثون والتربويون على اختلاف تعريفاتهم لهذه المهارة أنها لا تختلف كثيرا عن خطوات حل المشكلة، ومشابهة في نفس الوقت لخطوات إعداد البحث مثل:

1- التعرف على المشكلة. 

2- صياغة الفروض.

3- وضع التجريبي الذي يختبر الفروض. 

4- المادة والمعلومات. 

5- تحليل المادة والمعلومات. 

6- الوصول إلى نتيجة. 

وتتطلب عملية تنمية التفكير الناقد وتعزيز التفكير الاستقلالي لدى الطلاب، حيث إنه من الضروري حفز الطلاب على أن تنمو لديهم مهارة طرح الأسئلة لانفسهم ولغيرهم، وأن يستوعبوا نوعية الأسئلة المطروحة، وكيفية طرحها، ولمن يتم طرحها، وما الأسباب التي دعت إلى طرحها.

وعندما يقوم الطلاب بإصدار أحكام معينة حول مسائل وقضايا تربوية أو اجتماعية، فلابد أن يدرك الطلاب سبب إصدار هذه الأحكام، وما المعايير الحسبة والمعنوية المستخدمة في ذلك، هذا إلى جانب تحفيز المعلم للطلاب على اختيار معابير موضوعية سبق استخدامها، ويلاحظ في كل هذا أن الموقف التعليمي يقوم على طرح الأسئلة الصحيحة بهدف تنمية مهارة التفكير الناقد ومن أبرز أنواع الأسئلة التي تعمل على تنشيط التفكير الناقد لدى الطلاب ما يلي:

١- الأسئلة التي تدور حول الملاحظة والمشاهدة. 

٢- الأسئلة التي تدعو إلى عقد المقارنات التي يمكن استنتاج إجاباتها من مصادر المعلومات المتنوعة. 

٣- الأسئلة التي تتطلب مزيدا من الوضوح.

٤- الأسئلة التي تحفز الطالب على دراسة وجهات نظر الآخرين وتمحيصها. 

٥- الأسئلة التي تتطلب تفسيرا أو تعليلا.

٦- الأسئلة ذات طابع الطلب مثل هل تستطيع أن تجد حلا وماذا كان يحدث لو ان ويقتضى ذلك أن يتقبل المعلمون برحابة صدر تدفق الأسئلة المطروحة من الطلاب، وأن تكون إجابات المعلمين عليها واضحة وليست إجابات تخمينية أو تعميمية أو هروبية. 

أساسيات التفكير الناقد؟ 

يستطيع المعلم تنمية التفكير الناقد لدى الطلاب من خلال الأساسيات التالية؛ 

1- تصنيف الأفكار وتنظيمها واستخدامها في قضاياهم العلمية والاجتماعية استخداما صحيحاً. 

2- إدراك التتابع أو التسلسل في الأفكار مع التسلسل المنطقى مثل تعاقب حركة الزمن والقدرة على استخدام مفاهيم الزمن قبل بعد أثناء فيما بعد. 

3- قدرة الطالب على تنبؤ أو وقوع الأحداث، وهذا يعتمد على خبراته السابقة واستيعابه لها.

4- استخدام القواعد السليمة في إصدار الأحكام والقرارات. 

5- ندرة الطالب على تكوين نظريات او فرضيات بعيدة عن الشك، وربما يساعد في ذلك التخمين الجيد. 

6- قدرة الطالب على الإحساس والتفكير في الآخرين وفهمهم ومعرفة كيف يفكر. 

7- قدرة الطالب على فهم نفسه (ذاته) ومن ثم التعرف على أسلوبه في التفكير، وفهم النصوص المقروءة، ومدى قدرته على الاستيعاب. 

التفكير الإبداعي؟ 

ويمكن تحديد خصائص التفكير الإبداعي وفق الآتي كما أشار إليها إنه عملية عقلية هادفة إلى تحقيق صالح الفرد أو صالح المجتمع.

1- إنه عملية تقود إلى إنتاج أشياء جديدة مختلفة ومتمايزة تكون فريدة بالنسبة للشخص المبدع سواء أكانت لفظية أم عينية.

2- يأتي التفكير الإبداعي من التفكير المنطلق، ولكن تأتي المسايرة والقدرة على حل المشاكل العادية من التفكير المحدود.

3- التفكير الإبداعي هو أحد طرق التفكير الإنساني وليس مرادفاً للذكاء الذي يتضمن قدرات عقلية تضاف إلى التفكير.

4- التفكير الإبداعي هو تفكير نوعي أي أنه يرتبط بمجالات فهناك إبداع لفظي، وإبداع مصور، أو فني او موسيقي. 

أنواع التفكير الإبداعي؟ 

يتفق كثير من الباحثين على ضرورة تحديد أنواع للتفكير الإبداعي، والعمل على تسوية الخلافات بين وجهات نظر الباحثين حول موضوع التفكير.

1- الإبداع التعبيري؛ يشير هذا النوع إلى تطوير أفكار بغض النظر عن نوعيتها كما هو الحال في الرسوم العفوية للأطفال التعبير الحر المستقل.

2- الإبداع المنتج الإنتاجي؛ يشير هذا النوع إلى الإبداع في المنتجات الفنية والعلمية، حيث توجد مؤشرات قوية على توافر بعض القيود التي تضبط الأداء الحر للأفراد.

3- الإبداع الابتكاري الاختراعي؛ يشير هذا النوع إلى إظهار البراعة في استخدام المواد لتطوير استخدامات جديدة لها دون وجود إسهامات جوهرية في تقديم أفكار أساسية جديدة.

4- الإبداع التجديدي؛ ويمثل القدرة على اختراق مبادئ فكرية ثابتة، وتقديم منطلقات أو أفكار جديدة كذلك إدخال تحسينات جوهرية من خلال إجراء التعديلات المتضمنة في المهارات المفاهيمية.

5- الإبداع التخيلي؛ يتضمن هذا النوع التوصل إلى نظرية أو مبادئ وافتراضات تستطيع تقديم مدارس وحركات بحثية جديدة. 

التفكير الجانبي؟ 

عرفه محمود بانه نمط من التفكير يعتمد على ابتكار اكبر عدد ممكن من الحلول والبدائل ويمكن النظر من طريقه على أكثر جهة في المشكلة أو الموقف والقفز بخطوات حل المشكلة، أي الإبقاء على كل المعلومات المتاحة، ولا يعتمد في خطواته على المسار الواضح كما هو في التفكير الراسي العامودي الذي يسير في ومتسلسلة، والتفكير الجانبي يركز على واقع الأمر لا وليس الأمر الواقع.

عرفه ال عامر : بانه اتجاهاً عقلياً يتضمن الرغبة في محاول النظر إلى الأشياء بطرق متعددة، ويتضمن كذلك فهم الكيفية التي يستخدم فيها العقل النماذج، ومدى الحاجة للتخلص من النماذج المؤطرة في التفكير إلى نماذج أخرى ليست كذلك.

وعرفها الكبيسي بانها تفكير يتميز بالبحث والانطلاق بحرية في اتجاهات وزوايا متعددة بدلا من السير في اتجاه واحد لحل مشكلة أو توضيح موقف معين، ويركز على توليد الطرق الجديدة لرؤية الأشياء، وإذا كان الإبداع طريقة استخدام عقولنا فيكون التفكير الجانبي خير وسيلة لاستخدام عقولنا فهو أداة الإبداع، ومن الممكن تنمية مهاراته بالممارسة والتدريب. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)

أهمية التفكير الجانبي؟ 

أن التفكير الجانبي عملية يومية مصاحبة للإنسان بشكل دائم فهو اداء طبيعي يقوم به باستمرار ونظراً لأهمية التفكير وحاجة الافراد له فقد كان موضوع حوار من القدم، فمنذ فلاسفة الاغريق والى الآن لم يحصل اجماع على الكيفية التي نفكر بها وكيفية عمل الدماغ البشري وأن الاهتمام بالتفكير قديماً كان اهتماماً بسيطاً ولكن في العصر الحديث ونتيجة لتعقد المجتمع ظهرت الحاجة للتفكير بطرق جديدة حيث لم تعد العادات والتقاليد والطرق القديمة كافية في الوقت الحاضر فقد اصبح هناك اهتمام متزايد بتوجيه الجهود نحو تحسين عمليات التعلم والتعليم كما وجدت نزعة قوية نحو الاهتمام بتنمية الشخصية المتكاملة للفرد ، فلم يعد هدف عملية التربية يقتصر على اكساب المعارف والحقائق المتداولة بل تعدتها إلى تنمية قدرات التفكير والتحليل والنقد والتحليل والتعميم وما شابه. 

مبادئ التفكير الجانبي؟ 

1- التفكير الجانبي ليس بموهبة موروثة.

2- التفكير الجانبي نمط من أنماط التفكير ويمكن التكريب عليه واكتسابه.

3- التفكير الجانبي مغاير للتفكير المنطقي ومتجاوز عنه.

4- التفكير الجانبي مغاير للتفكير الراسي.

5- المنطق الحقيقي مهتم بالحقائق أو بما يمكن أن يحدث.

6- التفكير الجانبي يهتم كثيرا بالاحتمالات. 

خامساً : استراتيجيات تنمية مهارات التفكير؟ 

1- استراتيجية التدريس التبادلي : يرى أن استراتيجية التدريس التبادلي تعتمد على الحوار بين المعلم والمتعلم أو بين الطالب وطالب آخر، ومضمون هذه الفكرة أن يعمل المتعلمون في مجموعات، توزع فيها الأدوار، مع وجود مرشد أو قائد لكل مجموعة يوجه أعضاءها، ويتم تبادل الأدوار بين الطلاب من حيث القراءة، وتحديد الأفكار والآراء مع تشجيع المعلم الطلاب على إنتاج مجموعة من الأسئلة، وأن يتساءلوا فيما بينهم، ويدور الحوار والمناقشة في ضوء هذه الاستراتيجية في أربع مراحل هي

أ- التنبؤ : وفى هذه الخطوة يتم استدعاء المعلومات والخبرات السابقة حول موضوع النص، وبذا يصبح هدف الطلاب الموافقة على الافتراضات أو دحضها، بالإضافة إلى ربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة.

ب- التوضيح : في هذه الخطوة ينشط الطلاب للتغلب على الصعوبات التي تقابلهم، ويعينهم المعلم على التغلب على هذه الصعوبات سواء أكانت مفردة لغوية أم تركيبا لغويا.

ج- التلخيص : وهنا يتيح المعلم الفرصة للطلاب لتحديد المعلومات المهمة، ودمج الفقرات، والرسالة بأكملها.

د- إنتاج الأسئلة : من خلال التلخيص، وفهم الموضوع ينتج الطلاب أسئلة في عدة مستويات، وهذه الأسئلة تدل على تحليل الطلاب للموضوع محل الدراسة.

وقد ثبتت فعالية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات التفكير من خلال القراءة كما دلت على ذلك نتائج دراسة، الذي طبق هذه الاستراتيجية لتنمية مهارات القراءة الناقدة من خلال تدريس الدراسات الاجتماعية للتلاميذ من الصفوف الرابع إلى السادس.

2- استراتيجية المتناقضات : يرى أن استراتيجية المتناقضات تهدف إلى تنمية مهارات التفكير، وتعديل مفاهيم الطلاب وأفكارهم، وتمر هذه الاستراتيجية بثلاث مراحل هي:

أ- مرحلة إحداث التناقض؛ ويتم فيها جذب انتباه الطلاب، وزيادة دافعيتهم للدراسة، كما يتم تشجيعهم على إلقاء الأسئلة حول المتناقضات المقدمة لهم، ويتم تقديم التناقض من خلال شرح المعلم الذي يعقبه توجيه أسئلة من الطلاب، وكذلك من خلال المناقشة بين الطلاب بعضهم بعضا، أو الإتيان بأمثلة متنوعة من خبراتهم ومعارفهم السابقة، أو مناقشة الحلول الممكنة للتناقض، وفي هذه المرحلة لا يحكم المعلم على افتراضات الطلاب وتفسيراتهم بالصواب أو بالخطأ.

ب- مرحلة بحث الطلاب عن حل التناقض؛ وفي هذه المرحلة يكون الطلاب متشوقين لإيجاد حل للتناقض المقدم إليهم، وفي أثناء محاولة حل التناقض يتم إعداد الأنشطة التي تساعدهم على ذلك، وينشط الطلاب بالملاحظة، وتسجيل البيانات، والتصنيف، والتنبؤ والتجريب لحل التناقض.

ج- مرحلة التوصل إلى حل للتناقض؛ وفي هذه المرحلة ينجع الطلاب في حل التناقض بأنفسهم، كنتيجة للأنشطة والتجارب المباشرة التي يقومون بها ويتوصلون إلى إجابات للعديد من الأسئلة التي أثارها التناقض، ويمكن تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين باستخدام استراتيجية المتناقضات من خلال التشكيك في الأفكار المؤكدة، وكشف الأوهام والزيف، وعمل تناقضات في المعارف الإدراكية لهم، وعمل فجوات في معارفهم بهدف ملئها، وكل هذا يستدعي من المعلم أن يستخدم معلومات ومعارف المتعلمين السابقة والتشكيك فيها، بهدف إكسابهم معارف جديدة، يمكن من خلالها سد الفجوة بين المعارف الجديدة والمعارف السابقة.

3- استراتيجية العصف الذهني : يرى أن استراتيجية العصف الذهني من الاستراتيجيات التي تطلق العنان للمخ ليستجمع محصلة نشاط قدراته العقلية والتفكيرية، وإظهارها في هيئة دفقات كيميائية حيوية من الناحية العضوية وقفزات فكرية عالية التشابك من الناحية الذهنية وهي غير محددة الاتجاه والنوع والمستوى في بدايتها، ثم لا تلبث أن تتضح وتصبح أكثر تحديدا وتنظيما، أي أنها حالة استثنائية مرغوبة للنشاط العقلي الإنساني، تؤدي إلى إنجاز فكري فوق العادة، ويقوم العصف الذهني على مبدأين هم؛ 

١. تأجيل الحكم على الأفكار أي تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني إلى نهاية الجلسة.

٢. الكم يولد الكيف إن الكم يؤدي إلى تنوع الأفكار، وبالتالي إلى جدتها وأصالتها وهذا الكم يؤدي في النهاية إلى إنتاج أفكار ذات نوعية أكفأ وأدق.

4- استراتيجية الأسئلة : أشار إلى أن السؤال هو أساس التعلم، فهو يحفز على التفكير، ويضع العقل موضع العمل، ومن هنا فمنذ عام 1983م نبهت وثيقة أمة في خطر في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ذلك، وطالبت المعلمين بإعادة التركيز في أسئلتهم على مهارات المستوى العالي من التفكير في المدارس لأن ذلك يساعد على تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدي المتعلمين، والقدرة على اتخاذ القرار، والتمكن من حل المشكلات ومعرفة كيفية التعلم، وتحمل المسؤولية، واحترام الذات، وحسن التصرف في المواقف الاجتماعية المختلفة، والصدق والأمانة.

وتهدف استراتيجية الأسئلة إلى زيادة اندماج التلاميذ، ورفع مستوى التفكير لديهم وتساعدهم على تنظيم أفكارهم، وتوجيههم إلى القيام بالمهام الأكاديمية على نحو أفضل وتتيح للمدرس أن يراقب الفهم، وأن يوفر تغذية راجعة. 

5- استراتيجية المناقشة : المناقشات مواقف يتحدث فيها المعلمون والمتعلمون، أو المتعلمون مع بعضهم بعضا، ويشتركون في الأفكار والآراء، والأسئلة التي تستخدم لإثارة المناقشة تكون عادة عند مستوى معرض عال.

وتكتسب استراتيجية المناقشة أهمية من كونها دعوة للطلاب للمشاركة الفعالة في حل مشكلة معينة، وهو ما يجعل الطالب يشعر بأهميته كفرد فاعل في المجتمع بعامة، وفي المجتمع المدرسي بخاصة، ويمنحه ثقة بنفسه وبمجتمعه، ويزداد احترام المتعلمين واحترام جهودهم في التفكير بالمناقشة، ومن هنا يحتاج المتعلمون الى فرص لمناقشة أفكارهم ووجهات نظرهم، وتحليلاتهم مع المدرس، ومع كل منهم لأن التفاعلات بين المدرس والمتعلم تشجع المناقشة، وتتيح لهم الفرص لاتخاذ قرارات، وفحص البدائل، والتصرف وفقا لقراراتهم. والمناقشة تنمي مهارات التفكير، وتنشط الرؤى النقدية، وتيسر للمتعلم تطبيق ما تعلمه ومقارنته، وتدربه على الاستقلالية في التفكير والتعبير، وتعطي مؤشرا لاستيعابهم المعلومات وتمثيلها، وتطبيقها، ونقدها.

6- استراتيجية حل المشكلات : هناك علاقة وثيقة بين التفكير وحل المشكلات لأن حل المشكلات يتحقق حصراً بواسطة التفكير بأنماطه المختلفة، ولذا فإن التفكير ونتاجاته تكون على أفضل وجه في سياق حل المشكلات، أي عندما يصطدم المتعلم باعتباره حلالاً للمشاكل أو المسائل والمهام التعليمية بالمشكلات والمسائل التي تتناسب مع مستوى نموه العقلي ويتمكن من صياغتها، ومعرفة حدودها، والحصول على البيانات والمعلومات المتصلة بها ومحاولة إيجاد حلول لها.

ومع ذلك فهناك عوامل عديدة تعرقل الوصول إلى الحل المناسب للمشكلة، وتؤدي إلى استجابات غير ملائمة، من أهمها؛ 

1- التهيؤ العقلي وهو الذي يجعل الفرد يستجيب بطريقة معينة، ويحد من مدى الفرضيات المقترحة، ويؤدي إلى التعلق بحلول غير ملائمة، على الرغم من عدم صلاحيتها.

2- التثبت الوظيفي ويشير إلى إصرار الفرد على التمسك بالحلول السائدة.

3- التنفيذ وذلك بتطبيق الحلول التي تم التثبت من صحتها.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...