0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)

تصنيف المهارات الحياتية؟ 

هناك العديد من التصنيفات التي وضعت للمهارات الحياتية اللازمة للفرد والتي يمكن تنميتها من خلال البرمج التعليمية في جميع المراحل الدراسية والمهارات الحياتية الأساسية في أي برنامج مهارات حياتية تصنف في التالي:

1- تصنف المنظمة الدولية للشباب (IYF) المهارات الحياتية في التالي؟

الثقة بالنفس. 

احترام الذات والآخرين. 

المهارات الشخصية التعاطف الشفقة. 

التحكم في العواطف. 

المسئولية الذاتية بما في ذلك المثابرة، والنزاهة، وأخلاقيات العمل. 

الاتجاهات الإيجابية والدافعية الذاتية. 

إدارة النزاعات. 

العمل بروح الفريق

التواصل : الإصغاء، والتحدث، والكتابة. 

التعاون والعمل بروح الفريق. 

التفكير الإبداعي. 

التفكير الناقد وحل المشكلات، اتخاذ القرار. 

ويشير الجدول السابق إلى كيفية تحديد المهارات الحياتية وتصنيفها في سياقات مختلفة، وقد صنف إطار هيلتون بيليجرينو الشامل كفاءات القرن الحادي والعشرين في ثلاثة مجالات، مع افتراض أن هذه المجالات الثلاثة ضرورية للشباب والمراهقين لكي ينجحوا في التعليم، ومكان العمل، والصحة والمشاركة المدنية. 

2- وقد صنفتها منظمة اليونسيف إلى مايلي؟ 

أ- مهارات التواصل والعلاقات بين الأشخاص؟ 

التواصل اللفظي - وغير اللفظي.

الاستماع الجيد.

التعبير عن المشاعر وإبداء الملاحظات والتعليقات وتلقي الملاحظات والتعليقات.

مهارة التفاوض وإدارة الصراع. 

مهارة توكيد الذات. 

ب- مهارات صنع القرار؟ 

مهارة جمع المعلومات.

مهارة تقييم النتائج المستقبلية للإجراءات الحالية على الذات وعلى الآخرين. 

تحديد الحلول البديلة للمشكلات.

مهارة التحليل المتعلقة بتأثير القيم والتوجيهات الذاتية وتوجيهات الآخرين عند وجود الحافز أو المؤثر.

ج- مهارات التفكير الناقد؟

د- مهارات التعامل وإدارة الذات؟

مهارة تقدير الذات. 

مهارة الوعي الذاتي.

مهارة تحديد الأهداف. 

مهار تقييم الذات.

هـ- مهارة إدارة المشاعر امتصاص المشاعر الغاضب التعامل مع الحزن والقلق؟ 

و- مهارة إدارة التعامل مع الضغوط (إدارة الوقت - التفكير الايجابى - تقنيات الاسترخاء). 

3- تصنيف مجلس ولاية ديلوير للتعليم عام 2000م. 

من أجل قياس المهارات الحياتية الوظيفية في استخدامها في المجالات المختلفة، وذلك تمثل هذه الوثيقة المعايير مجالات المناهج الدراسية الخمسة في المناطق ذو المهارات الحياتية المهمة التي تكون عالية التوقعات التي تقيس مهارات الطلاب وأداء البرامج وهذا المعايير تعطى تعداد الطلاب ويعتبر من العناصر الأساسية والتحقيق الفردي الذي لا يعترف بالانعزالية في تزويدهم بفرص التعلم والتدعيم وهذ المهارات هي:

(أ) مهارة التواصل : يتم إكساب الفرد الرموز اللفظية وغير اللفظية واستخدامها كنظام مرجعى متعدد في جميع الاغراض والاستعمالات والمواقف الحياتية. 

(ب) الإدارة الشخصية : هي قدرة الفرد أو الطالب على نقل الاحتياجات الشخصية ومعالجتها وإدارة سلوكه الخاص وممارسة الاختبارات الشخصية بشكل مستقل بقدر الإمكان. 

(ج) المهارات الاجتماعية : وهي إكتساب الفرد أو الطالب المهارات والعادات الاجتماعية وتطبيقها فيما يتعلق بالعلاقات مع الأشخاص الآخرين في مواقف متنوعة. 

(د) المهارات المهنية : وهي تتضمن إكتساب الفرد أو الطالب المهارات وتطبيقها ليصبح عاملا منتجا في مجال عمله. 

(ه) المهارات التطبيقية الأكاديمية : وهي تتضمن إكتساب الفرد المهارات الأكاديمية في القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم ضمن الأحداث اليومية المتكررة وتطبيق هذه المهارات في مواقف حياتية وتجارب مختلفة. 

6- قد صنف سكوت وردينجر ومريم كوريش المهارات الحياتية في ثمانية أنواع هي؛ 

١- مهارة إدارة الوقت. 

٢- مهارة المسئولية. 

٣- مهارة حل المشاكل. 

٤- مهارة التوجيه الذاتي. 

٥- مهارة التعاون. 

٦- مهارة التواصل. 

٧- مهارة الإبداع.

٨- مهارة أخلاقيات العمل.

7- وصنفها مؤسسة البحوث التربوية إلى؛ 

أ- مهارة حياتية تتصل بالفرد ذاته وإمكاناته، وقدراته، وموروثاته. 

ب- مهارات حياتية تغطي الجوانب الإجتماعية للفرد علاقته مع الآخرين على مستوى الأسرة، والأصدقاء، وفي محيط العمل وعلى مستوى التعاملات اليومية.

8- يصنف فايز أبو حجر المهارات الحياتية على النحو التالي؛ 

أ- مهارة الوعي الذاتي: هي المهارات التي تتضمن معرفة الذات، وخصائصها، ومصادر قوتها، وضعفها، وما يرغبه الفرد وما لا يرغبه وتساعد المتعلم كأداة أساسية للتواصل مع الآخرين وبناء العلاقات والتعاطف معهم.

ب- مهارة التفكير الإبداعي: هي عملية عقلية ذات مستوى عالي من النشاط المعرفي تسهم في مساعدة الطلبة لاتخاذ القرارات وحل المشكلات وتمكنهم من النظر أبعد من حدود خبراتهم. 

ج- مهارة التفكير الناقد: هي القدرة على تحليل المعلومات والتأثيرات الاجتماعية والثقافية والخبرات بطريقة موضوعية. 

د- مهارة الإتصال والتواصل: هي المهارات التي تساعد المتعلم على التواصل بطرق إيجابية وبناء علاقات جيده وبناءه، وذلك باستخدام أنواع الإتصال والتواصل اللفظي وغير اللفظي بما يتلاءم مع ظروفه وثقافته.

ه- مهارة حل المشكلات واتخاذ القرار: هي تلك المهارات التي تساعد المتعلم على التعامل بطرق إيجابية مع المشكلات التي تواجهه وتمكنه من اتخاذ القرار البناء والمناسب في طلب المساعدة وتحديد الحلول والتسويات لتلك المشكلات. 

وهناك تصنفات أخرى للمهارات الحياتية على النحو التالي؛ 

1- مهارة التفكير الإبداعي. 

2- مهارة التواصل الفعال. 

3- مهارة اتخاذ القرار. 

مهارة التفكير الإبداعي؟ 

يعتبر التفكير الأداة الحقيقية التي يواجه بها الإنسان وفق متغيرات العصر، من خلال التفكير تتكون معتقدات الفرد، وميوله، ونظرته لما حوله، وعليه فإن اهتمام المجتمعات أصبح ينصب على تنمية مهارات التفكير لدى أفرادها لكي يستفيد منها الإفادة المثلية. 

ويشير جروان إلى أن التفكير يتكون من عدة مكونات بعضها خاص بمحتوى موضوع أو مادة، وبعضها استعدادات وعوامل شخصية كالاتجاهات، والميول وبعضها الآخر يمثل عمليات معرفية معقدة كحل المشكلات أو عمليات أقل تعقيداً كالاستيعاب والتطبيق والاستدلاات أو عمليات توجيه وتحكم فوق معرفية. 

ويلخص نيكرسون الأسباب المهمة التي تدفع إلى التعليم من أجل التفكير بالتالي:

1. منفعة ذاتية للمتعلم نفسه حيث يكتسب القدرة على التحليل والنقد مما يقيه من التأثر السريع غير المتعقل بأفكار الآخرين وآرائهم، فالمفكر الجيد لديه القدرة على التكيف للأحداث والمتغيرات من حوله أكثر من الشخص الذي لا يحسن التفكير.

2. منفعة إجتماعية عامة فاكتساب أفراد المجتمع المهارات التفكير الجيد يجعل منهم مواطنين صالحين يستطيعون النظر بعمق وحكمة إلى المشاكل التي يعاني مجتمعهم منها ويجعلهم قادرين على إصدار أحكام صائبة على كثير من المواضيع العامة. 

يلعب الإبداع دوراً مهماً في كثير من أنشطة الحياة اليومية، ومن السهل أن تتجاهل دوره في نقص هذه المجالات ويعود ذلك جزئيا إلى أن كلمة إبداع أول صفة من صفات المبدع فهو يفسر كثير من الأفعال والتصرفات. 

يعتبر الإبداع أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المجتمعات الإنسانية المتقدمة إلى تحقيقه فالأفراد المبدعون يلعبون دوراً مهماً وفعالاً في تنمية مجتمعاتهم في جميع المجالات التربوية والاجتماعية والفنية والتقنية وإن الفرد المبدع يعتبر ثروة وطنية وجوهرة ثمينة يجب البحث عنها والحفاظ عليها. 

وإن الإهتمام بالإبداع والمبدعين من مقومات الحضارة الإنسانية، بالعقول المبدعة، والأمم ترقى وتزدهر بما لديها من عقول نيرة مبدعة، ومن هنا كان اهتمام المدرسة بنشر ثقافة الإبداع لأن هؤلاء هم أملنا في التطوير والرقي الحضاري. 

ولما كانت المدرسة هي المؤسسة التي يرجو من خلالها المجتمع بناء أفرادها وإعدادهم للمشاركة في النهوض بالدولة، كان الاهتمام بالأنشطة المدرسية اللاصفية التي تساهم في تنمية قدرات التلاميذ على التفكير الإبداعي، حيث تعتبر القدرة على التفكير الإبداعي مؤشراً أساسياً يدل من خلال الأنشطة المدرسية، على الموهبة وممارستها وتتيح فرصة جيدة المعرفة جوانب الموهبة التي يتمتع بها التلاميذ. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
بحث عن مهارة التفكير الإبداعي وتصنيف المهارات الحياتية؟

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...