0 تصويتات
في تصنيف حل المناهج الدراسية بواسطة (4.2مليون نقاط)

دور الثقافة الجماهيرية في تشكيل هوية الشباب الجامعي؟ 

الدراسة الأولى؟ 

دراسة دعد الشيخ 2006 بعنوان الطالب الشاب وأزمة الهوية مقال تم نشره ضمن مجلة إتحاد الجامعات العربية للتربية وعلم النفس المجلد الرابع، العدد الثاني يهدف هذا البحث إلى التعرف على مصادر الضغوط التي تقلق الشباب وتؤدي إلى أزمة الهوية لديه، كما يهدف إلى التعرف على الفروق في مفهوم الذات بين الشباب والشابات وقد انطلقت الدراسة من الفروض التالية؟ 

ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الشباب ومتوسط درجات الشابات في اختبار مفهوم الذات عند مستوى دلالة، اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لدراسة الموضوع، بلغ عدد أفراد مجتمع الدراسة ٨٢٠ طالباً وطالبة وبلغ عدد أفراد العينة ٢٠٥ طالب وطالبة، وقد استعانت الباحثة الأغراض البحث بالأداتين التاليتين. 

الدراسة الثانية؟ 

دراسة محمد حسن البرغلي ٢٠٠٧ بعنوان الثقافة العربية والعولمة دراسة، سوسيولوجية لآراء المثقفين العرب، هي مجموعة بحوث ومناقشات للندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، استهل مشكلة بحثه بطرح تساؤل مرتبط بالمسألة الثقافية القومية، وما لها من أهمية بالغة بظاهرة العولمة وما يحيط بها من جدل وغموض، والتساؤل هو ما تأثير العولمة في الثقافة العربية، اهتمت الدراسة بمفاهيم أساسية مفتاحية للعمل، وهي الثقافة، الثقافة العربية، ومفهوم العولمة، ومفهوم المثقف العربي. 

أجريت هذه الدراسة على ٤٢٠ مفردة من خلال العينة العشوائية البسيطة، والمنهج المعتمد هو المسح الاجتماعي، وهو الأمثل لهذه الدراسة، ساعد الباحث على ضبط وقياس الدراسة والتأكد من صحة ما يحصل عليه من بيانات تفسر العلاقات الاجتماعية، والأداة التي اعتمد عليها في بحثه كانت الاستبانة، أما الأسلوب الإحصائي المستخدم في العلوم الاجتماعية، ليتم ضبط الإجراءات الإحصائية التي استعان بها في دراسته، والنتائج التي تحصل عليها محمد حسن البرغلي هي :

1. العولمة تمثل فعل اعتداء على الثقافة العربية بنسبة (63%).

2. نسبة (62%) استهداف العولمة للهوية القومية، وتسعى إلى تفكيكها وطمسها، ومن ثم إعادة صياغتها.

3. نسبة (599%) من أفراد العينة تسعى لمراجعة التراث ضمن العولمة، وهذا ما يرفضه أولئك الذين يستخدمون التراث من أجل الدفاع عن الهوية القومية، إن النسيج اللازم للحياة الاجتماعية سيكون عرضة للتدمير من خلال قدرة العولمة على استهداف جذور الثقافة العربية بنسبة (654%).

4. تعد العولمة عامل تسريع لتحقيق الحداثة داخل الثقافة العربية، وقد أكدت هذه النتيجة نسبة (%50.4). 

5. اللغة العربية ستشهد تراجعا في الاستخدام والاهتمام في ظل العولمة، وهذا ما مثلته بنسبة (%52.4). 

6. تتقاطع الدراسة مع الموضوع قيد الدراسة في العديد من العناصر أولا أنها ساهمت في إثراء الجانب العلمي والأكاديمي للأطروحة خاصة في مجال الثقافة والثقافة العربية كأحد المتغيرات أو المصطلحات المهمة بالنسبة للبحث، فهي مرجع مهم وأساسي في مجال الاهتمام بكلا المصطلحين، كما لا ننسى أنها تطرقت للعولمة هذه الأخيرة التي تعد كلمة ثانوية لا يقل دورها عن باقي المصطلحات الأخرى ضمن البحث الراهن، من خلال معالجة الغزو الاجتماعي والثقافي، الاختراق، آثارها على الثقافة من خلال صناعة الثقافة، أيضا أهم الآثار التي خلفتها على الهوية الوطنية، هذا من الجانب النظري، أما من الجانب العملياتي فتتقاطع هذه الدراسة مع موضوع البحث في الأدوات المستخدمة كالاستبيان من خلال ما جاء فيها من معلومات قيمة والتي سأحاول توظيفها في الإطار التأسيسي للعمل كاثراء للبحث العلمي. 

الدراسة الثالثة؟ 

دراسة قصير المهدي ٢٠٠٩ ضمن محور العولمة ومنظومة القيم تحت عنوان (دور الفضائيات الغنائية في تغيير الذوق الفني لدى الشباب من الراي إلى الأغنية الشرقية طلبة جامعة معسكر أنموذجا)، أوضح الباحث في دراسته أن العالم المعاصر منتظم في وتيرة التغير المتسارع الذي طال كل المنظومات، سواء المعرفية منها، الاقتصادية، الاجتماعية وحتى الثقافية، وتم ذلك في إطار العولمة، وهو نموذج مفروض، تسعى جهات محددة لخلق ثقافة معينة تستوعبها كل المجتمعات، فالعولمة في بعدها الثقافي الاجتماعي تمثل ملحمة الشد والجذب بين قطب إرادة الهيمنة وقطب التأرجح بين الخضوع والمقاومة المحتشمة. 

كما أوضح أن هذه التقاطبية الحادة يمثل الإعلام أكثر وسائل الصراع قوة وتأثيرا عليها، والعالم العربي بما فيه الجزائر يقع في صميم هذه المعركة الثقافية العالمية، وأن فئة الشباب هي الفئة المستهدفة استهدافا كبيرا من قبل البرامج الإعلامية، لتحقيق تغيير جذري، مما سبق طرح الباحث تساؤلا منهجيا مؤداء، لماذا يتجه الشباب الجزائري حاليا إلى الاستماع والإقبال على الأغاني الشرقية، وما هي المؤشرات الدافعة إلى تغيير الذوق الفني الموسيقي لدى الشباب من فترة زمنية إلى أخرى. 

ما هي العوامل التي أدت إلى زواج الأغنية الشرقية في الأسواق الجزائرية خلال العشرية السوداء على حساب أغنية الراي التي سادت من قبل اعتمد الباحث على الفرضية التالية لمعالجة موضوعه وهي : الضغط الإعلامي ممثلاً في القنوات الفضائية الغنائية التي تبث بشكل متواصل وبصفة ترويجية الأغنية الشرقية، وهو عامل في الأطروحة التي نحن بصدد إنجازها، لكننا حاولنا في هذه الأخيرة أن تلم بكل الأغاني المؤثرة والمكونة للثقافة الشبابية كأغاني الراي الأغاني الأجنبية، وهذا أحد الاختلافات بين دراسة الباحث مهدي قصير والدراسة الراهنة، محاولة بذلك تغطية كل الأجزاء التي قد يغفل عنها العديد من الباحثين لما يتناولون موضوع الشباب وثقافتهم، فالذوق الغنائي أحد العناصر المكونة للثقافة الجماهيرية بالنسبة لهذه الفئة الحساسة، تقاطعت هذه الدراسة مع موضوع الأطروحة في الجوانب المنهجية المعتمدة، فلقد مثلت منعطفات مهمة لكلا الدراستين، وهي استخدامه للاستبيان كأداة أساسية واعتمده المنهج الوصفي، الاختلاف الذي يمكن استخلاصه من هذه الدراسة هو تناولها للأغاني الرائجة وإغفالها عن باقي السمات الثقافية التي تنتج عن هذه الأغاني كطريقة اللباس الحديث والمأكل، وهذا ما تحاول تغطيته في هذا العمل السوسيولوجي مشخصين الواقع الحقيقي للشباب. 

الدراسة الرابعة؟ 

دراسة سليمة فيلالي (2013-2014) جاءت بعنوان: بنية الهوية الجزائرية في نقل العولمة دراسة ميدانية على عينة من الطلبة الجامعيين بجامعة باتنة، أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه العلوم في علم اجتماع تخصص علم اجتماع ثقافي. 

عالجت الباحثة في ثناياها مفهوم الهوية الذي يُعد من أكثر المفاهيم المثيرة للحيرة المعرفية التي تجندت لها الكثير من أقلام المفكرين والباحثين، لما لها من دور مهم ورئيسي لثقافة الشعوب وحضارتهم، فالثقافة هي المكون الأساسي لكل هوية تتأثر بعملية التثاقف والمثاقفة، فقد أوضحت الباحثة أن موضوع الهوية مرتبط بموضوع العولمة، فازداد الأمر تعقيدا، وهو ما حاولت الباحثة معالجته ضمن هذا العمل الأكاديمي من خلال تسليط الضوء على بنية الهوية مجال الجامعة، وهو نفس الحيز المكاني الذي طبقنا فيه العمل، بمعنى تضمنها للعديد من الجوانب التي شكلت الانطلاقة الأولى لدراستنا، كما تقاطعت معها في الأدوات المستخدمة كالمقابلة والاستبيان والمنهج الوصفي المعتمد. 

غير أن الاختلاف الموجود بين دراسة الباحثة سليمة فيلالي وموضوع البحث، أن الاهتمام كان منصبا على العولمة بشكل عام، في حين أن الباحثة حاولت التركيز على الثقافة الجماهيرية ودورها في تشكيل الهوية، فالصناعة الثقافية أو الثقافة الاستهلاكي هي أحد أوجه العولمة التي ترتكز على الثقافة ووسائل الإعلام والتكنولوجيا المتطورة أحد وسائل تطبيق العولمة، فاهتمامنا منصب على جزء مهم هو الثقافة الجماهيرية وكيفية تطبيقها على الشباب حتى تؤثر على الهوية، وتطرقنا أيضا إلى العولمة في أحد محاور البحث، ولكن ليس بشكل فعلي، لكي لا يتم الغوص والابتعاد عن الهدف المرجو من العمل ككل. 

الدراسة الخامسة؟ 

دراسة خديجة بن فليس جاءت بعنوان أساليب تعامل الشباب مع التدفق الإعلامي وأثرها على تشكل الهوية لديهم، دراسة ميدانية ببعض أقسام جامعة باتنة، وهي دراسة منشورة ضمن مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية عدد خاص بالملتقى الدولي حول الهوية والمجالات الاجتماعية، في ظل التحولات السوسيوثقافية في المجتمع الجزائري، اهتمت الدراسة بالكشف عن أهم أساليب تعامل الشباب الجامعي مع التدفق الإعلامي في المجتمع الجزائري بحكم أن هذه الشريحة تمثل صفوة الشباب والأكثر إدراكاً ووعياً، الطبيعة التفاعل الاجتماعي والإيديولوجي السائد في المجتمع، فطرحت التساؤلات التالية؛ ما هي الأساليب التي يستخدمها هؤلاء الشباب في التعامل مع هذا التدفق. 

الأدوات التي اعتمدتها الباحثة في هذه الدراسة هي الاستبيان كأداة للمرحلة الأولى في البحث، تضمن (49) سؤالا موزعين على محاور التقليد الانصهار التحليل الاغتراب، تعد هذه الدراسة دسمة من ناحية الأساليب الإحصائية وكيفية التحليل، وقد حاولت الإحاطة بكل ما هو مهم لتضفي على الدراسة ككل صبغة نوعية، كون مصطلح الشباب يعد من بين المفاهيم القريبة لمصطلح الشباب، إضافة إلى معالجتها لتشكيل الهوية بالنسبة للطلبة الجامعيين من خلال التدفق الإعلامي، فالأفكار المطروحة لها علاقة بالثقافة الجماهيرية، وهي أصلا تدفق أحزمة إعلامية على الفئات المجتمعية وتأثيرها على تشكيل الهوية، هذا من جهة ومن أجهة أخرى اعتمادها على المنهج الوصفي والاستبيان، وهما إحدى الأدوات ومن المراحل المهمة في إنجاز الدراسة الآلية. 

الدراسة السادسة؟ 

أشرف على هذا العمل الباحث عيسى الشماس حيث عالج تأثير الفضائيات الأجنبية في الشباب، دراسة ميدانية على طلبة كلية التربية بجامعة دمشق دراسة نشرت بمجلة دمشق المجلد 21 العدد الثاني 2005، أوضح الباحث تأثير القنوات الفضائية التلفزيونية على فئة الشباب، فهي منتشرة في بقاع العالم، دخلت أغلب البيوت، إن لم تكن كلها، وهذا ما أتاح للشباب فرصة كبيرة لمشاهدة برامج الفضائيات الأجنبية، والتأثر بها فكراً وسلوكاً. 

وقد اختار الباحث المنهج الوصفي التحليلي معتمدا على الاستبانة كاداة أساسية لجمع المعلومات وزعت على عينة من طلبة السنة الرابعة في كلية التربية بجامعة دمشق للعالم الدراسي (2004/2003)، في حين أنجزت هذه الدراسة على (116) مفردة بنسبة (10%) منهم (93) طالبة و (23) طالب، وتم توزيع الاستبيان على (74) من أبناء المدينة و (42) من أبناء الريف. 

الاشتراك في الأدوات المعتمدة كالاستبيان، التقاطع في الأساليب الإحصائية المعتمدة كالمتوسط الحسابي الانحراف المعياري، والأهم من كل ذلك هو أن الدراسة موجهة لأهم فئة عمرية في المجتمع وهم الشباب الجامعي أو الطلبة الجامعيين إناثا وذكورا على حد سواء، لقد كانت هذه الدراسات سالفة الذكر بالنسبة للباحثة خبرات جاهزة ثرية، رغم قدرة الدراسات التي تطرقت للشباب والثقافة الجماهيرية أو الهوية كمصطلحات مستقلة أو مشتركة بينهم، فنجد العديد ممن يأخذ جانبا من جوانبهم كموضوع للدراسة مثل التدفق الإعلامي الذي يتمثل في الثقافة الجماهيرية، له علاقة بمرحلة الشباب، فقد سمحت للباحثة بالتعايش مع تجاربهم العلمية ضمن هذه المواضيع المنتقاة، وكانت بمثابة اللبنة الأساسية الأولى التي انطلق منها ورسمت معالم طريق هذا العمل. 

كما اتضحت للباحثة نقاط الاشتراك التي التقت فيها هذه الدراسات وموضوع الأطروحة والتي تمثلت في، المنهج الوصفي الملائم للبحث، المقابلة والاستبيان وهما الأداتان الأساسيتان في العمل الذي نحن بصدد إنجازه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الجوانب المنهجية كانت مضبوطة الأبعد الحدود، فقد كانت هناك بعض الاختلافات كعدم انتهاج الباحثة لنفس الأساليب الإحصائية المعتمدة من قبل هؤلاء الباحثين، وهو ما يضفي على البحث صفة الخصوصية، حيث اعتمدت على التحليل السوسيولوجي وهو الأهم في هذا المقام، كما سمح البحث أيضا بضبط دقة التساؤل العام والتساؤلات الفرعية للدراسة، والتي ساعدت في استنباط أهم مؤشرات التساؤلات ومحاور الاستبيان لكي تكتمل الفكرة وتتضح الصورة النهائية له، تمت الاستفادة في التحديدات الإجرائية لمصطلح الثقافة والشباب، والهوية. 

النتائج المتحصل عليها من الدراسات سالفة الذكر حتى وإن كان فيها اختلاف من ناحية السياقات الجغرافية والزمنية التي أجريت فيها، إلا أنها سمحت للباحثة بعقد مقارنات للعديد من النتائج، وهنا يكون هدف البحث وأهميته.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
بحث عن دور الثقافة الجماهيرية في تشكيل هوية الشباب الجامعي؟

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...