المنهج الأسلوبي:
إن اتجاه النقد العربي القديم لاستقصاء الأشكال البلاغية من معاني وبيان وبديع في النص الأدبي هو أساس المنهج الأسلوبي الذي يرى الدكتور صلاح فضل أنه عميق الجذور في أدبنا العربي وإذا كان الأسلوب هو صوغ الفكرة وتصويرها باستخدام الخيال من خلال التعبير فإن التقاء القيم التعبيرية من خلال اللغة بالصورة البلاغية وبأسلوب عصري نقول إلتقاء الألسنية بعلم الجمال هما عماد المنهج الأسلري وإذا كان هناك تعريفات عديدة للأسلوب أوردها الأستاذ أحمد الشايب في كتابه الأسلوب من خلال معاجم اللغة وعند من تناوله مين قادة الفكر كابن خلدون فإن الدكتور صلاح فضل يعرض تعريفاً حديثاً يراه أوضح
له ذلك هو تصور تفصيلي الذي قدمه جيراو بقوله الأسلوب في مظهر القول الذي ينجم عن اختيار وسائل التعبير هذه الوسائل التي تحددها طبيعة ومقاصد الشخص المتكلم أو الكاتب وكما نرى فه تعريف موسع يشمل التعبير ومظاهره والشخص المتكلم أو الكاتب وطبيعته ومقاصده ويحدد جيراو عناصر تعريفه في نقاط
١. حدود التعبير ويشمل فن الكتابة وطبيعة الكاتب وشمولية العمل.
٢ . حدود وسائل التعبير وتتضمن الأبنية النحوية والصرفية واجراءات التركيب من صيغ شعرية وأجناس أدبية والفكر في شموله من موضوعات ورؤى ومواقف فلسفية.
٣. طبيعة التعبير ومافيه من قيم عقلية وتعبيرية وانطباعية.
٤. مصادر التعبير ومافيها من مصادر حسية ونفسية واجتماعية ووظيفية.