0 تصويتات
في تصنيف لعبة برين تست Brain Test بواسطة (4.2مليون نقاط)

المنهج التاريخي:

وهذا المنهج يتخذ من حوادث التاريخ السياسي والاجتماعي وسيلة لتفسير الأدب وتعليل ظواهره وخواصه ولا يكاد المنهج التاريخي ينهض بتحليل النص الأدبي معتمداً على ذاته إذ لا بد له من الاستعانة بالمنهج فالحكم بطبيعته يحتاج إلى تذوق فني وإلى دراسة الخصائص الفنية فإذا شئنا أن ندرس الأطوار التاريخية التي مرَّ بها فن من فنون الشعر العربي كالمدح أو الفخر مثلاً فلابد لنا من تتبع هذا الفن منذ نشأته وما عرض له من تطورات ومؤثرات وماعرض له بالدراسة إلى غير ذلك مما الفني يرتبط يجمع النصوص المتشابهة والنظر فيها والتعرف على منتجيها وبيئاتهم وظروفهم والتيارات الفكرية المؤثرة والمتأثرة والوسط الأدبي و خصائصه فالمنهج التاريخي يهدف ياجمال إلى الآتي

والمرض وما يصدر عن مرض فهو مرض ونحن نعلم أن نفس المسلم نفس مطمئنة كلمة أخيرة نقولها من الممكن أن يعين علم النفس الناقد في حدود ضيقة ويُخشى التوسع في استخدامه لأن ذلك قد ينتهي بالأدب إل نوع من التحليل النفسي فيؤدي إلى تدهور الأدب والخطاطه لأن كل عمل أدبي مهما علا في الجودة أو نزل في الرداءة فإنه بالتالي يصلح للاستشهاد به من ناحية الدلالة النفسية. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (4.2مليون نقاط)
المنهج الاجتماعي

إن تاريخ الربط بين الأدب والمجتمع قديم نسبياً يرجع إلى تلات الملحوظ وظات التي أشارت إلى أثر البيئة أو التاريخ في النص الأدبي فاين سلام الجمحي اشار إلى أثر البيئة إشارة لماحة في تخصيصة الحاديث عن شعراء القرى ففي تبريره لليونة شعر عدي بن زيد العبادي سكناه المدن وفي بناء كتاب البخلاء للجاحظ على بيئة معينة وفي رفض القدماء للشعر الحدث بناءً على الأثر الاجتماعي الذي نتج عن المولدين فكان أبو عمرو بن العلاء ينظر إلى الشعر القديم والحدث فيقول الشعر القديم كالمسك كلما حركته أزداد طيباً أما شعر المولدين فكالريحان يشم ثم يذوى ويذبل ويقول لقد كثر هذا المحدث.
حتى هممت بروايته ومع هذه الملحوظات فإن هذا المنهج قد ولد في أحضان النقد الغربي بدءاً بمدام ديستال التي ربطت الأدب بالمجتمع و مروراً بسانت يوف وهيوبوليت تين الذي ركز على الجنس والبيئة وجعل لهما الدور الفاعل في التأثير على الأدب بدأ المنهج الاجتماعي يتبلور من خلال المنهج التاريخي بمعنى أن المنطلق التاريخي كان هو التأسيس الطبيعي للمنطلق الاجتماعي عبر محوري الزمان والمكان إذ يشف المحور الزماني الأدبية بالتحولات التي تحدث الحقب التاريخية المختلفة وعبر اختلافات المكان أيضاً إذ أن لكل مكان زمانه وتاريخه وظروفه الخاصة ومن هنا بدأ الاتجاه النقدي الرابط بين الأدب والمجتمع في أشكاله ومستوياته الطبقية والفكرية وأحواله السياسية وأصبح الأدب ممثلاً للجماعة ومعبراً عنها بل هو وليدها عن إمكانية ان يرتبط التغير النوعي وربيبها و من هنا ظهر التلازم بين التغير الاجتماعي والتحول الأدبي وكان لنظرية الانعكاس التي تبنتها الواقعية أثر قوي في بناء هذا المنهج ومؤدى هذه النظرية أن الازدهار الاجتماعي يعني ازدهاراً أدبياً فكأن المجتمع هو المرأة العاكسة ولا تثبت صحة هذا الرأي أمام الوقائع التاريخية فكثير من الشعوب كانت في ظل ظروف قاسية واستطاعت أن تنتج أدباً راقياً فشعوب الأسكيمو كما قيل لها أدب على الرغم من فطريتها والناظر في
شعرنا الجاهلي أو في شعر عصر ملوك الطوائف في الأندلس تبين أن هذا التلازم قد لا يصح و بازدهار علم الاجتماع والدراسات التي دارت حوله ازدهر هانا المنهج وسار هذا المنهج ضمن تيارين
التيار الاول وأطلق عليه علم اجتماع الظواهر الأدبية وهم يتحد إلى التجريب ورؤيته في تحليل النص الأدبي يكون يجمع أقصى قدر ممكن من البيانات عن هذا النص
التيار الثاني : المدرسة الجدلية التي ترى الأدب إنعكاسا للجماعة وقد تجمع آراء هذه المدرسة في النقاط التالية
١. الأدب إنتاج جماعي لافردي والفرد معبر عن ضمير الجماعة.
٢ . بنية النص كلية بمعنى الرؤية المعبرة عن روح الجماعة.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى أثير الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...