المنهج التاريخي:
وهذا المنهج يتخذ من حوادث التاريخ السياسي والاجتماعي وسيلة لتفسير الأدب وتعليل ظواهره وخواصه ولا يكاد المنهج التاريخي ينهض بتحليل النص الأدبي معتمداً على ذاته إذ لا بد له من الاستعانة بالمنهج فالحكم بطبيعته يحتاج إلى تذوق فني وإلى دراسة الخصائص الفنية فإذا شئنا أن ندرس الأطوار التاريخية التي مرَّ بها فن من فنون الشعر العربي كالمدح أو الفخر مثلاً فلابد لنا من تتبع هذا الفن منذ نشأته وما عرض له من تطورات ومؤثرات وماعرض له بالدراسة إلى غير ذلك مما الفني يرتبط يجمع النصوص المتشابهة والنظر فيها والتعرف على منتجيها وبيئاتهم وظروفهم والتيارات الفكرية المؤثرة والمتأثرة والوسط الأدبي و خصائصه فالمنهج التاريخي يهدف ياجمال إلى الآتي
والمرض وما يصدر عن مرض فهو مرض ونحن نعلم أن نفس المسلم نفس مطمئنة كلمة أخيرة نقولها من الممكن أن يعين علم النفس الناقد في حدود ضيقة ويُخشى التوسع في استخدامه لأن ذلك قد ينتهي بالأدب إل نوع من التحليل النفسي فيؤدي إلى تدهور الأدب والخطاطه لأن كل عمل أدبي مهما علا في الجودة أو نزل في الرداءة فإنه بالتالي يصلح للاستشهاد به من ناحية الدلالة النفسية.