الخطاط الحافظ عثمان؟
مة في دمشق، ثم تبنته مطبعتان طريقتان هما المطبعة الهاشمية ومطبعة الملاح وطبعنا عشرات خمسة وعشرين مصحفا بيده وطبع مصحفه الشريف في البلاد العربية والإسلامية جميعها امات بعضها مهمش بتفسير الجلالين أو أفردوا أجزاءه في طبعات مستقلة إصلاح الكتابة وتطورها ونشأة الخط العربي.
الكتابة رمز للغة؟
كما أن اللغة رمز للفكر. وهي ظاهرة إنسانية اجتماعية عامة استخدمها الإنسان منذ أقدم المصور لتسجيل خواطره رغبة منه في تذكرها أو توصيلها إلى غيره من بني البشر عبر الزمان والمكان.
فأفادته في شتى شؤونه الاجتماعية حتى أننا نعدها أحد أهم اسباب التقدم الحضاري في مختلف المجالات والثابت أن الكتابة مرت باطوار عدة قبل أن تصل على الطور الهجاني المستخدم في أيامنا هذه ولا شك في أن مرورها بهذه الأطوار كان يتوافق مع قدرة العقل الإنساني على تقبل فكرة الرمز بديلا عن الواقع الحسي.
اجمع الباحثون على أن الفينيقيين هم الذين نشروا الحروف الهجائية وعلى أن حروفهم هي أصل كل هجاء فقد اختلفوا في مكان نشوء الخط العربي وطريقة وصوله إلى العرب.
وأغلب الظن أن الخط العربي القديم اشتق من الخط النبطي الذي اشتق بدوره من الخط الأرامي والثابت أن العرب في إطار الجهود التي بذلوها في خدمة لغتهم تمكنوا من إدخال إصلاحات على خطهم أهمها
1 - الشكل أو العلامات الإعرابية : كانت الكتابة العربية. في بدء أمرها نظاما قاصرا إلى حد ملحوظ وذلك بسبب عدم احتوانها على رموز مستقلة للحركات القصار.
مما أدى إلى انتشار اللحن بين العرب وقد حاول هؤلاء علاج هذا النقص فوضعوا بصبغ يخالف لون المداد علامات للشكل تساعد على القراءة والفهم ويرجح أن العرب قد اقتبسوا طريقة الإعراب هذه عن السريان الذين كانوا يلجؤون إلى نظام النقط في تشكيل كتبهم بصورة خاصة والمقدسة منها بصورة أخص.
ب ـ التنقيط : ويعرف بنقط الإعجامووظيفته التمييز بين الأحرف المتشابهة (ب. ت, شرج. ح. خ)وخلاصة الأمر أن نظام النقط كان معروفاً قبل الإسلام إلا أنه لم يكن يشمل كل الأحرف المنقوطة حالياإذ إن بعض الحروف كانت تستعمل لأكثر من صوت فلما كثر التصحيف في العراق فزع الحجاج بن يوسف الثقفي كما يروى.
عصر الدولة الفاطمية؟
كان الخط العربي في العصر الفاطمي ذو شان كبير فقد كتبه المصريون على القباب والمآذن وفي الأروقة الخلفاء وأضرحة العلماء بل زينوا به واجهات الحمامات والمكتبات العامة وواجهات السجون وقصور والأماكن العامة كل منهما بهويته وطابعه الخاص الذي ميزهما عن جميع الخطوط الأخرى ومضامير الخيل وظهر خطان في مصر هما الخط الكوفي الفاطمي والخط الفاطمي اكتاز
انتعشت مصر ثقافيا خلال العصر الفاطمي وازدهرت صناعة الكتب وتجليده وزخرفته وتسويقه بل ان في الله العصر أخترع لأول مرة قلم الحبر السائل مع خزان الحبر الصغير والريشة واعطاه مخترعه ابن مساعد الرحبي هدية للخليفة لكنه لم ينشره أو يصنع منه اقلاما أخرى ليبيعها للناس نظرا لكثرة انواع اقلام الخط دقيقة الصنع الموجودة بالفعل في ذلك الوقت والتي كانت تبلغ ريشتها جزء من عشرة من السنتيمتر الواحد وكتبوا بها مصاحف صغيرة جدا للجيب،انت فترة الخلافة الفاطمية اكثر من مئتي سنة وكان العصر الذهبي لها هو عصر المعز لدين الله الفاطمي وهو من كتب بقلم الحبر السائل.
عصر الدولة الأيوبية والمماليك؟
بعد سقوط الدولة الفاطمية على يد الأيوبيين واستيلائهم على القاهرة انتشر خط الثلث وسماه البعض بالخط الأيوبي وزينوا به ابواب المدارس الأيوبية والمساجد الكبرى ودور القرآن وبدأت الخطوط المستديرة تحل محل الخطوط الكوفية على الأبنية والقصور.
المدرسة الصالحية؟
ثم اعاد المماليك استخدام الخط الكوفي كعنصر زخرفي، ولكنه انتشر بشكل كبير فزین به ابواب المدارس والمساجد والمخانق المملوكية وقاموا كذلك بتجديد خط الثلث والثلثين الذي استخدموه في تدوين السجلات، في العصر المملوكي كما كان من قبلهم في الدولة العباسية ويظهر ذلك جليا في مسجد السلطان حسن.