من هو صالح المذن، سبب وفاة صالح المذن، كم عمر صالح محمد المذن، وفاة صالح محمد المذن، صالح محمد المذن في ذمة الله؟
من هو الباحث في التراث الكويتي صالح المذن؟
صالح محمد خالد المذن هو خبير في البيوت والعمارة الكويتية القديمة، والذي قد قضى فترة 50 عاماً في خدمة تراث الكويت في البحث والدراسة ونشر العلم، ونقل لنا إرث كبير من العمارة الكويتية القديمة بشتى مجالاتها، ولد صالح المذن في الكويت عام ١٩٥٨م، ويبلغ صالح المذن من العمر ٦٦ سنة، ويحمل صالح المذن الهوية الكويتية، وديانته الإسلام، يعتبر صالح محمد خالد المذن من أشهر الشخصيات في الكويت.
سبب وفاة صالح محمد المذن؟
انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الأحد بتاريخ 10 نوفمبر 2024م الباحث الكويتي صالح محمد خالد المذن بعد رحلة حافلة بالعطاء عن عمر يناهز 66 سنة، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون، وسيوارى جثمانه الثرى بعد صلاة العشاء يوم الاحد ١٠ نوفمبر ٢٠٢٤ في مقبرة الصليبيخات، عزاء الرجال غداً الاثنين ١١ نوفمبر ٢٠٢٤، ديوان المذن في كيفان، قطعة ٤ شارع منى منزل ٤٦.
صالح محمد المذن السيرة الذاتية؟
صالح المذن هو من كبار الباحثين في التراث الكويتي والخبير في العمارة الكويتية القديمة.
عضو الجمعية الكويتية للتراث.
مدير المباني التراثية في فريق الموروث الكويتي، متحف بيت العثمان.
ساعد في تقديم المعلومات القيمة للبحوث والدراسات الطلبة الجامعة عن البناء الكويتي والأبواب والدرايش والعادات والتقاليد.
معد ومقدم برامج تراثية بالإذاعة والتلفزيون، تلفزيون الكويت مصنف فئة نجم.
أصدر كتاب صناعة الأبواب والدرايش الكويتية في التراث الكويتي (مركز البحوث والدراسات الكويتية عام 2021م).
عمل فيلمين وثائقيين تم عرضهم من قبل وزارة الاعلام باسم الهند هندك لو قل ما عندك.
يمتلك مؤسسة تراثيات لعمل وتصميم الأبواب وبناء البيوت الكويتية القديمة.
عمل بوسترات للأبواب الكويتية القديمة مع وزارة الاعلام الكويتية.
باحث ومتخصص في الأعمال التراثية الكويتية ومقدم برامج تراثية
أجاد حرفة النجارة وحرص على تطويعها من حرفة معاصرة إلى تراثية
فقدنا اليوم أحد كبار الباحثين في الكويت وخبيرها في مجال العمارة الكويتية والبيوت القديمة العم والأخ الكبير صالح المذن بومحمد، أحد الأشخاص الذين عملوا بصمت في مجال التراث، وقدم الكثير من الاهتمام في المباني التراثية وطرق البناء القديمة حتى أصبح المرجع الوحيد لنا في هذا المجال، كما عمل المذن في الاعلام وسجل العديد من اللقاءات التراثية المهمة غايتها نشر التراث وتوثيقه.
وكان المذن في مجال التراث يعمل منفردا في هذا التخصص ومتميزا، ولم نجد من يرثه بهذا العلم بعد أن قضى فيه 50 عاماً وهو يعمل بصمت لاجل الحفاظ على هذا الإرث الكويتي، تميز المذن رحمه الله بالخلق القويم والاستقامة والسكينة والوقار جعلت كل من يعاشره يحترمه ويحبه ويقدر شخصه.
كان الراحل شغوفا بالمعمار الكويتي القديم وعاشق لتفاصيل البيوت القديمة وأشكال الأبواب والشبابيك التي كانت موجودة في كويت الماضي.
كما كان ماهراً في صناعة الأبواب والدرايش واللواوين واتقن النجارة خوفا من أن تندثر هذه المهنة وحرص على نقلها للأجيال الجديدية وتعليم الراغب منهم أسس بناء البيوت الكويتية القديمة.
أسس الراحل مؤسسة تراثيات
التي أنتجب كل ما يتعلق بالبيوت
القديمة من كراسي وطاولات
مصنوعة من الخشب الأحمر
القوي الشهير، فضلاً عن أواني
الفخار «البورما» التي استخدمت
لتبريد الماء، وعشق الطراز المعماري وتفاصيله.
وكان خبيراً أيضاً بالكلمات الكويتية
القديمة ودلالتها، وعمل على جمع
وتوثيق الأمثال الشعبية التي كانت
متداولة في العقود الماضية.
صالح محمد المذن (أبو محمد). كان رحمه الله من الخبراء القلائل والمتمرسين في البناء الكويتي القديم. وهو تخصص نادر بين تخصصات المشتغلين في التراث. أحب البناء كهواية. وبرع فيه كتجارة. وقد كان يعمل على إصدار كتاب متخصص وشامل عن الموضوع بنيّة حفظ هذا التراث العريق والمبهر. ولكن الأجل كان أسبق. وقد كان رحمه الله غزير العلم، دائباً في نشره، هادئ الطبع، لطيف المعشر، متواضعاً، معطاءً لا يبخل على أحد بعلمه. وكان ركيزة من ركائز الجمعية الكويتية للتراث. ندعو الله أن يتقبل نشره للعلم صدقة جارية في ميزان أعماله. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنّا إليه راجعون.