سبب وفاة الشيخ عبيد الله القادري
من هو الشيخ عبيد الله القادري
ما سبب وفاة الشيخ عبيد الله القادري الحسيني
وفاة عبيد الله القادري الحسيني
مرض الشيخ عبيد الله القادري
كم عمر الشيخ عبيد الله القادري
ما هي ديانة الشيخ عبيد الله القادري
من هي زوجة الشيخ عبيد الله القادري
أبناء الشيخ عبيد الله القادري
تاريخ ميلاد الشيخ عبيد الله القادري
عائلة الشيخ عبيد الله القادري
الشيخ عبيد الله القادري ويكيبيديا
في ألبدأيه يسرنا أن نقول لكم أهلاٍ وسهلاٍ بكم في موقع أثير الثقافة الذي نسعى من خلاله أن نقدم لكم التفاصيل الكاملة عن
سبب وفاة الشيخ عبيد الله القادري؟
انا لله وإنا إليه راجعون. انتقل إلى رحمة تعالى شيخ الطريقة القادرية العلية السيد الشريف عبيدالله القادري الحسيني وقد كان سبب وفاته صراع طويل مع المرض. الذي التحق بالرفيق الأعلى نسأل الله أن يلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وسيكون الدفن غدا إن شاء الله تعالى في مدينة عامودا بسوريا الفاتحه.
ولادته ونشأته وزواجه وأولاده :
ولد الشيخ عبيد الله القادري في بلدة عامودا ، وذلك في سنة 1363 للهجرة الموافق لعام 1944 للميلاد، حيث نشأ وترعرع في هذه البلدة المباركة، في ظل أسرة كريمة عرفت بالالتزام بتعاليم الدين، تحت كنف والده العارف بالله الشيخ أحمد الأخضر القادري، وأخيه الأكبر الشيخ سيد محمد القادري، الذي يكبره بخمس وعشرين سنة، وأخيه الشيخ عبد القهار الذي يكبره بقرابة العشر سنوات، وبرعاية والدته السيدة الشريفة بنت العارف بالله السيد الشريف الشيخ عثمان.
وكان والده الشيخ أحمد شديداً بتربية أبنائه، فكان يأخذهم بالشدة والعزائم منذ نعومة أظفارهم، ولقد ظهرت على الشيخ عبيد الله معالم الصلاح منذ نعومة أظفاره فكان والده يقول عنه: إنَّ ابني هذا سيكون له شأنٌ عظيم. وكان الشيخ عبيد الله منذ صغره يلازم مجلس والده، حتى أنه حدثنا أن والدته رحمها الله كان تحاول منعه من الخروج ليلاً لصغر سنه، فينتظر حتى تغيب عينها عنه فيخرج مسرعاً للتكية القادرية حيث مجلس والده، وكانت رحمها الله تضع له على الباب البصل والثوم لتمنعه من الخروج لأنه كان لا يحب رائحتهما، فهو لم يأكل البصل والثوم منذ صغره، وما إن شب وقوي ساعده حتى بدأ يميل إلى العزلة والخلوة والانقطاع إلى الله في سبيل تزكية النفس، والتقرب من الله عز وجل.
وكان والده الشيخ أحمد 1 شديداً بتربية أبنائه، فكان يأخذهم بالشدة والعزائم منذ نعومة أظفارهم، ولقد ظهرت على الشيخ عبيد الله معالم الصلاح منذ نعومة أظفاره فكان والده يقول عنه: إنَّ ابني هذا سيكون له شأنٌ عظيم.
وكان الشيخ عبيد لله1 منذ صغره يلازم مجلس والده، حتى أنه حدثنا أن والدته رحمها الله كان تحاول منعه من الخروج ليلاً لصغر سنه، فينتظر حتى تغيب عينها عنه فيخرج مسرعاً للتكية القادرية حيث مجلس والده، وكانت رحمها الله تضع له على الباب البصل والثوم لتمنعه من الخروج لأنه كان لا يحب رائحتهما، فهو لم يأكل البصل والثوم منذ صغره، وما إن شب وقوي ساعده حتى بدأ يميل إلى العزلة والخلوة والانقطاع إلى الله في سبيل تزكية النفس، والتقرب من الله عز وجل، وهذا الأمر قد يستغربه البعض، غير أنك لو رأيت البيئة التي كان يعيش فيها وعاينتها كما عايناها سوف تجد أن هذا الامر طبيعي، فمجلس والده لا يخلو من الذكر والعلم ليل نهار، ولا يكاد يخلو وقت من السنة إلا وفيه من يمارس الخلوات والرياضات، ومن شدة عناية والده به عزم على تزويجه صغيراً قبل أن يكمل اثنا عشر سنة، ولقد حدثني الشيخ 1بهذا فقال:
أرسل بطلبي والدي الشيخ أحمد 1 فلبيت طلبه ودخلت إليه في حجرته وكانت معه والدتي السيدة غزالة رحمها الله تعالى، فأمرني بالجلوس فجلست بين يديه، فقال لي يا ولدي: إني أوشكت على تلبية نداء ربي ولن أكمل عامي هذا معكم، وإني عزمت على تزويجك قبل موتي، فقلت له أطال الله بعمرك يا والدي، فقال لي: لن اكمل عامي معكم ولقد عزمت على تزويجك، فقلت له الأمر لك كما تريد ولن أرفض لك أمراً، فقال لي: وهل ترضى باختياري لك؟ فقلت له نعم ولا أخرج عن أمرك، فتبسم وفرح، فاختار لي زوجة تكبرني باثنا عشر سنة، وهي ابنة السيد الشريف الشيخ ظاهر القادري الحسيني، وهو ابن الشيخ محمد الكالي القادري شيخ الشيخ أحمد ووالد زوجته السيدة كلثوم والدة الشيخ سيد محمد القادري، فقال الشيخ عبيد الله: فاعترضت أمي على اختيار والدي لأنها تكبرني بكثير، فنظر إلي والدي! فقلت له يا سيدي لن أرضى بغيرها زوجة ولن أختار على اختيارك، فزوجه من السيدة الشريفة رحمها الله تعالى، وهي ام أولاده السبعة وبناته الثلاث.
ولقد شرفني الله تعالى وعاصرتها حقبة من الزمن فوالله كانت لنا خير أم وكانت للشيخ خير زوجة، وقليل أمثالها بين النساء رحمها الله تعالى، ثم تابع الشيخ 1 مسيرة حياته بصحبة هذه الزوجة الصالحة التي أعانته على دينه ودنياه، ولطالما رأينا من بركتها علينا، فطعام الخلوة كله كان من إعدادها وطبخها وتجهيزها، ويشهد الله كانت علينا شفيقة رحيمة رؤوفة، رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته، آمين.
ولقد أكرمه الله سبحانه وتعالى منها بسبعةٍ من الأولاد وثلاثٍ من البنات أَمَّا الأولاد فهم: السيد الشيخ هشام والسيد الشيخ الجنيد والسيد الشيخ معروف والسيد الشيخ عبد الواحد والسيد الشيخ أحمد والسيد الشيخ محمد والسيد الشيخ حسين، وكلهم والحمد لله يسيرون على نهج أبيهم وبين الحين والآخر يدخلون المجاهدات والرياضات يسعون في تزكية أولادهم، ولقد أكرمنا الله تعالى بصحبتهم لسنين طويلة ومازلنا نصحبهم، والله يشهد أننا عرفناهم على أحسن الأخلاق والتربية، كيف لا يكونون وهم أبناء هذا الرجل العظيم، أما البنات فكلهن من الصالحات التقيات العابدات، حفظهم الله تعالى أجمعين، وبارك بهم وبذريتهم.
تصدره للإرشاد والسجادة القادرية:
لقد ذكرنا في ترجمة الشيخ محمد القادري الحسيني1كيف أن الله سبحانه وتعالى ابتلاه بالمرض منذ عام 1956 ولازمه حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى في عام 2003، ومن أَجْل هذا سلم زمام الطريق ومشيخة السجادة القادرية لأخيه الشيخ عبيد الله القادري، وسلمه الإجازة القادرية كما أوصى بها والده، فتصدر بعده لسجادة الطريقة والإرشاد وتربية المريدين في عام 1980متابعاً مسيرة والده الشيخ أحمد القادري وأخيه الشيخ سيد محمد القادري0، وكان في ذلك الوقت قد بلغ ستاً وثلاثين عاماً. وبقيت التكية مفتوحة للقاصدين من كل مكان، وبدأ السالكون يقصدونه من كل مكان لتلقي الأوراد والأذكار وممارسة المجاهدات والخلوات، وكان منهجه كله مبنياً على المجاهدة قال تعالى:]وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[.
وهكذا تصدر لخدمة الطريقة القادرية والإشراف عليها بدلاً من الشيخ محمد القادري رحمه الله تعالى، فكان نعم المرشد ونعم الدليل إلى الله، وراح ينشر الطريق في أنحاء سورية كلها وظهر على كل أقرانه وذاع صيته بين الناس فصار كالعلم في الطريقة القادرية، وكان لا ينقطع عن زيارة الحبيب الأعظم r وزيارة سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني t بين الحين والآخر.
وكان1 يجاهد نفسه أثناء الخلوات فلا ينام إلا غلبة ولا يأكل إلا فاقة ويسهر الليالي الطوال في المجاهدة والعبادة، وكان يربط شعره بحبل ويربطه بالسقف حتى ينبهه إذا نام دون إرادته، هذا ما علمناه عنه وما خفي عنا أكثر بكثير من هذا.
وكان1 يدرب أبناءه على هذا المنهج وكذلك كل السالكين عنده ويكاد يكون الوحيد من مشايخ الطرق في سوريا من يحافظ على الخلوات والمجاهدات والرياضات التي هي أصل الطريق.